Global Gallery > Sveta > Untiltled :-)
This image was re-sized to be displayed. Would you like to view the full size?
Please log in or sign up to post a comment.
Posted on
meddahi says:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد لقد أعدت تهذيب القصيدة وترتيب ابياتها بعد أن مضى على نظمها ثلاث سنوات
وأنا جد مسرور أنني نظمت قصيدة غلى خير خلق الله كلهم ولكن قد لقيت في تهذيبها وتنقيحها العديد من الصعوبات
المضنية ولكن تلك الصعوبات تزول لأنني نظمت قصيدتي من أجل رسول رب العالمين لعلني أنال من شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد أتممتها بعد مراجعات عديدة لكي أهديها للأمة الإسلامية العظيمة ولكي أرد على أولئك الذين قد أساؤوا بحماقاتهم وطيشهم وجهلكم بالحقيقة ونتمنى من أولئك الشباب الغربي أن يتوب توبة نصوحا بأن لا يسيءإلى خير خلق الله عسى الله تعالى أن لا يُعاقبهم بعقوبات في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون .....مداحي العيد من الجزائر وشكرا أهيدها لكل الإنسانية الواعية
الشاعر العصامي مداحي العيد القصيدو من بحر الطويل
2006/02/04. الجمعة، 18 أيلول، 2009
أُصلـّي مُـسـلّما بـتـعْـبـيـر إنشادي
عـلى أحـــمــدَ الـذي أتـى بالرَّشاد
أبَى زهـرةَ الدُّنـيا ونعْـمتَـها زُهـدا
تـهـجّــَدَ فـي لــيـل غـشـا بالسّواد
فصلَّـى علـيه ربُُّـنـا رحـمـةً مـنـه
وجــبــريــلُ فـي عُـــلـوّه بـالـوداد
وفي لــيـلة الـقــدر هــداهُ بـآيـاتٍ
مـــوجّـــهَــةً رســـــولََــهُ لـلـمُـراد
دعـا قـومَهُ لـنْــبـذ شــــرْك مُخـلّـد
لصـاحـبـه في المُهـلـكـات الشّـداد
فـآمـــنَ بــعْــضُـهــُم بـغـيـر تــردُّد
فصلَّوا وراء المُصطفى في البواد
وسُـنـَّتـُهُ هــدتْ قُـلـوبا مـن الردى
ضـغـائـنَ فـرَّقـتْ صـفـوفَ الأساد
فـظـلَّ سـراجَ العالـمـيـن الذي بـدا
كـشمـس أزالـتْ مـن ظـلامَ الحداد
فكم لـقـيَ النــبيُّ في دعـوة القوم
لــكـي يُُـســلِـمــوا لـربــهـم بانقياد
فصدّوهُ كي لا يدعوَ الناس للهُـدى
فـآذوهُ بالــبــــطـــلان بـعـد العـناد
أساء أبـو جـهـلٍٍ بـعــدوانه حـقـدا
بـكــيــده قـد مــضــى إلـى الإنتقاد
فآذى رســـولَ الله لـمّا دعا القـومَ
إلى ديـن إبــراهــيــم ديــن السَداد
فسلط سـيـف الـبغـيِ دون هـوادةٍ
فـلم يرحـم الجرحى بسـيف الغماد
تجاوز مشـركـو قـريـشٍ حدودهم
فـلم يـرحــمـوا صـحـابةً في البلاد
لقد جــادلـوا بـغـيـر عـلـمٍ سـفاهةً
فـأرْداهـــم الهــــوى إلـى الإنخماد
فـدافـعَ عـــن ديــن الإلـه مـُوحّـداً
أُلـــوهــيـّة الرحـــــمان ربّ العباد
لقد أخرج العباد من ظـلمة الجهل
الـذي شــــوّهَ الإنسان بـعــد التمادي
سعى في صحارٍ ذاتَ وهْجٍ مُبـلّغا
رســــالــةَ ربّـــه بــلــــــيْــن الـفُـؤاد
فأرشد أمـــةً بــلُــطــفٍ مــرغّــبا
بـجـــنـتـه فـــيـها عـــــيــون الشهاد
حصىً سبّحتْ مضيـئةً بـين يــديه
كــبــدْر أنــارَ مُــشْــرِقا فـي النوادي
