Global Gallery

Add Artwork

 

Global Gallery > Sveta > Just like behind the stone wall

Just like behind the stone wall

fullsize

454 views

Rate this (0 ratings):

You need to be logged in to vote.

Comments (8)

    Please log in or sign up to post a comment.

  • avatar

    says:

    Posted on

  • avatar

    meddahi says:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد أعدت تنقيح القصيدة مرة أخرى وأعدت ترتيببعض الأبيات التي لم تكن في مكانها وتلك هي الوحدة العضوية فإذا افتقدت القصيدة توازنها وتسلسل
    أبياتها منساقة للمعاني يختل نظام القصيدة ولكن أنا لا يرتاح لي ذهن حتى أكمل القصيدة بتهذيبها مرارا وتكرارا ولقدقرأتها الآن على أعز أصدقاء في محل التجارة وكان أحد الزبائن
    الذين لهم شغف بالأعمال الإبداعية فلما أنشدتها وقفوا ساكتين ومنصتين لأبياتها ولما أتممتها
    صفقوا بكل حرارة على قصيدتي معجبين بها ولله الحمدوالمنة ...
    أما بالنسبة إلى مجلتكم الموقرة التي قد احتضنتني بحرارة ومودة فأنا لن أسى
    حفاوتكم التي تركتني منبهرا ولكن أمنيتي التي أعيش من أجلها هي أن أتم دراستي
    في أحد الجامعات الإسلامية أو الزوايا للعلوم الدينية فأنا املك الموهبة الفذة على
    مواصلة التعليم حتى أصبح أستاذا كبيرا في العلوم الدينية والأدبية فهل ستساعدونني
    لكي أحقق هذه الأمنية النبيلة وأنا أعلم نبل أخلاقكم وكرم ضيافتكم والله لا يضيع أجر المحسنين ....؟؟؟ مداحي العيد
    الشاعر العصامي مداحي العيد من بحر الخفيف
    mardi 8 septembre 2009

    أين أهل الـنـدى سخـاءُ الوفاء
    خيـرهم قـد جـرى كغـيث الفضاء
    فإذا استـنـجد الفتـى بسخيّ
    يُـنـجدونه مـن فـيــــــوض العطاء
    ما دريتُ أمـرا جـرى من بعدي
    حاصلا من جودي اليـدي بالسخاء
    لم يصلني إكرامـهـم بعد حينٍ
    شـــرفٌ للمُـعــــطي كنــبـع الماء
    إن سخاءهم سيشفي صدورا
    كشفت عن بـــــــــلاغـــة الإنتماء
    رغم ما أحــــاط بي من كـروبٍ
    جاورتــــني كحـــــــــــــمة الإبتلاء
    لم أجد مُشفقا يُخفـف بـــؤسا
    قد دنا من عـــظـمٍ كبــــرد الشتاء
    أين جود السلـــوك لم أره في
    عصـرنا قد نـــــــــأوا بعــــيد الثناء
    ولقد أهـديــــــــناكم كم قصيد
    مـن جــواهر القـــول رغـــم البلاء
    فقصائـدي قـد عـلـت كسحاب
    أمـطـــــرتْ ألــفــــاظا من الإنشاء
    ولقد قامتْ مـن بعــــيد تصول
    مـثـل خـــــيـلٍ قد أطـهــمـتْ للّقاء
    ولقد عطـــــــــلوا مواهبنا دو
    ن مبرِّرٍ حــــــــــــــــين عقد الوفاء
    كيف يعـتـرف الحسـود اللدود
    بأديبــبٍ قد حــــاز قــــــدْر الجوزاء
    فتعثر كـل شـــــــــــيء ثمينٍ
    كان مـحـفــــــوظا داخـــل الإعتناء
    ولقد حـوّلـوا النحـــاس كمثل
    ذهـــبٍ لامـــــــــــــعٍ مــن الأضواء
    وبعد حينٍ عاد النُّحاس إلى أصْ
    لهِ حـــــــــــــائلا مثلَ قشرِ الصداء
    هل ستنمو حدائق الورد إن لم
    تــــرتـوي جــــــــــــــذورها بالدلاء
    نحن خالفنـا كل مـن لـه فـهم
    ثـاقـب كسهـمٍ رُمـــي فـي الهواء


    إن غـــــدوتُ لــــنـــزهـةٍ أتــأم
    لُ طـبـــيــــعـة حـسـنـها بالنماء
    وإذا مـا شــــحّ الغـمـام سنينا
    لا يُـرى غيــــــــــثـه مــن النكباء
    يرفـعـــون أكـــــفّـهـم راجــين
    مـن إلـه خــــــــيــرا من النّعماء
    بعد لـيلٍ أجــواؤه اسـودّت من
    غــيــــمـةٍ مُـكــفـــهـرة الأعضاء
    فتساقط الثــلـج بـعد الرعـود
    فـتـشبـعـتْ مــن مــيـاه السماء
    قد نأى السحـاب الـنديُّ بعيدا
    بعد صــبٍ هـــــوى مــن الأجواء
    ربـُّـنا رحــيــمٌ يُــجــــيــبُ دعاءَ
    الفــقـــراء الـذيــن فـي البأساء
    فنشم زهـر الريـاحيـن عطرا
    حـمـلـــتـه الريـــــاح عـنـد الثواء
    وحفـيـف الأوراق يُصــدر صوتا
    من زفيـرٍ يُـذكّر الذي في الجفاء
    صفّقـتْ في أجوائها حـين ذاك
    داعـبـت ريــــاحٌ غـصــون الرجاء
    لقد اشـتاقتِ الغــصـــون لنورٍ
    بــه يـخضـرُّ الــنـبـتُ بعـد الضِّياء
    أرسلتْ شمس الإصفــرار بحر
    قد أذاب ثــــلـــــــــوجـها للرواء
    غرّدتْ عصافيــرها فوق غُصنٍ
    سُـرَّتِ الأسماع التي في الهناء
    فهنالك تســعد النفس ضــمن
    جــــــنــةٍ إخـــضــــرارها بالبهاء
    متجوّلا نـحل الربـى عــبر زهرٍ
    لاجتـــذاب الرحــــيـق من عذراء
    يتراقص النّحل الوفــيُّ عبـورا
    لـِـيــدُلَّ علــى مـــــــكـان الغذاء
    وترى النمل في صفـوف كجندٍ
    فيهمُ قـــــــائــــــدٌ على الهيجاء
    يعملون بــخـفَّــةٍ طــــول يـومٍٍ
    شأنـهمْ عجـيبٌ على ذي الذكاء
    نــتجـول عــبــر أحــيــائها كي
    نـتـفـكـرَ في بــــديـــــــــعِ الألاء
    نـتــدبــر بالـعـقـــول صـنــــيعَ
    حُـسنـها مــتـــــــأمِّلٌ في البهاء

    يتمتّع القلبُ بالحــسن دهــرا
    لا يـــمــلُّ الفـــؤاد مُــكـث البقاء
    كلهم مـتـقــــدم فــي الحـياة
    بــــصـــنــاعــةٍ إرتــــقــتْ للعلاء
    أمةٌ قد تــأخـــــــرتْ بعد جـهلٍ
    نـحـن نـــركـــــض دائـــما للوراء
    قد تقهقر العربُ بـعد الكــروب
    والهــــــــروب إلــى حـيـاة الفناء
    واختلاف المرمى بـلا أهــدافٍ
    لا يـحــــــقّـقُ من ســــمـوِّ الثناء
    كيف نرتقي دون عقلٍ تُبـاهي
    بــه كـل الـبــلــــدانِ عـــزّ الذكاء
    فإذا لم تــقــــم قلـوب الصدق
    بــــإزالـة مـــنـــــــــــــكرٍٍ الأهواء
    فستفسد الأرض قاحـــلةً مث
    ل صــحـارٍ جـــفــت رمـــال الإباء
    فإذا رفضت نفـــــوس حـــوارا
    سيُصيبها القـــحـــط بعـد الجفاء
    ما الحــــوار إلا كمــثل سحابٍ
    فإذا لـم يـهـــــطـلْ علـى الأحياء
    سيُصابون بالسنـــيـن التي لا
    تتـرك الحسن نـاميـا في الشتاء
    فبـرقة القــــول قـد يـصل الك
    لام قلــــــبـا إصـــغــــــاؤه للنداء
    فمــتى نرتــــــقي بأعمـــالها
    في حياةٍ نشقّ مـــــــــوجَ العناء
    خــيـرُ أمّـــةٍ أخــرِجَـتْ للـنّاس
    قد تعثـّرتْ بعد تـــــــــــرك الوفاء
    لقد ابتُعثنا لإخـــــــــراج قــومٍ
    مـن ظــــــــــلام الجهـالةِ العمياء
    لمـهــمّـةِ لا يقــــوم بــها غيْ
    رُ مـــنِ اسـطـــفـاهُ مــن الأنبـياء
    لا نـبـيَّ بعد الرســول الكريـم
    فـيـــــبــلّـغ الحـــقَّ فــي الأرجاء
    نحن مـن سيـدع القلوب لخيرٍ
    فــــــــطرتْ أنفُـسٌ على الإرضاء
    فسيستمع الفــــؤاد السعيـد
    مستجيبا فــــــــورا إلى الرُّحماء
    وسيـأبى قلبُ الشقيِّ عنادا
    فسيُــــــــرديـه الشّـــرُّ للسّوداء

