Global Gallery > Lesunchik > The mountain path
This image was re-sized to be displayed. Would you like to view the full size?
Please log in or sign up to post a comment.
Posted on
meddahi says:
لقدأعدت صياغة النص من جديد
بطريقة جميلة ومحددة
ومركزة
شكرا لكم
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
أما بعد أرفع شكاية إلى وكيل الجمهورية المحترم
لكي ينظر في قضيتي العويصة لقد كانت لي زوجة قد طلقتها منذ
ثمان سنوات و لي معها ابنة هي في المرحلة الثالثة ابتدائي فأنا أدفع نفقتها كل شهر
2000دينار رغم أنني لا أملك أجرة ثابتة فأنا بطال ورغم ذلك دفعت جميع مستحقاتها اللازمة
بمساعدة المحسنين و المحسنات من ذوي القلوب الرحيمة
رغم أنهم قد خدعوني عندما خطبتها فلم يصرحوا بمرضها المزمن ألا وهو مرض الصرع الخطير وقد كانت متزوجة برجل آخر لم تمكث معه طويلا مدة شهرين أو ما يقارب ذلك لأنه قد اكتشف مرضها المزمن فأسرع بتطليقها قبل أن تُفسد بمرضها حياته بمرضها الخطير
والقضية ليست في المرض المزمن ولكن القضية تكمن بعدم تصريحهم بالمرض وذلك يُعد خداعا قد نهى الشرع عنه والقانون والعرف الحميد والأخلاق النبيلة. لأن الزواج إذا لم يتم على التراضي وعلى الحقيقة لن يُعمر طويلا إلا كان الزوجان صريحين مع بعضهما البعض قبل الزواج لأن الخبايا لا يُمكن أن تختفي مهما طال الزمن أو قصر فالزواج عبارة عن شراكة مقدسة يجب أن تُبنى على الصراحة والوفاء من كلا الطرفين حتى تدوم العشرة بين الزوجين المتفاهمين وبذلك تتم السعادة الزوجية بين الطرفين
وعندما قدمت خاطبا لم يتفوهوا بكلمة واحدة عن مرضها المزمن . ولو علمت بمرضها لم أكن لأتقدم خطوة واحدة إلى الأمام ....فبالله عليكم فمن الذي يُعرض مستقبله إلى المحن
وهو يعلم بما سيحدث له في المستقبل من مشاكل عويصة . طبعا لا أحد يجرؤ على فعل ذلك يا سيادة الوكيل المحترم وحضرتك أدرى بهذه الأمور مني . و بعد أن تم الزواج
اكتشفت الأمر بنفسي وبعد استفحال الأمر فإنها صارت تسقط منهارة كصخرة صماء
لا تعي شيئا إلا بعد حين من الزمن اكتشف الوالدان الأمر بعد ذلك
لأن الحقيقة لا يُمكن إخفاؤها يا سيادة وكيل الجمهورية المحترم
فأقسمت عليها بكل هـدوء أن تُخبرني بالقصة كاملة بكل حرية فقصت
عليّ قصتها مع الرجل الأول وما حدث لها ولكنه قد أسرع بتطليقها قبل أن يتورط معها
بإنجاب الأطفال لكي لا يُصبحوا ضحية المكر والخداع التي يمقتهما الضمير الإنساني
وما بالك بالشرع والقانون اللذان يحاربانيه بكل جدية حتى لا يقع المجتمع في النوائب التي لا تُعد ولا تُحصى . ويا للأسف كـنت أنا الضحية الثانية التي لم تستفق حتى فات الأوان ...
فلم أقل لها شيئا لأن الأمر وقع وانقضى ... فذهبت بها إلى الطبيب المختص واعترفت له بالحقيقة وأعطاني الطبيب شهادة تُثبت ذلك المرض المزمن عسى أن تُنجدن العدالة بإنصافها فطلقتها وأعطيتها كل لوازمها المستحقة وحكم القاضي الموقر بالحضانة للأم كما هو مقرر ضمن الشريعة الإسلامية السمحة بي 2000دينار جزائري في ذلك الحين
فصرت أدفع نفقة البنت كل شهر دون تأخير ولا تثبيط رغم خصاصتي ورغم أنني لا أملك عملا ثابتا يُدر عليّ راتبا يحميني من العوز .وبعد ثمان سنوات رفعت طليقتي قضية تُحاكمني فيها بزيادة النفقة وأجرة الكراء المنصوص عليها في قانون الحضانة من أجل إحراجي لأنها تعلم الحالة البائسة التي أمر عليها فأنا بدون عمل لقد دفعت لسيادة القاضي المحترم كل الوثائق التي تُثبت عدم العمل وعدم امتلاك مسكن .إن حالتي الإجتماعية صعبة وتُدين هذه المرأة وأباها على ما اقترفوه في حقي وفي حقي ابنتي من بسبب خداعهم .