ألـمْ تــنْــبـع الْـميـاهُ بـيـنْ أصـابـع
مُــبـــاركـةٍ روتْ جُــــمـــوعَ الـعـداد
دعـاهـم إلى دار الســلام مـبـشّـرا
بـرِضــوانه قــربـا مـــــدى الإجتهاد
فذلك أحــمـدُ الــذي فَـكَّ أسْــرَهُـمْ
بــوحْــي الإلــه مــن ضـــــلال البعاد
بتَـوفـيقِ ربّــه هــدَى اُمَّــةً دعـتْ
بـدعْـوتـه شَـقَّـتْ صُخـــــور الصِّـلاد
نفوسٌ لـربّـها أنـابـتْ فبـاتـتْ فـي
تـهَـجُُّـــدهـا تــــــدْعــــو الإلـهَ تُـنادي
وظـلَّـتْ هِــــدايــةُ الإلـــه مــنـارةً
لأصـحـابه تــجــــــوبُ قُـُـطــْرَ البـلاد
فسبحان ربِّ الكـون أسرى بعـبده
من المسجد الحـــــرام فـضـل الجَواد
فشاهد مــن آيـــاتِ ربّـِــهِ جُــمـلة
وراء مــجـــــــرّاتٍ مـــــــدى الإبتعاد
فصلى بخـيـر المرسلـيـن جـماعةً مـكـانــتـه سـمـتْ رضــــــى الإزدياد
رأى من مشاهـد الغـيـوبِ حقـيـقةً
لقـد بــــــــرزتْ لــه قصـــــور الرُّواد
سيـفـتـحُ جَــنَّـة الـنّـَعــيـم لأهْــلـها
يـنـالــون حُــــوراً فـي نـعــيــم الأبـاد
على منْبر منْ جَـوْهَـر لامع طافـت
عـلـيْهـمْ جـــوارٍ مـثـل شـمـس الوفاد
شفاعتُهُ تُــنْجـي عُـصاةً مـن النـار
إذا صــارت الأجْـسـامُ مــــثـْـلَ الرَّماد
أصلي على خير الورى كي أنال من
شـفــاعــتِـه الـتـي دنـــت كالغــوادي
يُـنـاجي بذكــر ربّـــَهُ أنْ يـحـوزَ في
الْجنان مـقـامَ الحـمْـد قــدْرَ المراد
فـتـبّـَتْ يــدُ المـستهـزئـيـنُ عـلـيـلةً
أُصيـبتْ بـفـالـج كـصخـر الجـماد
فـكيـف تــُصـرّحُ بـطــعــن ذُبـابـاتُ
المجاري فشا طاعونُهُمْ في البلاد
فكيف تجـرَّؤا عـلى حـــرْمة الهادي
بأقـوالهـم يُـبـْدونَ حـقـْد المُعـادي
وكـلّ مُـعــادٍ للرّســول سيصلى فـي
جـهـنّـمَ خــزيـاً بـيـْنَ حـرّ الصهاد
فكيفَ بهـمْ يستـهـــزئــون بعُــدوانٍ
عـلى أنــبــيـاء الله فـي كُـلّ نـادي
فكيف يعـيـبـون على الشَّمس حرَّها
نـباتٌ بهـا يــنـمـو بـقَـطْـر العِهاد
ودعْ كُــــلَّ هــــــازئ فــإنَّــهُ هـالـكٌ
فـفي النـَّار هُـمْ يصطرخـون بـواد
ورَبُُّ الــورى يــرى خـفـايا ضمـائر
تُـسـيءُ بــكـيْــدها لـنـيْـل الـكساد
وبـالله حســبُـنا مـن المُـعـتــديـن قـد
طغـوْا معـلنينَ ظُـلـْمهـُمْ بالأيـادي
ورُبَّ مــَضـــرَّة أنــارتْ قـلـوبـا من
دَيـاجـــيـر جـهـلٍ سـاتـرٍ كالسّواد
َفأبْهِـمَـتِ السـنـيـنُ جــــرّاءَ وهْـمهم
فـكـلُّ ضـــــلالـةٍ كـشــــوك القتاد
ولـولا مُـحــــمّـدٌ أتـــــــمََّ مــــكـارماً
لَــمـَا بَــــرزتْ حـــضـارةٌ بالمداد
ولولاه مـا رأيـتَ من أنـفـسٍ نضـجا
يـُـعــبـِّـئ أجـــيـالاً ثــمار الحصاد
وأخــلاقـُهُ كـــانـــتْ كــقـُــرآن ربّـه
فَـسُــمّـيَ بـالأمــيـن بـعـدَ الـملاد
وما أعـظـم اليوم الذي فـُتِـحـتْ فـيه
حــصــونٌ بــمـكـةً بــدون جهاد
عـفـا بـسـمـاحة الفـؤادٍ عن الأسرى
قــد انــبـثــقــتْ عـواطـف الإتّحاد
رواها المــؤرخــون ضـمن سجلاتٍ
تـهــزُّ بـــطــولـةٌ شـغـافَ الفـؤاد