    Posted on Sep 10, 2009 @ 7:07 AM

  • avatar

    meddahi says:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الأستاذ طارق السويدان لقد نقحت القصيدة وهذبتها معيدا صياغتها كعادي كل مرةٍ وأضفت بعض الأبيات المناسبة التي أعطت للقصيدة على حسب ظني دفعة
    جديدة وأنا أرجو من سيادتكم أن تقرأها متفحصا أبياتها بتمعن فاهتمامك بي يُشرفني وارجو من سيادتكم أن تُخصصوا مجالا للمبدعين العرب الجدد التذيم لم تحتف بهم وسائل الإعلام
    العربية المنغلقة على نفسها وستكون لديك يد السبق في هذا المجال العظيم وشكرا من الشاعر مداحي العيد إلى الأستاذ طارق السويدان

    الشاعر العصامي مداحي العيد هذه القصيدة من بحر البسيط
    mardi 8 septembre 2009

    لم يعترفْ بالنُّـبــوغ صاحــب الوجـل
    جــدالـه دون طـــــائــلٍ مــن الزللِ
    فكيـف يــعـتـرفُ المرضـى بــنـابـغةٍ
    فــذٍ بـإبــــــــــداعـه الـذي تلا الأثل
    قد روّضَ الكلــمـاتِ شــــاعــرُ الأملِ
    الذي يُــنـــافــح شعـــرُهُ من العذَلِ
    بالفضل لي اعترفتْ قلوبــهم دونهم
    فلم يُخفوا أشعتها تغدو إلى المقل
    ذو الفضلِ مُعـتــرفٌ بعـيــقــريٍّ نــدا
    للعالمــين بــإبــــــداعٍ كـما الجدول
    أنا الذي شهدتْ لــه قلــوب الجـوى
    بصـدقِ وجدانـهمْ على نـهى المثل
    إن العظيم يُؤخــــــــــــــرونه حسدا
    منـهمْ عـتا ظــاهرا حقـدٌ على زحل
    أنا كمثل الهــــلال قد بــدا ساطـــعا
    بــه الــبـــدورُ تــتـِّمُّ بعد ذي المنزل
    أوزانُ شـعــري كشحــرورٍ يغـــردها
    مـعاً برفقة ألحـــــــــــانٍ من البلبل
    إذا العـقــول تـشـتـَتْ مـفـاهــــمُـها
    فكيـف يعـتــرفُ بـي خـائب الكسل
    قلائدي بلـغـتْ جُـلَّ القــــرى وصلتْ
    فاستوعبوا حكمةً راجتْ من البطل
    منْ ذا الذي يستطيع فـهـمَ موهــبةٍ
    إلـهـامـها مـثل أمــطـارٍ على الرجُلِ
    هل يُدركُ الطـير كل حادثٍ قدجــرى
    في غـابــــــةٍ طــــولا مــدى المُقل
    يُلقي بهمْ ضعفُ فهـمـهـمْ إلى الزللِ
    الذي هـوى مثل صـخـرة من الجبل
    لذا هــمُ إن رأونـي قـادمـاً نـحـوهمْ
    فـرّوا كأنـــــــي غضنـفرٌ من الدّغل
    هل يُدركون المعاني دون فهمٍ سما
    بفكرنا قد أتـى الإبــــــــــداع بالبدل
    كل النوابــغ بجّلـــــــــــــــوهم قبلنا
    فكلُّ سـهـلٍ نـــــــــوى زيــارة التلل
    وكلُّ مُخلــــــــصةٍ قالت بأشـــواقها
    يـا أيــها الفـحل جئـتـهـم بمستقبلِ
    فضلٌ كبيرٌ من المـولى لقد خصّني
    بنعــــــــمةٍ مـنه بعـد دارسِ الجُمل
    حـمـدا لـه علـّم الــورى مـقـاصدهم
    يُــوحــــــــدونه فـي الحيـاة بالعمل
    ندعو إلى الخير ما دُمـنا عـلى جـلدٍ
    إن الشـــــرورَ تُــؤدّيـنا إلـى العطل
    لولا العلاج الـذي يُــــزيلُ جــرثـــومةٍ
    ستهـلكُ الجسمَ بعد الحـينِ بالعلل
    فأمةُ المُسلمــيـن كُــــــرِمـــتْ آنــفا
    بدعـوةٍ فحمـلنـاها عـــــــن الرسل
    بالصبر يقهر عزمــــنا جـحــود الهـوى
    كل العـــباقرة مــــروا عـلى الجدلِ
    إني أحاول أن أكـــون مـثـل الضحى
    الذي يُــبــدِّدُ ظــلـــمـة مـن الشلل
    لأنه لا يـعــي شـــعــرا جواهـــــــره
    ثميـــتةٌ تستـــــــحق بـــالـغ المثل
    لا يشتــريها ســـوى ذوي الثـراء همُ
    يحافـظون على حسنٍ مدى الأجل
    وكل مـن لـم يـــــع الأشـعار بالنّصب
    فكيف يستنبط الأحــــــكـام بالخلل
    إن الحقــيـقة إن بـدت علـى العــالم
    مثل البــدور تـشــع ساطـع السبل
    فهل سيُخــفي أشـعة الجـمـــال بلا
    مـُـبـــرِّرٍٍ حـــاســدٌ مـــواهـبَ الملل
    فإنـه لـم يـــع الإبــــــــداع تــائـــهةٌ
    أفكاره في مـتـــــــــاهةٍ من الخبل
    منْ فـاهُ مــــرّ كــيــف يـســـتــعـذبُ
    حلاوة الشهـد ذائــقٌ شـذا العسل
    كل يُـــريـدُ وصـــــــــولا قــبل أتـرابه
    ولو بـغـشّ يُــؤديــهـم إلـى الفشلِ
    من ذا سيـسـبـق أنــــجــــــم النـهى
    فهـم أساس النّـمـاء نـــاتــج الدولِ
    هل يقـطـع الـبــرَّ مـــركــــبٌ بلا مـدد
    يُـحرك الدافـــعات راكـــــض العجلِ
    من لم يُحصّلْ دهرُه مـعــارف الرتب
    بـيـن الدروسٍ يـعي مـعـاني النهلِ
    إثنان لايُتقنون من عــلــــــوم الــورى
    مـستـكبـرٌ غـافل وصاحــب الخجل
    فلن يحــــوز عـلـــــوم عــصـــره ذلك
    الفتى إذا لـم يــدعْ طــريـــقـة الحيل
    فكيف يحمل فــكـرا جامــــــع الذهب
    إن لم يــر العـلـم أفـضــلٌ مـن الحلل
    فلم يـنـل رتـبــة الفنّـون مـن عـــازفٍ
    يشك في قدرةٍ النـــهى على العمل
    إذا تـخــلّــف عــن تـــــقـــــدمٍ رجـــلٌ
    بـعـَـــــــدوةٍ سيُـصيـبـها مــــن الخلل
    ما بالك اليـــــوم عن ركـبِ الحــضارة
    تـخلـفـت أمّـــةٌ مـشت إلــــى الطلل
    تـعـدُّ أمـجـــــــادها تسلــيّـةً تــــركـتْ
    من نائــمــيـن علـى أسِـــــرَّةِ الغزَل
    توّجـه المتعطشـــون كـــي يـشـربـوا
    من جـــرعة القطـرات داخـــل القلل
    ففاقد الشيء لا يُعطيه صاحب العـوز
    فإنـه عـاجـــــــــــــــزٌ دوما ولم ينلِ
    إحتلّ كلُّ غـــــنـيٍّ مـقـعـد التـــرف
    فلم يُبالِ بــنا يـــــــــوما مـن الجذل
    لكن إذا فقد المــرء النــهى مُـقـبـلا
    من قــلــة فــهـــمـه عـلـى الدجل
    يُصاب بعـــــــــدئذٍ في إمتـحـــاناته
    بـأزمـةٍ تـترُك العـقـول فـي الشلل
    لا لـوم إن قال قولا يُفسد الـودّ في
    قلبٍ قــوالبُ مــــدح داخـل الهزَل
    إن الهــمـــوم تساقـطـتْ علـيّ بـلا
    توقفٍ طـيـــــــــلةالسـنـين كالبلل
    كأنّها مــطــرٌ يــصــــبُّ فـي تُـــربـةٍ
    أشجارها أنـتـجتْ شتّى من البذَل
    فضلٌ من الخالق الحكيـم سبـحـانه
    يـهدي بـنـوره أهل الفـضل بالأمل
    فليت شعري وجدتها على الشاطئ
    سفيتة السفر أغـــدو إلـى الدول
    أرى مناظـرها البهــــــــــــيّةِ المدن
    لولا سياحتهم أبـــــدت من الأولِ
    لما تعــــــــرّف ذهنٌ عاقلٌ شـاء أن
    يـزور صحــراءها يغــدو على الإبل
    لا خير فـي رجـلٍ لـم يـسـرِ مـتَّـبـعا
    أسـبـابـــها مــتــعـلّـما مـن الفعل
    من لم يسرْ لن يرى ما خلّفه الـورى
    مـن عــبـرةٍ مكـثتْ هـناك لـم تزلِ
    إذا الورى لم يُفــــــــــكروا بتؤدتـهم
    فإنهم يقـعـون في طـمـى الوحل
    فرُبَّ مُستضعفٍ بـه سيـحـيا الـورى
    مثل الـبـقـول نـمـتْ هنـاك بالبلل
    1