لأنهم لم يصرحوا بمرضها الذي قد خفي علينا إلا بعد فوات الأوان فهم قد تعدوا بخداعهم على حرمة الرابطة الإنسانية وهم الآن يطالبونني بحقوقهم المادية رغم كل ما اقترفوه في حقي من ظلم بائن لا يحتاج إلى دليل.قد ارتكبوه بدون خوف من القوانين الصارمة التي
تعاقب المخادعين بدون هوادة حامية بذلك المغرر بهم . أنا لا أطالب من سيادتكم المحترمة إلا حمايتي وحماية الأسرة التي أرعاها رغم الفقر والحرمان وحماية أبنائي الثلاثة الذين هم عندي وأمهم .
فمن أين سأدفع لهم ذلك المبلغ الضخم الذي لا أملكه. لأنني أعاني من البطالة الشباب الجزائري. فكيف سأدفع لها كل شهر 6000دينار وأنا لا أجني في الشهر 1000دينار
فهذا ما لم أفهمه يا سيادة وكيل الجمهورية المحترم ولم أستوعبه بعد.
فأنا من الفئة التي تعاني من الخصاصة والحرمان وفاقد الشيء لا يُعطيه .
ولكن هل يُعقل أن يدفع رجل فقير الحال لا يملك مالا يدفع به فاقة العوز 6000آلاف دينار وهو لا يملك 1000دينار فلو أني أملك وظيفة محترمة أجني من ورائها مالا وفيرا مثلا 50000دينار لتقبلت الأمر بكل فرح على العين وعلى الرأس
ولكن أهل مكة أدرى بشعابها كما يقولون. والحاجة أم الإختراع ولو كنت أملك وظيفة كما قلت آنفا لما كنت اليوم في هذا الموقف الحرج ولكن أنا أعاني من البطالة الخانقة.
وكما قال الله تعالى. وليُنفق ذو سعة من سعته ..
.. لا يُكلف الله نفسا إلا وسعها …
فلا يمكن أن يُعامل القانون جميع أفراد المجتمع على درجة واحدة فالمجتمع مختلف فمنهم الغني والفقير والمتعلم والأمي .... وتلكم حكمة الله تعالى فلن تجد لسنة الله تبديلا ولا تحويلا وذلك حتى يتكامل المجتمع فيما بينه بكل أفراد المجتمع غنيهم وفقيرهم وما يستطيعه هذا لا يستطيعه ذاك وما يستطيعه ذاك لا يستطيعه هذا .
.فأنا لا أملك سكنا ولا عملا كما قلت آنفا وأب لثلاثة أطفال فانا لا أملك ما أعول به أفراد عائلتي فكيف سأدفع هذا البلغ الضخم .فأرجو من من سيادة وكيل الجمهورية أن تتدخلوا لرفع هذه النائبة عني لأنها قد أصابتني في الصميم .أرجو من كل القضاة المحترمين أن يراجعوا هذه المادة لكي يجدوا لها بعض الصيغ والحلول اللازمة لحماية الطبقة الفقيرة. لأن النساء اتخذن هذا القانون كذريعة لقهر الرجال الذين لا يملكون الكثير من المال
لأن الرجل الذي يُقـدم على الطلاق لا يُقدم عليه إلا إذا كانت هناك أسباب تدعو إلى ذلك الأمر البغيض .. إن أبغض الحلال عند الطلاق...
عسى أن يجد الأساتذة الكرام الذين يحافظون على العدالة في بلادنا الطيبة والمتسامحة
لحماية المسكين الذي لا دخل له يحميه من العقوبة القانونية والفقيرالذي لا يجدو إلا جهده . أن يخففوا على هؤلاء الأباء الذين يعانون الأمرين يعانون من الفقر المدقع ومن العقوبة المسلطة. وخصوصا إذا كانت الزوجة متسلطة على الزوج تريد إذلاله بأي طريقة ما
.حتى يخضع لرغباتها الجامحة. ولشروطها المجحفة أحيانا ...