فحـطّـمَ أصــناما أضـلـّتْ قُريـشا في
عـبـادتـها فـأشـركــوا مـثـلَ عــاد
قـد انـزاح إلـحاد الهــوى متـقهـقـرا
كـلــيــلٍ يـــجــرُّ خــيــبةًً الإنسداد
دعـا كـلَّ إنــسانٍ لـتــوحـــيــد ربــه
الـذي خـلق السـماء دون اعتماد
أصلي مسـلما على المصطـفىٍ الذي
محـاِ مـنْ مـسـاوئٍ مـدى الإعتياد
عـداد المجــــرّاتِ التي سبحتْ دّهرا
تـــدور بـقـانـــــــونٍ مــن الإنقياد
فبشـَّرَ مـــوسى بالـنَّــــبـيّ بـتــوراة
مُــــمــــجّــــدةً مُـــحـــمَّــداً للعباد
وبشَّرَ عـيــسى بالـنَّــــبيّ بـإنـجـيـل
مُـسـمّىً بأحْــمـدًا رسـول الـمِـعاد
وأُُُُرْسِــلَ رحـْـــمـةً بـفُـــرقــان ربّــه
فــبــلَّــغَ وحْـــيــاً صـابــراً للعـناد
دعـا النـَّـاس للإمــــان بالله وحـــدهُ
يـديــنـون بالإسـلام ديــن الرشاد
وسيرتُهُ هَـــــدتْ نُـفــوسًا منَ الغَيّ
مـحـاسـنَ أخْـلاق بـدتْ للأعـادي
فهـذا أبـو بـكـر خـليــــفـتُهُ مـــضى
بـدعـــــوتـه يـجــتـثُُّ شــرَّ النَّـكاد
لقد هـاجــرا مــعا إلى َيـثـربَ الـتي
أضيـئتْْ بأنوارِ الهـدى في السواد
فصارالمهاجـــرون إخــــوةَ أنصارٍ
تـقـاسـمَ إخــــــــوةٌ ذرى الإقتصاد
فثـبَّـتَ ربُّــهُ بـــه المُــؤمـنـيـن مـن
شـقـاق عــشـــائــرٍ مـن الإرتــداد
أعــزَّ الإلـــهُ الـمـسـلـمـيـن بـِـعــمـْرٍ
فأضـحى بـمــكَّـةَ عــزيــزَ المهـاد
وبالحــقّ أنــصــفَ رعـــيـَّــتَـهُ بـاتَ
يُــــراقــبُ كُــلَّ مـا بـــدا باجْـتهاد
فسُــمِّيَ فاروقا لعـــــــــدله بـيـنـهـم
فـلـم يـبـق من ظـلـمٍ شـديـد القياد
فُتوحاتُه كــم حـــرَّرتْ مـن عبـيد قد
أُهيـنوا مـنَ الأجْـناس بعـد الفساد
وعُثمانُ ذو النُّــــوريـن دوَّنَ قــرآناً
بـحـرص بُـعــيـْدَ جـمْــعـه بالتّـحاد
فكـان حــيـاؤُهُ شــــديــدا إذا غـــــدَا
تُـــجِــــــلّـــُهُ أرواحٌ مـــن الإعتقاد
وهــذا عـلـيٌّ ابــــن عَــــمّ رســولـه
الـذي مَــلأ الأرض بــعــلــم المـداد
بلاغـتُـه ُ أغـنـَتْ عُـقــولَ المُريــدينَ
تـُلَـبّـي شُؤونَهُـمْ كـسـقي الصّواد
إذا واجـهَ الفـرسـان ولّـوْا إلى خـلفٍ
يـفـــرّون رعــــــــبا مــن الإرتعاد
Posted on Sep 18, 2009 @ 11:47 AM
meddahi says:
التعليقات:
meddahi
meddahi بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
أما بعد أنا الشاعر العصامي مداحي
العيد من الجزائر أحي الرئيس المناضل الأبي الملك معمر القذافي رئيس الجهورية الليبية العظمة
وأحي شعبها الشقيق الذي يمتلك وجدانه مشاعرا طيبة تجاه كل الأمة العربية وأتمنى لهم من خلال هذا الشهر الكريم صياما مباركا وعيدا سعيدا .... لقد نظمت خلال الأيام القليلة الآنفة قصيدة جديدا من أجل الفاتح العظيم الذي شرف أمته العربية والإسلامية بتلك الإنجازات الكبيرة التي اثبت جدارتها وبأن فخامة الرئيس معمر القذافي حفظه الله ورعاه يمتلك من المواهب المتعددة التي تجعله يُعطي الحلول الناجعة