    Posted on Sep 9, 2009 @ 1:35 AM

  • avatar

    meddahi says:

    الشاعر العصامي مداحي العيد من بحر الخفيف
    dimanche 6 septembre 2009

    أين أهل الـنـدى سخـاء الوفاء
    خيــــرهم قد جـرى كغيث السماء
    فإذا استـنـجد الفتـى بسخيّ
    يُنجدونه من فـيــــــوض العطاء
    ما دريتُ أمـرا جـرى من بعدي
    ناتجا من جــــــودي اليدي بالسخاء
    لم يصلني إكرامـهـم بعد حينٍ
    شرفٌ للمُعــــــــطي كنبع الماء
    إن سخاءهم سيشفي صدورا
    كشفت عن بـــــــــلاغة الإنتماء
    رغم ما أحــــاط بي من كروبٍ
    جاورتني كحـــــــــــــمة الإبتلاء
    لم أجد مُشفقا يُخفف بـــؤسا
    قد دنا من عـــظمٍ كبــــــرد الشتاء
    أين جود الـســلـوك لم أره في
    عصرنا قد نـــــــــــأوا بعيد الثناء
    ولقد أهـديــــــــناكم كم قصيد
    مـن جــواهر القــول رغم العناء
    فقصائـدي قـد عـلـت كسحاب
    أمـطـرتْ ألــفــــاظا من الإنشاء
    ولقد قامتْ مـن بعــــيد تصول
    مـثـل خـيـلٍ قد أطـهــمـتْ للّقاء
    كيف يعـتـرف الحســود اللدود
    بأديببٍ قد حاز قــــــــدر الجوزاء
    فتعثر كـل شـــــــــــيء ثمينٍ
    كان محفـــــــوظا داخل الإعتناء
    هل ستنمو حدائق الورد إن لم
    ترتوي جـــــــــــــــذورها بالدلاء
    نحن خالفـنـا كل من لـه فـهم
    ثاقب كسهـمٍ ســما في الهواء
    إن غدوتُ لنـــــــــــزهـةٍ أتـأم
    لُ طبــيــــــــعـة حسنـها بالنماء
    وإذا مـا شـــــحّ الغـمام تـراها
    مُكفــــــــــهرّةً في حياة الرجاء
    يرقعون أكــــفّـــــــهم راجــين
    ربهم أن يجــــــــيب كـفَّ الدعاء
    قد نأى السحــاب النديُّ بعيدا
    بعد صبٍ هــــــــوى من الأجواء
    فنشم زهــر الريـاحيـر عطرا
    حـمـلـــتـه الريــــــاح عـند الثواء
    وحفـيـف الأوراق يُصـدر صوتا
    يُــذكّر الإنـــــــــــــسان بالإنتماء
    صفّقتْ في أجـوائها حين ذاك
    داعبت أهــــــواء غصـون الرجاء
    بعد لــيـلٍ أجواؤه اسودّت من
    غيــمةٍ مُكــفــــــــهـرة الأعضاء
    لقد اشتاقتِ الغصـــــون لنورٍ
    لإخضــــرار الأوراق بعـد الضياء
    غرّدتْ عصافيرها فـوق غُصنٍ
    سُرَّتِ الأسماع التي فـي الهناء
    فهنالك تسعد النفس ضـــمن
    جــنـةٍ إخـضــــــــــرارها بالبهاء
    نتجول عـــــــــبر أزهارها كي
    نتـــأمل حــسـنـها في المساء
    يتمتّع القلبُ بالحسن دهــــرا
    لا يــمــلُّ الفــــؤاد مُــكث البقاء
    كلهم مـتـقـــــــدم في الحياة
    بــــصــــناعــةٍ إرتــقــتْ بالوفاء
    أمةٌ قد تأخـــــــــرتْ بعد جهل
    نحن نركـــــض دائــــــما للوراء
    قد تقهقر العــربُ بعد الكروب
    والهــــــروب إلــى حـيـاة الفناء
    واختلاف المــرمى بلا أهدافٍ
    ترتـــقي بــنا رغــم كـيـد العداء
    كيف نرتقي دون عقلٍ تُباهي
    بــه كل البلـــــدانِ عـــــزّ الذكاء
    فإذا لم تــقـم قلــوب الصدق
    بإزالة منـــــــــــــــــــكرٍٍ الأهواء
    فستفسد الأرض قاحلةً مث
    ل صحارٍ جفت رمـــــــــال الإباء
    فإذا رفضت نفـــــوس حوارا
    سيُصيبها القحــــــط بعد الجفاء
    ما الحوار إلا كمـــثل سحابٍ
    فإذا لم يـهـــــطـلْ على الأحياء
    سيُصابون بالسنيـن التي لا
    تتــرك الحــسن نامــيا في الشتاء
    فبـرقة القــول قـد يصل الك
    لام قلبا إصغــــــــاؤه بالعطاء
    111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111
    الشاعر العصامي مداحي العيد من بحر البسيط

    dimanche 6 septembre 2009

    لم يعترف بالنبــوغ صاحــب الوجل
    جـداله دون طــــــــائـلٍ مـن الزللِ
    فكيف يعتــــرف المــــرضى بنابغةٍ
    روّضَ الكلــــــمـاتِ شــاعــرُ الأملِ
    بالصبر يقهر عزمــنا جـحـود الهوى
    كل العباقرة مــــــروا عـلى الجدلِ
    إني أحاول أن أكــون مـثل الضحى
    الذي يُــبــدِّدُ ظـلــــمـة مـن الشلل
    إذا تـنـكّر أهــل الفـــــضـل بالحجج
    سأقبل الأمـــرَ دون بـاعـــث الملل
    إذا تنــكّر لي فـــتى المجــــاملات
    لا أقبل النقد دون كاشــــف العلل
    لأنه لا يــعــي شعـرا جواهـــــــره
    ثـمـــيــنةٌ تســــــتــحق بالغ المثل
    لا يشتريها سوى ذوي الثّراءٍ هـمُ
    يُحافظون على حسن مدى الأجل
    وكلُّ منْ لـم يــع الأشعار بالنّصب
    فكـيـف يستنبط الأحكـــام بالخلل
    فإنه لـم يـــــع الإبــــــداعٍ تائـــهة
    أفكــارُهُ في متـــــــاهةٍ من الخبل
    منْ فـاهُ مـــــرّ كـيـف يـسـتــعـذبُ
    حلاوة الشهـد ذائـقٌ شـذا العسل
    كل يُـــريـدُ وصـــــــــولا قبل أترابه
    ولو بـغـشّ يُـؤديـهـم إلــى الفشلِ
    من ذا سيسبق أنــــــجـــم النهى
    فهم أساس النّــماء نـاتــــج الدولِ
    هل يقـطـع الـبــرَّ مـركــبٌ بلا مدد
    يُـحرك الدافـــــعات راكــض العجلِ
    من لم يُحصّلْ دهرُه معارف الرتب
    بـيـن الدروسٍ يــعي مـعاني النهلِ
    فلن يحــــوز علــوم عصـــــره ذلك
    الفتى إذا لـم يــدعْ طريـــقة الحيل
    فكيف يحمل فـكـرا جامــع الذهب
    إن لم يـر العــلـم أفـضلٌ مـن الحلل
    فلم يـنـل رتـبـة الفنّون من عـزف
    يشك في قدرةٍ النهى على العمل
    إذا تخلّف عن تقــــــــــــــدمٍ رجل
    بـعــــــــدوةٍ سيُصيـبـها مـن الخلل
    ما بالك اليوم عن ركــب الحضارة
    تـخلـفـت أمّـةٌ مـشت إلـى الطJلل
    تـعـدُّ أمـجـــادها تسلـــــــــيّـةً تركـتْ
    من نائــمـــيـن على أسـِـرَّةِ الغزَل
    توّجـه المتعطشون كـــي يـشـربــوا
    من جــرعة القطـرات داخـل القلل
    ففاقد الشيء لا يُعطيه صاحب العوز
    فإنـه عاجـــزٌ دفــــــــــعٍ من البدل
    لكن إذا فقد المــرء النــــهى مُقـبــلا
    من قــلـة فهــــــــمـه على الحيل
    يُصاب بعـــــــــــــــدئذٍ في إمتحاناته
    بـأزمــةٍ تترُك العـقـول في الشلل
    لا لـوم إن قـال قولا يُفسد الودّة في
    قلبٍ قـوالبُ مــــدح داخـل الهزَل
    إن الهمـــــــــــوم تساقطتْ عليّ بلا
    توقفٍ طيـــــــــــلةالسنـين بالبلل
    كأنّها مطـرٌ يــصــــــــــــبُّ فـي تُربةٍ
    أشجارها أنـتجتْ شتّى من المثل
    فضلٌ من الخالق الحـكــيم سبحـانه
    يـهـدي بـنـوره أهل الفضل بالأمل