فما دمت أملك هذه الوسيلة التعبيرية .فسأدافع بها عن حقوقي المدنية المشروعة
بكل حـرية وصراحة وصدق
وأخيرا تقبلوا مني فائق التقدير والإحترام .. يا سيادة الرئيس وكيل الجمهورية المحترم
أرجو أن تجد رسالتي كل الإهتمام والرعاية
وأن تجد حالتي تسوية سريعة إن شاء الله
وشكرا على الإهتمام ............ الشاعر العصامي مداحي العـيد
Posted on Nov 15, 2008 @ 6:01 AM
meddahi says:
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
أما بعد أرفع شكاية إلى وكيل الجمهورية المحترم
لكي ينظر في قضيتي العويصة
لقد كانت لي زوجة قد طلقتها منذ
ثمان سنوات و لي معها ابنة
هي في المرحلة
الثالثة إبتدائي فأنا أدفع نفقتها كل شهر
2000دينار رغم أنني لا أملك أجرة
ثابتة فأنا بطال ورغم ذلك دفعت جميع مستحقاتها اللازمة
بمساعدة المحسنين و المحسنات من ذوي القلوب الرحيمة
رغم أنهم قد خدعوني عندما خطبتها فلم يصرحوا بمرضها المزمن ألا وهو مرض الصرع الخطير وقد كانت متزوجة برجل آخر لم تمكث معه طويلا مدة شهرين أو ما يقارب ذلك لأنه قد اكتشف مرضها المزمن فأسرع بتطليقها
قبل أن تُفسد بمرضها حياته الخطير
والقضية ليست في المرض المزمن ولكن القضية تكمن بعدم تصريحهم بالمرض وذلك يُعد خداعا قد نهى الشرع عنه والقانون
لأن الزواج إلا إذا تراضا الزوجين بعد التصريح
ببعض االخبايا التي لا يُمكن أن تختفي مهما طال الزمن أو قصر فالزواج عبارة عن شراكة مقدسة يجب أن تُبنى على الصراحة والوفاء من كلا الطرفين حتى تدوم العشرة بين الزوجين المتفاهمين وبذلك تتم السعادة الزوجية بين الطرفين
وعندما قدمت خاطبا لم يتفوهوا بكلمة واحدة عن مرضها
المزمن . ولو علمت بمرضها لم أكن لأتقدم خطوة واحدة إلى الأمام ....فبالله عليكم فمن الذي يُعرض مستقبله إلى المحن
وهو يعلم بمخاطرها صراحة طبعا لا أحد يجرؤ على فعل
ذلك يا سيادة الوكيل المحترم و حضرتك أدرى بهذه الأمور مني .... و بعد أن تم الزواج
اكتشفت الأمر بنفسي وبعد استفحال الامر اكتشف الوالدان الأمر
لأن الحقيقة لا يُمكن إخفاؤها حتى وإن طال الزمان
فأقسمت عليها بكل هدوء وتؤدة أن تُخبرني بالقصة كاملة بكل حرية فقصت عليّ قصتها مع الرجل الأول وما حدث لها
وكنت أنا الضحية الثانية ...
فلم أقل لها شيئا لأن الفأس وقعت على الرأس كما يقولون ... فذهبت بها إلى الطبيب المختص واعترفت له بالحقيقة وأعطاني شهادة تُثبت ذلك المرض المزمن عسى أن تنصفني المحكمة الموقرة فطلقتها وأعطيتها كل لوازمها المستحقة
وحكم القاضي الموقر بي 2000دينار جزائري في ذلك الحين
فصرت أدفع نفقة البنت كل شهر رغم أنني لا أملك عملا ثابتا
وبعد ثمان سنوات رفعت قضية تُحاكمني فيها بزيادة النفقة وأجرة الكراء
من أجل إحراجي لأنها تعلم حالتي البائسة فأنا بدون عمل
لقد دفعت لسيادة القاضي المحترم كل الوثائق التي تُثبت
حالتي الإجتماعية الصعبة وتُدين هذه المرأة وأباها على ما اقترفوه في حقي وفي حقي ابنتي من ظلم. لأنهم خدعوني
لأنهم لم يصرحوا بمرضها البائن فهم قد تعدوا بخداعهم
الذي قد ارتكبوه بدون خوف جميع القوانين والنظم الأخلاقية
لأن القانون يعاقب الخداع والمخادعين أينما كانوا وحيثما وجدوا . وأنا لا أطالب من سيادتكم المحترمة إلا حمايتي
وحماية أبناء الثلاثة الذين هم عندي وأمهم . فمن أين سأدفع لهم ذلك المبلغ الضخم الذي لا أملكه فأنا لم أستطع أن أطعم
الإبن الخير ذلك الرضيع الذي يحتاج إلى رعايتي
والذي إسمه عبد الغفور وابنتي مريم وإبني الذي يدرس
في السنة الأولى متوسط ... فأنا أتلقى المنحة الدراسية
كل سنة من الدولة ... لأنني أعاني من البطالة .