التي تفك كل أزمة مهما استحكمت حلقاتها المُرتبطة ولي جار يسكن بقربي فأنا أستهلم من أفكاره الناضجة والمتكاملة لقد حفزني كم من مرة ومرة أن أن أنظم قصيدة
أثمن فيها كل الإنجازات التي قام بها ذلك القائد الفذ الذي يملك عقلا ناضجا
ونفسا واعية و مشاعرا مملوءة بالحب و السلام لكل سكان المعمورة
على حد سواء . ولكن لم أجد الفرصة
المناسبة لنظم قصيدتي حتى يأتي
إلهام تلك القصيدة وأنتم تعلمون أن الشاعر الصادق لا ينظم القصيدة
إلا إذا خرجت من بين براكين الوجدان
حتى يتمتع القارئ الكريم ويجد غبطة وهو يقرأ أبيات القصيدة يتمتع بمضامينها المتكاملة المعنى
والمتناسقة في أسلوبها وأرجو من سيادة الفاتح العظيم
أن يعينني لأتم دراستي في أحد الزوايا الدينية لأنني أملك
بعضا من المواهب الراقية كتجويد القرآن وأملك صوتا رخيما في تأدية الأذان لأنني عصامي التكوين لم أزاول دراستي في المدارس النظامية ولكن تعلمت في بعض الكتاتيب القراءة و الكتابة وحفظت في اللوحة سبعة أحزاب كاملة
ومن بعدها تفرغت لتثقيف نفسي بنفسي وقد استغرق ذلك سنوات عديدة وأنا أقتني كل كتاب تقع عليه عيني سواء الكتب الدينية أو العلمية أو الأدبية بحكم اختصاصي وكل العلوم الأساسية فامتلأت مكتبتي بأصناف من الكتب الرائعة فأنا أتنقل كالنحلة من كتاب إلى كتاب أنزع رحيق المعارف اللذيذة والتي ليس للذتها مثيل . ومن محاسن القدر أنني أنا فقط وحيد أبوي الكريمين اللذين قاما بواجبيهما على أحسن ما يُرام
ولم يبخلا علي لا بالمشاعر المعنوية و لا بالأشياء المادية التي لها دور كبير في دفع عجلة العلم والأدب إلى الأمام لأن الإنسان لا يكون سويا إلا إذا
كان عقل سليم ولا يكون العقل سليما إلا إذا امتلك مقومات المعرفة الصحيحة التي تجعل الإنسان يحقق إنسانيته حتى يتسنى له أن يكون نافعا بلغته المرموقة لدينه المجيد ووطنه الفريد . فأنا أضع كل مواهبي بين يدي فخامة رئيس الجمهورية الليبية العظمة وأنا أرجو وكل طموح
أن يُساعدني حتى أكمل دراستي
في المجامع الدينية المرموقة لأنني أملك كل الأدوات اللازمة لأتخرج من تلك المدارس المحترمة وأنا أحمل أعلى الشهادات التقديرية .. لماذا لم أستطع أن أسافر لأحصل
على تلك العلوم الدينية لأنني كنت مشغولا برفع مستواي في الإبداع الأدبي وأنتم تعلمون جيدا صعوبة الإبداع وخصوصا في الشعر العمودي فبعد سنوات وأنا أقاوم تلك المراحل
الصعبة و لكل مرحلة قد أخذت
منها تجربة كبيرة وسط معركة تحتدم فيها المشاعر الجياشة وعندما أهم بالانصراف أشعر بقوة خارجة عن نطاقنا تدفعني للكتابة رغم كل المشاكل التي تعترض طريقي فأجد نفسا جديدا فأواصل طريقي المملوءة بالأشواك الحادة ولكنني أجد لذة في ذلك الإبداع الذي أحققه بعد تلك المعاناة المضنية . وأنا أرتقي في سلم تلك الدرجات الراقية و التي
من خلالها كل المناظر الممتعة كمثل طائر يحلق في جو السماء
بين السحب المتراكمة ذات الأشكال المختلفة بجميع صورها المبعـثرة
و التي سرعا ن ما تـتلاشى تاركة المجال لغيرها من السحب القادمة من تلك الأمواج العاتية بمدها وزجرها المتعاقبين ...