    Posted on Sep 6, 2009 @ 12:54 PM

  • avatar

    meddahi says:


    vendredi 31 juillet 2009

    بسم الله الرحـمن الرحيم والصلاة والصلام على أشرف المرسلين
    وعلى آله واصحابه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
    أما بعد : لقد أرسلت إليكم النسخة الثالثة التي أعدت صياغتها
    جذريا ثم بعثت لكم النسخة و الرابعة المنقحة بعد تهذيب أبياتها
    وقد أرسلت إليكم النسختين دون أن أراجع النسختين مراجعة
    دقيقة ولكن لما قرأت النسخة الرابعة اكتشفت مواطن الخلل
    في بعض الأبيات في قصيدتي ألا وهي معلقة غزة الجريحة
    مصلحا أودها فبعثت العملين
    بعد صياغتهما مباشرة من الحاسوب مرسلا إياهما إليكم
    لأنني كنت في عجلة من أمري لأن التاريخ المحدد للمسابقة
    أوشك أن ينتهي فخفت أن يفوتني الموعد المحدد لقبول المشاركات لما بعث لي صديقي الشاعر بطاقة المشاركة في الآونة الأخيرة
    ولكن لما قرأت القصيدة وجدت الكثير من الأبيات التي تستحق
    الإعادة والصياغة والتنقيح الدقيق حتى تتم معلقة غزة الحبيبة
    إلى قلب كل عربي و مسلم
    فأصررت تمام الإصرار بعد ذلك على إعادة صياغة القصيدة من جديد
    للمرة الخامسة والسادسة على التوالي وأنتم لا تمتنعون أن يجتهد الشاعر حتى يخرج للقراء قصيدة ممتازة تعبر تعبيرا قويا عن ما جرى
    في تلك المنطقة العزيزة على قلوبنا .
    فالعيب لا يكمن في أن نخطئ ولكن العيب يكمن في عـــــدم مراجعة
    تلك الأخطاء التي قد وقعنا فيها دون أن ندري فنزيلها بطرق فنية يدركها الشاعر الموهوب ذو التجربة الواسعة . فجعل من تلك الأخطاء
    جمانا يلمع كلما أشرق فيه شعاع الشمس
    أحببت أن أعيد صياغتها من جديد كما كان يفعل بعض الشعراء الجاهليين كزهير بن أبي سُلمى الذي كان ينقح قصائده حولا كاملا
    ثم يخرجها للناس فيتلقونها فرحين بذلك الإبداع الرائع الذي تطمئن النفس لجماله الخلاب وأنا أعلم أنكم يا أساتذتي الكرام تقدرون جهود
    المبدعين من هذا الجيل الذي يريد أن ينهض بالأدب العربي
    الأصيل ولكن لا يريد أن يكون مقلدا لتلك الصور التي كانت تعرض قديما على أيدي الشعراء الفحول لأن الشعر خاصة والأدب عامة ليس
    له حدود بل هو أوسع من المحيطات الرهيبة .

    فأنا لا أرتاح لقصيدة حتى أضع كل جهودي الوجدانية والفكرية
    لتهذيبها حتى تكون قصائدي كلآلئ البحر اللامعة
    لتصبح خليقة أن يُقال لها قصيدة الدهر الرائـــعة .
    و الآن أنا بصدد تحضير ديواني الشعري
    فأنا أغتنم أية فرصة مهما كانت صغيرة أم كبيرة لتحسين
    بعض الأبيات التي تحتاج إلى تنقيح وتهذيب وتحسين وترتيبٍ
    دقيق حتى تكون في مستوى القصائد الممتازة لشعراء فحول.
    إن الوحدة الموضوعية أن يسلك الشاعر غرضا واحدا من الإغراض الشعرية فهذا شيء سهل لأنه لا يخرج عن الغرض الذي قد كتب
    القصيدة من أجله سواء مدحا هجاء . أما الشيء الذي يُرهقني
    هي الوحدة العضوية داخل النص كما قال أستاذنا
    عباس محمود العقاد
    == ينبغي أن تكون القصيدة عملا فنيا تاما يكمل فيها تصوير
    خاطر أو خواطر متجانسة كما يكمل التمثال بأعضائه
    والصورة بأجزائها واللحن الموسيقي بأنغامه
    بحيث إذا ختلف الوضع أو تغيرت النسبة أخلى ذلك بوحدة الصنعة
    وأفسدها فالقصيدة الشعرية كالجسم الحي يقوم كل قسم منها
    مقام جهاز من أجهزته==
    لأن الوحدة العضوية == هي أن يكون النص نسيجا مترابط الأجزاء
    وتتحقق الوحدة العضوية بتوفر ثلاثة شروط في النص
    1وحدة الموضوع 2وحدة المشاعر3ترتيب الأفكار والصور
    في ظل العنصرين السابقين بحيث تؤدي كل فكرة أو صورة وظيفتها الحيوية في بناء التجربة وبحيث تساعد على نموي العمل الفني و اكتماله فيها ==
    يجب أن تكون القصيدة متناسقة كتناسق التمثال الرأس فالكتفين
    واليدين ثم البطن فالقدمين فالقصيد يجب أن تكون بهذا الشكل
    المتناسق الجميل وإلا أصبحت القصيدة ركاما من الفوضى
    و قد تنبهت وأدركت في الإعادة السادسة أن بعض الأبيات
    ليست في أماكنها اللائقة بها فوضعتها في مواضعها المحددة
    وأظن أنني قد أصبت لأن الشعر الفحل لا يمكنه أن يرصى أبدا
    عن قصائده ولو بلغت عند البعض المستوى المرموق
    لأن المجهود البشري مهما يكن فإنه ناقص فلذا يريد الفحل
    دائما أن يجدد إبداعاته ولكن لكل إنسان طاقة لا يمكن أن يتجاوز
    حدود المرسومة.
    فالعجلة التي وقعت فيها هي التي لم تدعني أن أتفحص قصيدتي فحصا دقيقا هو ضيـق الوقت
    ولكن لما راجعت القصيدة وقرأتها صفحاتها أدركت أن هناك بعض الخلل
    في بعض الأبيات وأنها تحتاج إلى تهديب يعيد صياغتها من جديد حتى ترقى إلى المستوى المطلوب .
    لأن الإبــــداع الشعري الذي يتركه بصماته في سجل تاريخ
    الإنسانية ليس بالأمر السهل كما يتبادر إلى بعض الأذهان
    التي لا تمتلك ثقافة أدبية تهذب ذوقها فتشعر بعد ذاك
    إلى تلك النماذج الفريدة من نوعها التي تخرج قطعة قطعة
    من مشاعر ملتهبة الحس والوجدان فهي مثل الحمم
    البركانية المنصهر ة المقذوفة في الجو في كل الجهات.