فكيف أدفع لها كل شهر 6000دينار
لا أجني في الشهر 1000دينار
قهذا ما لم أفهمه يا سيادة وكيل الجمهورية المحترم
فأنا من الفئة التي يعاني شبابها وانا أحدهم من مرارة الفقر
و الحرمان وفاقد الشيء لا يُعطيه . ولكن هل يُعقل أن يدفع رجل فقير الحال لا يملك مالا يدفع به فاقة العوز 6000آلاف دينار وهو لا يملك 1000دينار فلو أني أملك وظيفة محترمة أجني من ورائها مالا وفيرا مثلا 50000دينار
لرضيت بهذا القانون على العين وعلى الرأس
ولكن أهل مكة أدرى بشعابها كما يقولون.
و الحاجة أم الإختراع ولو كنت أملك وظيفة كما قلت آنفا
لما كنت اليوم في هذا الموقف الحرج ولكن أنا بطال
وكما قال الله تعالى .. .وليُنفق ذو سعة من سعته ..
فلا يمكن أن يُعامل القانون جميع أفراد المجتمع على درجة واحدة فالمجتمع مختلف فمنهم الغني والفقير والمتعلم والأمي
وذو الحاجة وميسور الأمر وتلك سنة الله في خلقه
حتى يكتمل المجتمع بكل أفراد المجتمع .
ولكن العين بصيرة واليد قصيرة كما يقولون .فأنا لا أملك سكنا ولا عملا وأب لثلاثة أطفال فانا لا أملك ما أعول به أفراد عائلتي .فأرجو من من سيادة وكيل الجمهورية أن تتدخلوا لرفع هذه النائبة عني لأنها قد أصابتني في الصميم
مع العلم أن طليقتي تسكن مع أبيها
وأمها في أمن وسلام .وعلى حسب ظني أن الدولة قد أعطتهم
مبلغا محترما قد جددوا به منزلهم فهي وابنتها إذن يعيشان في منزل أنيـق
وأرجو من كل القضاة المحترمين أن يراجعوا هذه المادة
لأن النساء اتخذن هذا القانون كذريعة لقهر الجال
الفقراء لأن الإنسان الذي يُقـدم على الطلاق لا يُقدم عليه إلا إذا كانت هناك أسباب تدعو إلى ذلك الأمر البغيض
عسى أن يجدوا حلولا أرى تحمي الطبقى الفقيرة الذين لا يجدون إلا جهدهم .
أن يخففوا على هؤلاء الأباء الذين يعانون الأمرين
يعانون من الفقر ومن العقوبة وخصوصا إذا كانت الزوجة متسلطة على الزوج تريد إذلاله بأي طريقة ما .حتى يخضع
لرغباتها الجامحة لشروطها المجحفة أحيانا ... فما دمت أملك أداة الكتابة فسأدافع بها عن حقوقي المدنية المشروعة
بكل حرية وبكل ديموقراطية فأنا حر في بلادي العزيزة ولكن لا أتجاوز حريتي التي قد منحني الله إياها إنها حرية المفكرين وحرية المثقفين الذين لا يخرجون عن حدود الأدب إذا ما طالبوا بحقوقهم المشروعة فإنهم سيحولون هذه المشاكل إلى نصوص أدبية تثري الساحة الأدبية
والساحة الإجتماعية ببعض الحلول التي ترد ضمن النص بكل عفوية و بساطة.
وأخيرا تقبلوا مني فائق التقدير والإحترام .. يا سيادة الرئيس
الشاعر العصامي مداحي العيد
أرجو أن تجد رسالتي كل الإهتمام والرعاية
وأن تجد حالتي تسوية سريعة إن شاء الله
وشكرا على الإهتمام
Posted on Nov 13, 2008 @ 6:22 AM
Posted on Sep 19, 2006
by Olesya Gook.
This image shared under the No Attribution No Share license. To read about the different licences types, please vist the Creative Commons website.