نعم إنني أطمح إلى تلك المنازل العالية بعد تلك الجهود المضنية التي خضتها في تلك الليالي الباردة شديدة الظلمة لولا ذلك القمر المنير
الذي يخلف وراءه أذيالا من الأشعة الكونية التي تدل على وحدانية الخالق سبحانه وتعالى
ومرة أخرى أوجه سلامي إلى سعادة الرئيس فخامة الملك معمر القذافي القائد الفذ والفاتح العظيم على رعايته للمواهب الإبداعية العربية وأجو أن يقرأ رسالتي التي كتبتها
بتلك المشاعر التي لا تعرف إلا الصدق والأمانة
و التي أتمنى أن يقرأها و ولي عهده المبجل سيف الإسلام
حفظه الله ورعاه وكم تبلغ فرحتي لو يبعثون إلي برسالة إنها ستكون عندي أفضل من شهادة الدكتوراه ........السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر الشقيقة وشكرا جزيلا
إضافة .... عللما لقد أتممت القصيدة التي نظمتها بمناسبة تتويج سعادة الرئيس و القائد الفاتح بلقب ملك إفريقيا فنحن الجزائريين نُهنؤه من أعماق قلوبنا المفعمة بالمحبة والإخلاص الكبيرين وما هذا التتويج الذي ناله سعادة الرئيس إلا من تلك الأعمال الخالدة التي قام بها بكل إخلاص وتفان لأن العباقرة
ينجحون في حياتهم لماذا لأن إرادتهم قد امتلأت بعطور المحبة وتحدي الواقع الصعب
وذلك من عزم الأمور إذ لو كان الإنجازات سهلة المنوال لقام بها كل الناس ولما بقي للعمل قيمة على الإطلاق فالعمل مرفوق بالمشقة التي تُميزُ الرجال الأبطال الذين
يُمثلون أوطانهم ويتركون لها تاريخا مُشرفا
عبر العصور .... الشاعر العصامي مداحي العيد
1111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111مداحي العيد - الجزائر التاريخ: 03-12 -2007
mercredi 3 décembre 2031
الشاعر العصامي مداحي العيد هذه القصيدة من بحر المتقارب
كـفــانا مـن لـغـة العــرين
فـإنـها لا تـسـتهــــــويـني
نود ثقـــافة الرفـــق تـــنـــمـو
مــركـــــــــــزة عـلى الجـبـين
ثقــــافة العــنــف مُـــؤذية قـد
تفـسـد مضـــــــــغة العـجـين
مشاعر المبدعين تـفــــيـض
بشـــــعر من اللـفـظ المتـين
قد انبجـسـت مـن الوجـدان
مشاعر الحب بعد الحنين
أرق مــن قطــرات النـسـيـم
قد انسابت فوق الياسمين
تزول المساوئ إن لم نساهم
بترســـيــخـها نع القرين
يُدوّن التـــــــــــــاريخ كـل
شكــــــــــاية من الشجون
يُنظـمها الشاعـر الـذي لـم
يجـد من التـكـريـم المبــين
لكي يكون مثــــــال الجــدّ
غــــدا لجــــــيلٍ من البنين
مثــــال الأمـــــيّ الذي قد
تحدّى الجهالة رغم السنين
ومنهم مَــن يُــريــد لهــوا
فـلســفة الشـّــكّ والمُجـون
لقد ضاع العبـقــريُّ إذ لم
يـجـــد ْ مُســانــدة الأمـين
فهل سيُــدركون مـغـزى
الفحول فهُم مثل الغصون
فلا تـــــــؤتي ثمارها إلا
بعد السقي لملء البطون
معارف آدابهم في النفوس
تـُــخــــرج أروع الفـنـون
مُـخبّأة فــي خـلايا الفُــؤاد
أنـتــســخـت مــن الكـمـون
فــهــم يُــــؤولــون كــلَّ
المعان غامــضةِ التكــويـن
تكلّمي لأعـــــــــرف كل
شـــــيءٍ مُـــفصّلا باليقـيـن
لعـلي أعــطـيـك الــدّواء
إنــه كــامــن فـــي العـيون
من الدمع جــرعةً تُزيلُ
قــســوةَ القــلـب المفــتـون
تكـلّمي بكـــلام يرضي
مشــــــاعر الحـــب الثمين
فصمتكِ أدهش الفـؤاد
بعــــدما فــاضـت عـيـوني
أنا والليالي وحيدا أناجي
نفسي مـن الزمـان الضنين
والليل في سكونه تشدو
رياحه معــــزوفة الشـجـون
يُسامر القـمـر الـذي لم
يترك اللـــــيل في السكون
فضوءه يـُنعـش الحـياة
ترى القــرين مــع القـرين
أحب بلادي أن ترتـقي
بالعـــلـم دأبـــا والفــنــون
كما ارتقت الأشجار طولا
قد اشـتـبـكت من الغصون
تـــــــــؤتـي ثمـارها لكـل
فــردٍ عـلى مــــــر القرون
بلادي جوهرةٌ أبهرت مَنْ
شاهــــــــــدها بــأمّ العيون
مبــاركة النـــــّواح كـنخلٍ
جذوره قد رسخت في الطين
فلا هــي غــربية الحنـين
ثـمـــــارها مـــن الغـســلـيـن
ولا هي شرقـية قـد تملي
عــلــينا شروطا من المذهبين
إلا إذا أتــــــى الحــديث
صحيحا رووهُ عـن الشـيخين
أولئك كانــوا من أولـياء
الله مـــن أهــــــــــــل اليمــين
اشكر مجلتكم الموقرة التي تتيح لكل الأقلام التي تحمل في طياتها الألم التي مع مرور الأيام ولكن لم تتوقف في مواصلة المسيرة ولم يف قلمها
رغم شدة البرودة بفضل وقوته لأنه هو الفعال لما يريد
. ونحن الشعراءَ الذين هموم الأمة وآلامها المتشعبة نبحث بلا هوادة عن الدواء الناجع الذي يشفي من كل هذه الأمراض العويصة ولكنها ستشفى بإذن الله تعالى من جميع أمراضها إذا ما توافرت كل الجهود الصادقة التي تحب الخير
والسـعادة للجميع ......... وأتمنى للجميع وخاصة للعلماء
المصــلحين دوام الصحة والعافية حتى يقوموا بواجبهم في المجتمع
فهم الأطباء النفسانيون الذين يخففون آلام الآخرين بالعلم الصحيح
والنصيخة الخالصة الصادرة من القلب إلى القلب
فهم لا يقلون رفعة عن الأطباء الفزيائيين المختصين بجسم الإنسان
وما يتصل به .... ولكن يكمل أحدهم الآخر لأن العلاقة بين الروح
والجسد علاقة وطيدة فالجسم هو وعاء الروح ومخزنه الروح
هي التي تنعشه وتخركه بفضل الله نعالى ..............