    وما هو الشعر هو تعبير صادق عن خلجات النفس البشرية
    الطامحة إلى درجات السمو الإنساني و الكمال الفني.
    الشعر هو تعبير يُترجم عن النفس كل ما يدور في دوامة
    مشاعرها المتقدة من خواطر وأفكار فهي تتقلب من
    حال إلى حال كمثل غيوم السماء .
    و يمثل الشاعر الفــحـل البـــارع عصــره أحسن تمثيل بإبداعه
    المتميز الجميل. ويكون الشاعر المطبوع شاهدا على العصر
    بأدبه الناضج من حرارة الموهبة المهذب بقوة صنعته وحنكته.
    ولكنكم يا أساتذتي الكرام لا أشــك ولـو للحــظة واحدة
    أنكم تقدرون كل مجهود تبـذله هذه الفـئة المبدعة التي
    تمثل الوطن أحسن تمثـــــيل بــــما تملــكه من براعــة
    في تصــوير ما تــــــراه أمــــامها من أحداث سواء أكانت
    حسنة أم سيئة لأن لأن الشاعر الصادق يُصور كل حدث
    بغاية الإصلاح ............ نعم إن الشاعر يعبر عن تلك صادقا
    الاحداث ولكن لا ينقلها كما هي مجردة من الألبسة
    الفنية الأنيقة التي تميز الأدب الرفيع عن الصحافة
    الموضوعية, و إلا لما كانت للشاعر أية ميزة تميز أدبه
    المقروء عن بقية المقالات المكتوبة على صفحات الجرائد
    اليومية . ولكن يُضيف إلى أعمال بعضاللمسات الفنية بخياله
    الواسع و بعض الأساليــــــــب البلاغــــــــــية المـمـتـعـة
    إضافة إلى الموسيقى الخارجية من وزن وقافية محكمين .
    وأنا لست مسرورا غاية السرور لأن الأدب العربي عامة
    والأدب الجزائري خاصة يمران بمرحلة عصيبة من الركود
    إنه متقوقع حول نفسه إنه لم ينطلق إنني أريده أن ينطلق
    إلى كل المنابر الدولية منشدا قصائده الإبداعية
    يفرض وجوده بإبداعه المنقطع النظير .
    إلى متى سيبقى مخزونا في قوقعته
    إلى متى سيبقى على هذه الحال؟؟؟
    ونحن نرى على الفضائيات مباشرة هناك شعراء
    يتغنون بقصائدم ليل نهار
    وهم فخورون بما يُقدمونه على الفضائيات
    لأنهم يعتزون بمفكريهم وادبائهم وشعرائهم.
    فليس شعرهم بطبيعة الحال والواقع شاهد على ما أقــــوله
    كسابقه من شعراء الجاهلية الفحول الذين قد تركوا بصماتهم
    في سجل الإنسانية فمازال شعـــــــــرهم يُشرق كل صناح
    كشمس الضحى على مساء الأمة العربية الذي لم يستفق
    بعد رغم حرارة الجو المرتفعة . نعم إن الإمال الذي تتعرض له
    هذه الفئة المبدعة في هذا القرن التي التي تركت الأوضاع
    تندحر إلى أسفل سافلين ولا أظن أنكم تنكرون ما أقوله
    لأنكم أساتذة كبار وتعلمون جيدا ما آلت إليه الثقافة في
    جميع البلدان العربية من ضعف وتقهقر كبيرين ولكن ما زال
    الأمل قائما على قدميه ينتظر من النخبة المثقفة الواعية
    بخطورة هذا الوضع إذا ما بقيت الأمور على حالها المتردي
    إن من يفرط في الشباب المبدع صراحة هةو يُفرط
    في لغة الضاد الجميلة والتي بدونها لا يمكننا أن نتقدم
    قدر أنملة وانعكس ذلك على الأدب العربي عامة فلا يوجد
    اليوم من يحفل به أو يُقدره
    أو يُعطيه أدنى اهتمام إلا بعض المخلصين من رجالات هذا
    هذه الأمة العظيمة التي لا ينقطع الخير منها إلى يوم الدين

    ها أنا أقولها صادقا من كل قلبي
    أن على كل الأساتذة الكرام واجب العناية بالأدب العربي الأصيل
    وخصوصا الأدب الجزائري وبأهله الذين يذبلون أقصى مجهوداتهم
    لتمثيل عصرهم أحسن تمثيل إن التجديد الذي يحمله الإبداع الأدبي عامة من أسس الحياة ودعاماتها فكل من ينطر الإبداع فهو ينكر الحياة برمتها إنه ينكر أن نغرس هناك نخلة في الصحاري الشاسعة
    ونغرس هنا أشجارا مختلفة الثمار فكأنه يقول لنا دعونا نكتفي بما غرسناه سابقا من أشجار متنوعة فهو يريد أن يُعطل تجدد الحياة
    بقطع الشجرة اليابسة التي قد أدت دورها فهي مشكورة على ما قدمته لكل جيل من منافع لا حصر لها .
    ولكن هذا لا يمنع أن نغرس في مكانها شجيرة صعيرة ستؤتي أكلها
    كل حين بإذن برها .....
    فالإبداع والإبتكار والتجديد والنحسين والتهذيب هم
    دعائم الإستقرار في أي أمة كانت وأنا لا أكتم عنكم شيئا
    فأنا أمر بمرحلة صعبة للغاية فأنا شاعر أميٍّ لم يسبق لم
    يسبق لي أن درست في إحدى الجامعات الجزائرية
    فأنا اعان لحد الآن من التهميش رغم أنني أب لأربعة أطفال
    ولا أملك شيئا في هذه الحياة لا عمل ولا بيت إلا البيت الذي أقطن فيه
    أنا وعائلتي مـــــع الوالدين الكريمبن ورغم كل هذه الظروف
    فأنا أبــــــــــــــدع شعرا عربيا أصيلا وأنا أفتخر بذلك وأسعد
    أن وهبني المولى عز وجل هذه الموهبة التي تشرف وطني
    وأنا لم افتح لكم قلبي إلا عندما لمست فيكم الروح الوطنية
    العالية وما هذه المسابقة التي قد نظمتموها إلا دليل قاطع
    على اهتمامكم بشؤون الأمـــــــــــــــــــــة الإسلامية جمعاء
    كفكم فخــــــــــــــــرا أنكم تشجعون ذوي المواهب الإبداعية
    فأنا مـازلت أعــــاني من التهميش رغم أنني رمز لكل الأميين
    في بـلادي وفي الوطـن العـربي فينبغي على من يحمل حب
    الأدب العـــــربي الرفيـع أن يهتم بهذه الفئة التي تمر بفترات
    صعـبة للغاية فأنا لا يمكن أن أصف لكم مدى الإحباط النفسي
    الذي أمر به الآن ومنذ سنوات مضت وانا لم أكن لأبث همومي
    لكم إلا لأنكم أساتذة كبار قد مررتم بتجارب عديدة تجعلكم
    تكتشفون بعض الحلول لهذه الفئــــــة المحرومة من الأدباء
    حتى يجدوا راحتهم بعد ضنك العيش . فلا يستطيع الأديب أن
    يبدع إلا إذا كان في ظروف حسنة تجعله يعطي كل ما لديه
    من قدرات إبداعية خالدة على مدى الأزمنة والعصور
    فمن ذا الذي ينافع عن هـذه الأمة العظيمة غير أولئك
    الموهوبين من أبـــــناء هذه الأمـة البررة ولكنني لم أر لحد
    الآن تشجيعا صريحا يُطمئن النفـوس التي ملت من الوعود
    المتكررة فأنا أحب أن انــشد قصائدي أمام الملأ بكل قوة
    وبكل حماسة و خصوصا أن مثل هذه القصائد الملحمية لها
    ذوق مميز بنخوة الشجاعة والبأس فلذا جمهور القراء يحب
    مثل هذه القصائد الحماسية التي تُذكـــــــره بماضيه المجيد
    ولكن لم تتح لنا فرصة الظهور أمــــــــــــام شاشة التلفزيون
    التي تعلن عن ميلاد بعض العباقرة الجـــــــــــدد الذين يمثلون
    الشعر العربي الفصيح رغم أنني أبعث قصــــــــائدي منذ ما
    يزيد عنالأربع سنوات كاملة ورغم أنيي فــزت بالجائزة الاولى
    بواد سلي شلف سنة 2005 و رغم أنني ظهرت في جريدة
    صوت الغرب 2006 ولكن الآن إني مستعد لأطــــــــــبع ديواني
    ولكن ليس كله فقصائدي يفــــــــــــوق عددها سبعين قصيدة
    فأنا أريد أن أطبع ديواني مجزءا خمس عشرة قصيدة في كل
    طبعة بعد ضبطهن ضبطا جيدا
    وهذه مجرد أحلام لم أجد من يحققها ولكن بعد العمل سيُحقق
    الأمل كما يقولون ها أنا أنتظر مؤسسة تدخل معي من أبواب
    التاريخ الواسعة لكي نرفع علم الجزائر في سماء الإبداع
    الأدبي الأصيل في كل المجالات الأدبية الأخرى .
    فالتكن محطتكم المباركة هي محطة الإنطلاق الفعلي
    لكل الأدباء ولكن لا يتم ذلك إلا بإنشاء مجلة وطنية تعنى
    بالشباب المبدع في كل المجالات المهم أن يكون العمل عملا مميزا
    فلا مجال للمحاباة في مجــــال الأدبي لأن الموهبة لا تباع ولا تشترى
    بل هي هـــــــــــــــــــــــــــبة مـن من خلق الأرض والسماوات العلى
    وأنا واثق كل الوثوق أن الزمان لا يخلو من رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه والأمر منطقي هو أن نعطي لكل ذي حــق حـــقه لأن الصيرفي
    يُميز من الوهلة الأولى بين ما هو أصـــــــــفر طلاء وما هو أصفر ذهبا
    هنا تكمن الخطورة لأن القطعة المزيفة ســـــــــــــرعان ما يحول لونها
    إذا امتزج لبها بماء أو بمادة أخرى أما الذهب فلا يمـكن أن يتغير جوهره لأنه أصيل وحقــيــقي ولو مكث مئة سنة في بركة الماء
    فإنهم عندما يكتشفونه سيضعونه في مكانه الذي يستحقه
    فإن علم النقد كما تعلمون علم أساسي في رقي الشعر خاصة
    الأدب عامة بدنوه لا يمكن لشاعر أن ينال حظوة في عصره
    مهما بلغ إبداعه من الجودة والإتقان سأضرب لكم مثالا حيا
    إن رائد الفضاء مهما بلغت براعته وحنكته في قيادة الطائرات
    لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يصل إلى القمر بدون مركبة فضائية
    تستطيع أن تتحمل انعدام الهواء و الماء وهما عنصران ضروريان لأبسط حياة يعيشها الإنسان , فرائد الفضاء هو الشاعر الفحل والمركبة الفضائية هي النقد الأدبي الذي يرفع الشاعر إلى درجات
    لم يكن يحلم بها . فلا بقد بدون شعر ولا شعر بدون بقد فهما توأمان
    لا يمكنهما أن يفصلا عن بعضهما البعض فكل يكمل الآخر ..
    وأكررها لن يتقد الأدب في جزائرنا العزيزة إلا إذا أنشئت
    مجلات متخصصة تعنى بأدباء الجزائر وشعرائها وينبغي أن
    يتكفل بهذه المجلة ويُديرها كبار الأساتذة المتخصصين في المجال الأدبي وكبار الأدباء البارزين وبعض الشعراء الموهوبين
    وينشر فيها كل عمل جيد قد بلغ ذروة الإبداع
    وتكون هذه المجلة مدعمة من وزارة الثقافة ماديا
    ومعنويا تصدر هذه المجلة كل ثلاثة أشهر منضبطة تمام الإنضباط إذا أردنا أن يرتقي الأدب المغاربي بصورة ملحوظة و إن هذه الملاحظات
    القيمة نابعة من قلب شاعر صادق ........ والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ...
    وأنا أتمنى لو تتاح ليَ الفرصة فألقي قصيدتي منشدا إياها أمام
    الملأ الكريم فحين ذاك تكتشفون عباقرة هذا القرن
    إنه لشرف كبير أود أن أحظى به لكي أظهر بعض إمكاناتي
    التي أتمتع بها وإنني جدّ مسرور أنكم قبلتموني بصدر رحب
    عذرا إن كنت قد أطلت عليــــــــــكم في مقالتي هذه لأنني أعلم أنكم
    ستقدرون حجم المعاناة التي أمر بها ولا يبث أحــــــــــــزانه إلا مهموم
    القلب فنحن الجزائريين كلنا أهـــــــــل إذا لـم يستمع ويصغي بعضنا
    لبعض فمتى يكون ذلك إن لم يكن ممــــــــثلا في أدب رفيع المستوى
    في أدب يُمثل مشاعر الإنسان الذي كرمه الله تعالى بهذا العقل المنير ’
    الذي ميز ه عن بقية المخلوقات الأخرى
    فعذرا يا أساتذة الكرام إذا أطلت عليكم الكلام فأنا أعلم
    بأنكم ستقدرون هذا الكلام الذي خرج من القلب مباشرة
    ليبث أحزانه المتراكمة عبر السنون وحتى علماء النفس
    ينصحون مرضاهم بإخراج تلك المكبوتات الوجدانية
    سواء عبر الحوار والكتابة نثرا وشعرا
    فنحن فالأمة التي لا تراعي ولا تهتم بمشاكل مبدعيها
    أمة لا يمكنها أن ترتقي يوما من الأيام فكيف ترتقي
    وأبناءها يعانون الأمرين الفقر والتهميش ولكن لا نقطع
    أبدا بوادر الأمل ونحن على الدرب سائرون وشكرا جزيلا








    وكما قال مصطفى صادق الرافعي
    ربما عابوا السمو الأدبي بانه قليل و لكن الخير كذلك .و بأبه مخالف
    و لكن الحق كذلك وبانه محيّر و لكن الحسن كذلك .و بانه كثير التكاليف و لكن الحرية كذلك. ان لم يكن البحر فلا تنتظر اللؤلؤ. وان لم يكن النجم فلا تنتظر الشعاع. وان لم تكن شجرة الورد فلا تنتظر الورد .و إن لم يكن الكاتب البياني فلا تنتظر الأدب الأدب الأدب ...... وحي القلم
    فتقبلوا مني فائق التقـــــدير والإحتـــــــــرام
    يا أساتذتي الكـــــــــــــــــــــــــــرام
    وأعلمكم بأنني لست بناقد بل هي مجرد
    أطروحات من شاعر يحب ازدهار الوطن العزيز بأدبه وعلمه
    وفي كل المجالات الأخرى ... إن الله على كل شيء قدير
    أخوكم الشاعر العصامي مداحي العيد
    الأدب والمثل العليا

    والمجد والخلود لكل شهداء الأمة الأبرار











    الشاعر العصامي مداحي العيد هذه القصيدة من بحر الطويل من أجل غزة الجريحة mardi 28 juillet 2009


    أيا غــــزة الربــــــــاط أنــت صمـدتِ
    بـعــــــزم يــقـلّ فـي زمـــــــــان الشّقاق
    ستنتصــــرين رغــم كــــــيــد الدهاة
    عـلى المفــســــــــــــــــديـن بعـد الوفاق
    رأينا ضـــــــراوة الهجـــــوم الذي لم
    يُـمــــيـــــــّزْ بتـــدمـــــــــــيـره بين الرفاق
    قنابلهم تُـــــزيــــــل خــــوف القلـوب
    فـقـد ألـفـــــــــتها النــــفــس بــعد العناق
    لقد رزقـــــوا شهــــــــادة العـــزّ فورا
    كرامتـــــــــــهم ســـمــت كـمــــثل البراق
    فأنتم جنـــــود الحــــــقّ في كل عصر
    لــكــم جــــــــــرأة الأســـــــــود بالإتّساق
    ففي جـــــنة الفــردوس هــم خالدون
    على ســــــــررٍ مرفـــــــــوعـة في الأفاق
    وحــــورٌ تُضـــــــــيء مثل لــؤلــؤةٍ في
    قصـــــــــورٍ من الجـــــــــوهـر درج الطباق
    إذا أدّتِ النــفــوس دورا جـــــــــــديرا
    تـــــــــنال من المـــــــولى ثـــواب التلاقي
    ولن تُهـــــــــزم الأوطــــان مادام فينا
    من الصـــــــــبر جــــــــــرعةٌ من الإنطلاق
    ولن يُطفــــئوا نـــــــور الإلــــــه المبين
    بأفــواههم بــزورٍ مـن القــــولِ مُرـُّ المذاق
    لقد خسر البــــــاطــل جــــل الحروب
    التي خــاضــــــها عــنــــــفا مــع الإحتراق
    وهل يسبق الظــــلم حــياة الوجــود
    فـــــــــــأنه عــــــاجـــــــــــزٌ عن الإلتحاق
    فأين ضمير الإنـــــــس بعد الذي قد
    جــرى من جــــــرائم العــــــدا في الرواق
    مُقاومة الأحـــــــرار صامــــــدةٌ في
    وُجــوه الطــــــــــغاة بعد قصـــــف المراق
    مُشــــرّدة شــــعــبا أبــى أن يكــون
    عمـــــــيلا لغـــــــــــاصبٍ جـــــــدار البراق
    أتــخــتــلــفــون والعــــــــدوّ اللـئيم
    يـــــــــــــــدكُّ بـــــــــآلــةٍ حـــــياة السباق
    فكيف يُفـــــــــوّتُ العــــــــدوّ خـلاف
    خصـــــــــــومــــتـكم بعـد شجــــار الفراق