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
الشاعر مداحي العيد من الجزائر العزيزة
Posted on Sep 12, 2008 @ 10:59 AM
meddahi says:
الشاعر العصامي مداحي العيد هذه القصيدة من بحر الوافـر الأربعاء، 17 تشرين الأول، 2007
لقـد هــتــفــت مُـشــافِـهةً لبــيــبا .///. فـقـلتُ بــأســفٍ لـستُ طبـيـبا
يُــعـــالــج عــلــلَ الجـــســم العـــلـيــل .///. بـــأدويــةٍ إذا دفـــــــــع الضـريــبا
وكـــلُّ عــــــلّة لـــــــــــــــــــــها دواء .///. سـيـبـــدو بــعــد بــحــثــنا قريــــبا
لقـد بحــثــوا عـــن الـــــــــــدواء كـرا .///. مُعالجـــــــين أفــــــــــئـدة غضوبا
وكل مصـــــــــــائب الحـــــيـاة تُــشـفى .///. إذا لــم يعـــشــق القــلبُ الحبـيــبا
وهـل تحــــــــلــو معــيــــشـتُـنا إذا لــم .///. تـُــــــؤانـِــسْـــنا رفـــيــقة ٌ رقــيبا
ولا دواء لـــلعـــــــــشــــــــــــيــــق إلا .///. إذا رأى النّفــــــــــيسة الغــــريــبا
ولــولا فــتــــــــــياتٌ صــــــالـحـــــاتٌ .///. لــما اجــتـــــزنا العـراقــيلَ خُطوبا
وما الشعـــــــــــــور إلا نـــفـــــحـــاتٌ .///. من الـــوِجـــدان قد خرجت مشوبا
وبالشــعــر تـُـــداوى النّــفــسُ بــعــد .///. إصــــــــابــتِها بــنـــــوبـةٍ عجــيـبا
وما حـسـدُ الـنــفـــوسِ إذا أطـــاعـت .///. هـــواجـــس الهـــــوى إلا مُــــريـبا
أحسّــت النـُّفــوس بـــــــــراحــةٍ قد .///. تــبــــدّدت مـــن العــــــيـن هــــروبا
وكــلّ عـــــــلــةٍ تـــــــولّــــدت مــن .///. ضـُــغــــــوطــاتٍ مُـشــتّـــتــةً قـلـوبا
أهــدي
هذه القصيدة من البحر الوافــر لوفرة حنان قلوبكم الكريمة إلى كل أعضاء المنتدى المحترم طاي كينج جلوبال العالمي الذي أتاح لنا الفرصة للظهور في أنحاء العالمين
وهذه القصيدة الجديدة تُعالج موضوعا مُهما من المواضيع
الحساسة ألا وهي أمراض الحسد الذي لم يجد له الأطباء دواء ناجعا ولن يجدوا له الدواء لأن أمراض النفوس من الأشياء المعنوية
التي لا تُدرك بالحواس الخمسة
التي تتعين بها إصابة المريض
لمعالجتها بالأدوية المناسبة
ولكن علم النفس والروح مازال
من العلوم الغامضة لأنها
لا تُدرك كما قلنا آنفا بالحواس التي تعين مواقع المادة الظاهرة للعيان
....................نعـــــوذ بالله من الحسد والعين
الشاعر مداحي العيد وشكرا للجميع
Posted on Oct 17, 2007 @ 6:21 AM
meddahi says:
الشاعر العصامي مداحي العيد هذه القصيدة من بحر الوافـر الأربعاء، 17 تشرين الأول، 2007
لقـد هــتــفــت مُـشــافِـهةً لبــيــبا .///. فـقـلتُ بــأســفٍ لـستُ طبـيـبا
يُــعـــالــج عــلــلَ الجـــســم العـــلـيــل .///. بـــأدويــةٍ إذا دفـــــــــع الضـريــبا
وكـــلُّ عــــــلّة لـــــــــــــــــــــها دواء .///. سـيـبـــدو بــعــد بــحــثــنا قريــــبا
لقـد بحــثــوا عـــن الـــــــــــدواء كـرا .///. مُعالجـــــــين أفــــــــــئـدة غضوبا
وكل مصـــــــــــائب الحـــــيـاة تُــشـفى .///. إذا لــم يعـــشــق القــلبُ الحبـيــبا
وهـل تحــــــــلــو معــيــــشـتُـنا إذا لــم .///. تـُــــــؤانـِــسْـــنا رفـــيــقة ٌ رقــيبا