    فلن يـرحـم الأعـــــداء أخـطـاءنا في
    حـياةٍ إذا لـم نــقُــــمْ بـــواجـب الإتفاق
    وكلّ النــــــــوائب التي ساهمت في
    تقهــــــــــــقـرنا جــــــرتْ مـن الإفتراق
    فكـيف ســنــرقى في حياة النـشـوء
    إذا لم نُغــيــــــــــّرْ من سلـــوك الرفاق
    فقد لوثوا أجـــــــــــواءهم بالسموم
    التي مـــــــــــلأت أرضا بـقـحــط البهاق
    صمــودك أخـــــرج الجيـوش التي لم
    تـنـلْ من كـــرامــة الفحــــــــول البواق
    صمــودك مُحــــــرجٌ لـمن بـاع نفـسا
    ببـخسٍ مـن الـمــــال يـــــــــوم الطلاق
    صمــودك قد أخــــــــــزاهــمُ بـعد ذلٍّ
    نــــما مُــتــرعــــــرعا بكــــــــتم النفاق
    لقد شاهــد الغــــلام كـــــلّ الـذي قد
    جــرى كـيــف يـــنـسى ظلمات الحداق
    فقد فارقت أمٌّ رضـــــيـــــــعا ضعــيفا
    لقد تـــــركــــــتـه صــــــارخا دون واقي
    فلم يـجــــدِ الرجــالَ طــــــــوعُ صراخ
    فــــــمــات بـــخــــيـــبــةٍ مــن الإحتراق
    فداستْ ضــباع الغـــاب طــــــفلا بريئا
    يــــــجــــــــرّ وراءه غـــــــــــبــار الفراق
    فقد طــمــح الخـــيال حينــــــــــــئذ أن
    يــرى وطــــنا حُـــــــــــرا طليق الوثاق
    ألم يســفــــــــكــــــوا دم الأبـاة بدون
    حـــــــــياءٍ يـــجـــــرّهــم إلى الإنشقاق
    فقد شوّه الفسفــــور أجسـادهم في
    ميـــــــــادين قد بـــدت لحــــوم الصّفاق
    فقد دمروا القــرى فـلـم يــبـق شيءُ
    نــرى من خــلاله زهـــــــــور السواقي
    فقد لوثوا أجــــــــــــــواءهم بالسموم
    التي مـــــــــلأت أرضـا بـقــحــط البهاق
    كأنّ الشعـــــــوب لـم تـُــشـاهـدْ عـيانا
    مــجــازر جــــــيــشٍٍ فــوق أرض العناق
    فلم أر قـــــوما قد تـــــحـــــدّوا نصـوصا
    تُــحـقــّقُ عـــــــــدلا صــــــالـحا للوفاق
    سوى من تسامــوا بالعــــنــاد فجـــورا
    فلم يــعــبـؤوا بــالإنـــــس عند الشقاق
    ألم يُخــــذلِ الظـــــــالـم عــنـد الحساب
    لـقـد لـــفـــظــــتــه الــنــفــس بالإتفاق

    فقد برزتْ حقـائق فـي الوجــــود
    تُـصـحّــح أخــــطاءَ عـــقـــول الدّهاق
    مـعـــالــمـها أبــهـرتْ كـل شخص
    بــكى مـن فظـاعـةٍ جرتْ في الزّقاق
    قد انكـشـفتْ صدور أهـل الخداعِ
    ستـُظـهـرُ أعـــــوامٌ كــلـــــوم الـنِّفاق
    لقد ظـــهــر الــحــق جلــيّا لـكـلّ
    نــبــيــلٍ يُـهــيــنــهــم بـــرمي البُزاق
    فمن قـــتــل الأطــفـال دون حياءٍ
    مـخــالــفـا أعــــــرافا وخــتــم المثاق
    جـــــزاءه لــعــنــة الإلـــه التي لا
    تــــــــــزول إذا حــلّــتْ مـع الإرتشاق
    فأين حماة العـدل لم يظهـروا في
    ظــــروف ٍ عـــصـــيـــبةٍ مـن الإختراق
    فقـد غـابــت الأمــــثـال حينئذ من
    كلام المنافحين يـــــــــــــــــوم التلاق
    إذا ما ادّعى المرء من النبل شيئا
    ستُبـــــرزه الأعـــــــــوام عند المشاق
    وما الــعــدل إلا مثـل نـخـلٍ رويــدا
    رُويـدا ســيــنـمـو بـعـد صب السواقي
    وما الـظــلـم إلا مـثـلٍ عـلـقـمةٍ قد
    نــمــتْ بــمـــــــرارةٍ نـــــــأت بالمذاق
    وما الباطل الذي يُخــيــف الجموع
    ســـــــراب مـن الــوهــم يُرى للحداق
    أيا غـــــزة الربـــاط أنــت صـمــدت
    بــعــــــزمٍ يــقـــلّ في زمــان الشقاق
    سينـتـقــم الـشـبـل لأمــه يـــوما
    مــــعـــــــاركه مــنــــصــــورة بالعتاق
    يدافــع عــن أرضٍ مــقـــدّسـةٍ لـن
    يُســــلّــمَ شـــبــــراً من تراب الصّداق
    يخوض الـوغـى أمـام خصمٍٍٍ حقـيرٍ
    جــــيــوشٌ لـــــها أســلـــحة الإختناق
    سيـقـتحـم الفـتـى بخـيـلٍ لها في
    العـــــروبـــــةِ أصـــلٌ ثـــابــتٌ كالنياق
    ومن ذاد عـن أرضٍ بنـفـس يــنال
    ثــــواب المـــعـــــــزّةِ التي في الأفاق
    لقد ذرفتْ مُــقــلة شـيـخٍٍ جـــروح
    الأسـى قد تراكـــــــمتْ بضغط الفراق
    دموع الثـكالى قد أذابـتْ صخــورا
    هوتْ من خشـــــــوعها كخيل السباق

    ولكنَ قـلـبا لاهــــــــــــيا لا يُـعـير
    لحُرمــتـهـنَ أيَ دفــــــــــــــــــع واقي
    إذا كـثـرتْ مصـائـب القــوم صـبّـا
    هـنـاك مــن الآمــــال رهــــن البواقي
    أزال الغـطاء عـن فضــائـح ٍ جُــرمٍ
    قد اقــتــــرفـــتــها يــــــــــــد الإتـفاق
    فسُــدّتْ منــافــــذٌ وأبــوابُ خـيـرٍ
    لـــكـي لا نـحـــوز مـن نـــهى الإنعتاق
    سينفجر السدُّ العظـيـم على من
    أســاء,لأمّـــــةٍ بـجـــــــــــــــورٍِ الرّقاق
    دمٌ قد جرى في ساحةٍ مثل نـبعٍ
    سيجـــرف سيـــــــــله بــقـــايا النفاق
    ودمــعٌ جـرى مـن لـوعةٍ الإفتراق
    على كـلِّ مَـــن غــــــــادر أرض البراق
    وإني أرى فـتـــوح فـجـرٍ قــريــبٍ
    كـمـثـل الشــعـاع دالــــــــــة الإنطلاق
    وأفــئــدة الـتـقى لــها ألــف بــابٍ
    مـن الفـــرج المــنــــيــر ضــمـن الأفاق
    ونفـس الكـريـم قد أبـتْ كل ضـيم ٍ
    يُــشــوّهُ فـطـــــرةً مــــــــــدى الإنلاق
    يجـــول بصولةٍ على فـــــرسٍ لـم
    يـــزلْ في مـيـــــــاديــــنٍ مـع الإلتحاق
    فحــريّة الأديان في القدس كانت
    مُـطـبّــقةًً بــــــــآيـــــةٍ فـــــي السياق
    تـشــاهـدُ مُــقــلـتاك كـلَّ شريـفٍ
    فــتحــــتار مـن أخــــــــــــــــوّة الإتّفاق
    تـرى فــيه مسـجــد العبادة قُربَ
    كــنـائــسـهـمْ ســـمــــــــاحةٌ الإنعتاق
    كنائسهم شاهــــــدةٌ في الزمان
    على الـمـسلـمـــــيـن يـــومها بالعتاق
    على عفـــونا الذي فـتحـنا به في
    الوجــــود بأخــــــلاقٍ سـمت كالمُحاق
    ســـماحةُ ديـــــنـــنا أقــر بــه منَ
    الـورى كـــلُّ نـــــابـــــغٍ مــــع الإعتناق
    فمن شيمة المغنيط جذبُ الحديد
    الذي هــــــــو عنصر الحـيا في الطباق
    من المعجزات الخارقاتِ التي لـم
    تـكـن في الوجـــــــــود ضـمنَ السياق