ولا دواء لـــلعـــــــــشــــــــــــيــــق إلا .///. إذا رأى النّفــــــــــيسة الغــــريــبا
ولــولا فــتــــــــــياتٌ صــــــالـحـــــاتٌ .///. لــما اجــتـــــزنا العـراقــيلَ خُطوبا
وما الشعـــــــــــــور إلا نـــفـــــحـــاتٌ .///. من الـــوِجـــدان قد خرجت مشوبا
وبالشــعــر تـُـــداوى النّــفــسُ بــعــد .///. إصــــــــابــتِها بــنـــــوبـةٍ عجــيـبا
وما حـسـدُ الـنــفـــوسِ إذا أطـــاعـت .///. هـــواجـــس الهـــــوى إلا مُــــريـبا
أحسّــت النـُّفــوس بـــــــــراحــةٍ قد .///. تــبــــدّدت مـــن العــــــيـن هــــروبا
وكــلّ عـــــــلــةٍ تـــــــولّــــدت مــن .///. ضـُــغــــــوطــاتٍ مُـشــتّـــتــةً قـلـوبا
أهــدي
هذه القصيدة من البحر الوافــر لوفرة حنان قلوبكم الكريمة إلى كل أعضاء المنتدى المحترم طاي كينج جلوبال العالمي الذي أتاح لنا الفرصة للظهور في أنحاء العالمين
وهذه القصيدة الجديدة تُعالج موضوعا مُهما من المواضيع
الحساسة ألا وهي أمراض الحسد الذي لم يجد له الأطباء دواء ناجعا ولن يجدوا له الدواء لأن أمراض النفوس من الأشياء المعنوية
التي لا تُدرك بالحواس الخمسة
التي تتعين بها إصابة المريض
لمعالجتها بالأدوية المناسبة
ولكن علم النفس والروح مازال
من العلوم الغامضة لأنها
لا تُدرك كما قلنا آنفا بالحواس التي تعين مواقع المادة الظاهرة للعيان
....................نعـــــوذ بالله من الحسد والعين
الشاعر مداحي العيد وشكرا للجميع
Posted on Oct 17, 2007 @ 6:21 AM
meddahi says:
الشاعر العصامي مداحي العيد هذه القصيدة من بحر الوافـر الأربعاء، 17 تشرين الأول، 2007
لقـد هــتــفــت مُـشــافِـهةً لبــيــبا .///. فـقـلتُ بــأســفٍ لـستُ طبـيـبا
يُــعـــالــج عــلــلَ الجـــســم العـــلـيــل .///. بـــأدويــةٍ إذا دفـــــــــع الضـريــبا
وكـــلُّ عــــــلّة لـــــــــــــــــــــها دواء .///. سـيـبـــدو بــعــد بــحــثــنا قريــــبا
لقـد بحــثــوا عـــن الـــــــــــدواء كـرا .///. مُعالجـــــــين أفــــــــــئـدة غضوبا
وكل مصـــــــــــائب الحـــــيـاة تُــشـفى .///. إذا لــم يعـــشــق القــلبُ الحبـيــبا
وهـل تحــــــــلــو معــيــــشـتُـنا إذا لــم .///. تـُــــــؤانـِــسْـــنا رفـــيــقة ٌ رقــيبا
ولا دواء لـــلعـــــــــشــــــــــــيــــق إلا .///. إذا رأى النّفــــــــــيسة الغــــريــبا
ولــولا فــتــــــــــياتٌ صــــــالـحـــــاتٌ .///. لــما اجــتـــــزنا العـراقــيلَ خُطوبا
وما الشعـــــــــــــور إلا نـــفـــــحـــاتٌ .///. من الـــوِجـــدان قد خرجت مشوبا
وبالشــعــر تـُـــداوى النّــفــسُ بــعــد .///. إصــــــــابــتِها بــنـــــوبـةٍ عجــيـبا
وما حـسـدُ الـنــفـــوسِ إذا أطـــاعـت .///. هـــواجـــس الهـــــوى إلا مُــــريـبا
أحسّــت النـُّفــوس بـــــــــراحــةٍ قد .///. تــبــــدّدت مـــن العــــــيـن هــــروبا
وكــلّ عـــــــلــةٍ تـــــــولّــــدت مــن .///. ضـُــغــــــوطــاتٍ مُـشــتّـــتــةً قـلـوبا
أهــدي
هذه القصيدة من البحر الوافــر لوفرة حنان قلوبكم الكريمة إلى كل أعضاء المنتدى المحترم طاي كينج جلوبال العالمي الذي أتاح لنا الفرصة للظهور في أنحاء العالمين
وهذه القصيدة الجديدة تُعالج موضوعا مُهما من المواضيع
الحساسة ألا وهي أمراض الحسد الذي لم يجد له الأطباء دواء ناجعا ولن يجدوا له الدواء لأن أمراض النفوس من الأشياء المعنوية
التي لا تُدرك بالحواس الخمسة
التي تتعين بها إصابة المريض
لمعالجتها بالأدوية المناسبة
ولكن علم النفس والروح مازال
من العلوم الغامضة لأنها
لا تُدرك كما قلنا آنفا بالحواس التي تعين مواقع المادة الظاهرة للعيان
....................نعـــــوذ بالله من الحسد والعين
الشاعر مداحي العيد وشكرا للجميع
Posted on Oct 17, 2007 @ 6:21 AM
meddahi says:
الشاعر العصامي مداحي العيد هذه القصيدة من بحر الوافـر الأربعاء، 17 تشرين الأول، 2007
لقـد هــتــفــت مُـشــافِـهةً لبــيــبا .///. فـقـلتُ بــأســفٍ لـستُ طبـيـبا
يُــعـــالــج عــلــلَ الجـــســم العـــلـيــل .///. بـــأدويــةٍ إذا دفـــــــــع الضـريــبا
وكـــلُّ عــــــلّة لـــــــــــــــــــــها دواء .///. سـيـبـــدو بــعــد بــحــثــنا قريــــبا
لقـد بحــثــوا عـــن الـــــــــــدواء كـرا .///. مُعالجـــــــين أفــــــــــئـدة غضوبا
وكل مصـــــــــــائب الحـــــيـاة تُــشـفى .///. إذا لــم يعـــشــق القــلبُ الحبـيــبا
وهـل تحــــــــلــو معــيــــشـتُـنا إذا لــم .///. تـُــــــؤانـِــسْـــنا رفـــيــقة ٌ رقــيبا
ولا دواء لـــلعـــــــــشــــــــــــيــــق إلا .///. إذا رأى النّفــــــــــيسة الغــــريــبا
ولــولا فــتــــــــــياتٌ صــــــالـحـــــاتٌ .///. لــما اجــتـــــزنا العـراقــيلَ خُطوبا
وما الشعـــــــــــــور إلا نـــفـــــحـــاتٌ .///. من الـــوِجـــدان قد خرجت مشوبا
وبالشــعــر تـُـــداوى النّــفــسُ بــعــد .///. إصــــــــابــتِها بــنـــــوبـةٍ عجــيـبا
وما حـسـدُ الـنــفـــوسِ إذا أطـــاعـت .///. هـــواجـــس الهـــــوى إلا مُــــريـبا
أحسّــت النـُّفــوس بـــــــــراحــةٍ قد .///. تــبــــدّدت مـــن العــــــيـن هــــروبا
وكــلّ عـــــــلــةٍ تـــــــولّــــدت مــن .///. ضـُــغــــــوطــاتٍ مُـشــتّـــتــةً قـلـوبا
أهــدي
هذه القصيدة من البحر الوافــر لوفرة حنان قلوبكم الكريمة إلى كل أعضاء المنتدى المحترم طاي كينج جلوبال العالمي الذي أتاح لنا الفرصة للظهور في أنحاء العالمين
وهذه القصيدة الجديدة تُعالج موضوعا مُهما من المواضيع
الحساسة ألا وهي أمراض الحسد الذي لم يجد له الأطباء دواء ناجعا ولن يجدوا له الدواء لأن أمراض النفوس من الأشياء المعنوية
التي لا تُدرك بالحواس الخمسة
التي تتعين بها إصابة المريض
لمعالجتها بالأدوية المناسبة
ولكن علم النفس والروح مازال
من العلوم الغامضة لأنها
لا تُدرك كما قلنا آنفا بالحواس التي تعين مواقع المادة الظاهرة للعيان
....................نعـــــوذ بالله من الحسد والعين
الشاعر مداحي العيد وشكرا للجميع
Posted on Oct 17, 2007 @ 6:21 AM
Posted on Apr 17, 2005
by Svetlana Suslova.
This image shared under the No Attribution No Share license. To read about the different licences types, please vist the Creative Commons website.