    فـلـلمسـجد الأقـصى مكـانـته في
    قـلـــــوبٍ تــعــجّـــلــتْ مــــــن الإشتياق
    فـفي لـيـلةٍ عـظـــــيـــمةٍ قـد رآها
    بعينيـن شاهــدتْ جــــــــــــــمال النّطاق
    ألـم يــعـرجِ النّــبـــــــيُّ فيـكِ بقدْر ٍ
    برفـــقـة جـبـــريلٍ ســـــــــــــــمـاء الأفاق
    خشوع من الوجــــــدان ينـتـابنا إن
    دنـونا من الأقــــــــــــصى بُـعــيْـد التلاقي
    لقد حـثّ ديــنــــــــنا على رحـماتٍ
    فسـنّ وجـــــــــــــــودها عــلى الأشواق
    لتحـيا شعـــوب العــــــــــوالم بيـن
    ســلامٍ مــــــــــــــــــودّةُ الجــــوى بالعناق
    سنسترجع القــــــدس غـدا برجالٍ
    عــزائـــمــهـم قــــــــــــــــــــــويّـةٌ بالوفاق
    أيا قدس ما زلت بـــــــــلاد السلام
    وأرض الديــانـات مـــــــــــــــدى الإشتراق
    فـكـلّ لـه مُــــعــتــقــــداتٌ بها في
    الحـياة يُــقـــــــــــــــــدّرها مــــن الإعتناق
    أرادوا بــنــــيّة الأحـــــافـــيـر شـرّا
    سقـــوط مســـــــــاجدِ الهـدى في الرواق
    فــربُّ السمـاوات رقــيــبٌ على ما
    جرى من جــــــــــــــــرائم الحروب السلاق
    مـجــــــيـبٌ دعــاء المؤمنين بنـصرٍ
    مبـــينٍ لأهـــل الحـــقِ يــــــــــــوم اللحاق
    يُجازي على الأفــــعال بعدئـذٍ في
    حـياةٍ و يُحرقــون يـــــــــــــــــــوم التلاقي

    Posted on Jul 31, 2009 @ 4:38 AM

  • avatar

    meddahi says:

    الشاعر العصامي مداحي العيد هذه القصيدة من بحر الوافـر ‏الأربعاء‏، 17‏ تشرين الأول‏، 2007


    لقـد هــتــفــت مُـشــافِـهةً لبــيــبا .///. فـقـلتُ بــأســفٍ لـستُ طبـيـبا


    يُــعـــالــج عــلــلَ الجـــســم العـــلـيــل .///. بـــأدويــةٍ إذا دفـــــــــع الضـريــبا


    وكـــلُّ عــــــلّة لـــــــــــــــــــــها دواء .///. سـيـبـــدو بــعــد بــحــثــنا قريــــبا


    لقـد بحــثــوا عـــن الـــــــــــدواء كـرا .///. مُعالجـــــــين أفــــــــــئـدة غضوبا


    وكل مصـــــــــــائب الحـــــيـاة تُــشـفى .///. إذا لــم يعـــشــق القــلبُ الحبـيــبا


    وهـل تحــــــــلــو معــيــــشـتُـنا إذا لــم .///. تـُــــــؤانـِــسْـــنا رفـــيــقة ٌ رقــيبا


    ولا دواء لـــلعـــــــــشــــــــــــيــــق إلا .///. إذا رأى النّفــــــــــيسة الغــــريــبا


    ولــولا فــتــــــــــياتٌ صــــــالـحـــــاتٌ .///. لــما اجــتـــــزنا العـراقــيلَ خُطوبا


    وما الشعـــــــــــــور إلا نـــفـــــحـــاتٌ .///. من الـــوِجـــدان قد خرجت مشوبا


    وبالشــعــر تـُـــداوى النّــفــسُ بــعــد .///. إصــــــــابــتِها بــنـــــوبـةٍ عجــيـبا


    وما حـسـدُ الـنــفـــوسِ إذا أطـــاعـت .///. هـــواجـــس الهـــــوى إلا مُــــريـبا


    أحسّــت النـُّفــوس بـــــــــراحــةٍ قد .///. تــبــــدّدت مـــن العــــــيـن هــــروبا


    وكــلّ عـــــــلــةٍ تـــــــولّــــدت مــن .///. ضـُــغــــــوطــاتٍ مُـشــتّـــتــةً قـلـوبا



    أهــدي
    هذه القصيدة من البحر الوافــر لوفرة حنان قلوبكم الكريمة إلى كل أعضاء المنتدى المحترم طاي كينج جلوبال العالمي الذي أتاح لنا الفرصة للظهور في أنحاء العالمين
    وهذه القصيدة الجديدة تُعالج موضوعا مُهما من المواضيع
    الحساسة ألا وهي أمراض الحسد الذي لم يجد له الأطباء دواء ناجعا ولن يجدوا له الدواء لأن أمراض النفوس من الأشياء المعنوية
    التي لا تُدرك بالحواس الخمسة
    التي تتعين بها إصابة المريض
    لمعالجتها بالأدوية المناسبة
    ولكن علم النفس والروح مازال
    من العلوم الغامضة لأنها
    لا تُدرك كما قلنا آنفا بالحواس التي تعين مواقع المادة الظاهرة للعيان
    ....................نعـــــوذ بالله من الحسد والعين
    الشاعر مداحي العيد وشكرا للجميع

    Posted on Oct 17, 2007 @ 6:27 AM

  • avatar

    meddahi says:

    الشاعر العصامي مداحي العيد هذه القصيدة من بحر الوافـر ‏الأربعاء‏، 17‏ تشرين الأول‏، 2007


    لقـد هــتــفــت مُـشــافِـهةً لبــيــبا .///. فـقـلتُ بــأســفٍ لـستُ طبـيـبا


    يُــعـــالــج عــلــلَ الجـــســم العـــلـيــل .///. بـــأدويــةٍ إذا دفـــــــــع الضـريــبا


    وكـــلُّ عــــــلّة لـــــــــــــــــــــها دواء .///. سـيـبـــدو بــعــد بــحــثــنا قريــــبا


    لقـد بحــثــوا عـــن الـــــــــــدواء كـرا .///. مُعالجـــــــين أفــــــــــئـدة غضوبا


    وكل مصـــــــــــائب الحـــــيـاة تُــشـفى .///. إذا لــم يعـــشــق القــلبُ الحبـيــبا


    وهـل تحــــــــلــو معــيــــشـتُـنا إذا لــم .///. تـُــــــؤانـِــسْـــنا رفـــيــقة ٌ رقــيبا


    ولا دواء لـــلعـــــــــشــــــــــــيــــق إلا .///. إذا رأى النّفــــــــــيسة الغــــريــبا


    ولــولا فــتــــــــــياتٌ صــــــالـحـــــاتٌ .///. لــما اجــتـــــزنا العـراقــيلَ خُطوبا


    وما الشعـــــــــــــور إلا نـــفـــــحـــاتٌ .///. من الـــوِجـــدان قد خرجت مشوبا


    وبالشــعــر تـُـــداوى النّــفــسُ بــعــد .///. إصــــــــابــتِها بــنـــــوبـةٍ عجــيـبا


    وما حـسـدُ الـنــفـــوسِ إذا أطـــاعـت .///. هـــواجـــس الهـــــوى إلا مُــــريـبا


    أحسّــت النـُّفــوس بـــــــــراحــةٍ قد .///. تــبــــدّدت مـــن العــــــيـن هــــروبا


    وكــلّ عـــــــلــةٍ تـــــــولّــــدت مــن .///. ضـُــغــــــوطــاتٍ مُـشــتّـــتــةً قـلـوبا



    أهــدي
    هذه القصيدة من البحر الوافــر لوفرة حنان قلوبكم الكريمة إلى كل أعضاء المنتدى المحترم طاي كينج جلوبال العالمي الذي أتاح لنا الفرصة للظهور في أنحاء العالمين
    وهذه القصيدة الجديدة تُعالج موضوعا مُهما من المواضيع
    الحساسة ألا وهي أمراض الحسد الذي لم يجد له الأطباء دواء ناجعا ولن يجدوا له الدواء لأن أمراض النفوس من الأشياء المعنوية
    التي لا تُدرك بالحواس الخمسة
    التي تتعين بها إصابة المريض
    لمعالجتها بالأدوية المناسبة
    ولكن علم النفس والروح مازال
    من العلوم الغامضة لأنها
    لا تُدرك كما قلنا آنفا بالحواس التي تعين مواقع المادة الظاهرة للعيان
    ....................نعـــــوذ بالله من الحسد والعين
    الشاعر مداحي العيد وشكرا للجميع

    Posted on Oct 17, 2007 @ 6:26 AM

Stats

Posted on Feb 5, 2005
by Svetlana Suslova.

Medium:

Photography, Colour

Related Country:

Russia

Tags:

Creative Commons:

This image shared under the No Attribution No Share license. To read about the different licences types, please vist the Creative Commons website.

Loading...

Report an image

You need to be logged in before you can report content.