Global Gallery

Add Artwork

 

Global Gallery > airmail > Vermont Range

Vermont Range

fullsize

1772 views

Rate this (0 ratings):

You need to be logged in to vote.

Comments (2)

    Please log in or sign up to post a comment.

  • avatar

    says:

    Posted on

  • avatar

    meddahi says:

    الشاعر العصامي مداحي العيد هذه القصيدة من بحر الطويل 02/08/2007


    دعوا الشعرَ هادئا فـفحله قد هاما... لأنه لـم يـنـل منـكم وسـاما...

    وإني لأسمعُ هناك ضجيجا من ... أنـاس يريـــدون منهم إماما...

    أهم صادقون أم يريدون أموالا ... تُساق إليهم من بعض اليتامى ...

    غــدا سأكــون أميـــرا مبجــلا... فشعري يطير عاليا كالحـماما ...

    وكيف ينالها فــتى لا ذخــيرة ... له تستطيعُ أن تحــوز مقاما...

    من الشعراء ألـــوفٌ تقـدّموا... ولكنّهم أقصــوا بــشــرط إلاما ...

    شروطٌ غريبةٌ تحــدّدُ إبــداعا... يــريـدُ تحـــرّرا لكي يتــسـاما ...

    ولا يخدم الشعر أناسٌ تراكضوا ... وراء كنوز ستكـونُ حُطاما ...

    وكيف ستؤتي الأشجار ثمارها ... إذا حرموها من ماء الغماما ...

    إذا الشعر لم ينتشر بين قومنا ... فكلّ المسابقات؟ تُجرى؟عـلاما ؟...

    أحبُّ التنافس الذي لا وساطة ... تزعـــزعهُ فيهــوي اصطــداما...

    ونفسي تــظـنُّ الخــيرَ تفاؤلا ... يذوبُ الجلــيدُ من فــم بابـتساما ...

    لقد نظمت هذه القصيدة النقدية التي أهديها إلى كل الدكاترة
    المحترمين الذين يديرون هذه المسابقة التي شاركت فيها ولكن لم يكن لي الحظ بأن يُختار إسمي مع المتسابقين الكرام ... إذا لم أمر هذه السنة سأمر في السنة المقبلة إن شاء الله تعالى ... وأنا أحب هذه المنافسات التي ترفع من قيمة الأدب في هذا العصر المادي الذي لم يُعد فيه قيمة لهذا الأدب بين عامة الناس بل حتى بعض الخاصة أصبحوا لا يقيمون كل الفنون الأدبية ... لأنهم أصيبوا
    بخيبة الأمل من جراء التخلف الذي ساد الأمة العربية بعد رحيل عمالقة الأدب
    في العصر الحديث ... فهذه المسابقات رغم بعض السلبيات التي طرأت عليها
    إلا أنها تبقى مبادرات قيمة سيكون لها انعكاسات طيبة في المستقبل القريب إن شاء الله تعالى ...لأن الإنسان مهما بلغ من الذكاء والفطنة هو معرض للخطأ والنسيان والتقصير في العمل ... ويبقى دورنا نحن ألأدباء في نقد بعض النقاط
    التي نراها ناقصة ولكن بطريقة لينة ... لأن الرفق ما رافق شيئا إلا زانه
    وما خلا من شيء إلا شانه ... فلكي تكون نصائحنا مؤثرة يجب أن نطرحها
    بأسلوب لا يخلو من الأدب والإحترام ... وللحديث بقية
    الحديث شيق والوقتُ ضيق ... الشاعر العصامي مداحي العيد
    مــن الجــــــــــزائر العـــــــزيزة







    ….. 3 /2007 أتــى مــــارسٌ بـــــذكــــريـات الجـــــمـال …….. فــحـــــرَّك وجــــــــــدانــا مـــن الإنـفـعـال ….. أتــى عــيــدُكـُـنَّ يــحــمــلُ البُشــــرةَ التي …….. أزالــت مــن الــقــلــب كُــــــروب الـوبـال ….. فأيّـــــامُــكُـــنَّ كــالأعــــيـــاد تُـــطــــــربُ ……. الفُـــــــؤاد كـــــــأزهــــار فـــــوق الـتّـلال ….. ولـولا حـــنـــانُــكُــنَّ ما لانـــــت الــدُّنــــيا ……. مُلائـــــمةً ظـُــــروف عــــيــــش الّـرجـال ….. فـأنـتُــنَّ أقـــــــمـارٌ أنــــــارت قـُـــلـــــوبَ ……. المُحـــبّــــيــن أثـــنـــاء ظـُــلــمة اللـّيــالي ….. وما قـــــــيــمةُ الحـــــــيـاة دون جــــمــال ……. يُـــمـــتّـــعُ أنــــظــــارا كـــشــكــل الـهـلال…… لـقـد دُوّنــــت أعــمــــــالُــكُــنَّ بـشــــــعـر …….. من الفــكـر مـــــمــــزوجٌ مــــع الخــيـال …… ألـم يـُــثــر قـَــولـُـك عُــقـــــول البــنـــيـن ……… فـصــــاروا نـــــوابـــــــغـا مـــع الإقــبــال …… فأنــــت التي تُـــنــجـــبـــين الحـــضــــارةَ ………. بــتــــــــربـــــــية مــتـــــيـــنـة كـالحــبـال …… وأنـــت التـي ربَّـــــيـــت عـــــــدَّةَ أجـــيال ……… مـع الــــزَّوج صــــامــــــــــدةً كـالجـــبـال ..…. فـأبــــديــت للـــنّـَـاس سُــلــوكا عــظــيـما ……… لقـد ظـــهـــــــــرَ الآنَ بــــعـــــد الفــعـــال ….. سلــــوكٌ ورثــــــناهُ عــــن الوالــــديـــــن ………. كــما ورثَ الـنَــــاسُ نــصــيـــــب الــمـال …. مـــلأت فُــــــــؤاد الأبــــنـــاء حــــــنــــانا ………. فـلانــتْ قُـلـــوبُــهُـم كـــمـــــثـل الـرّمــال ….. وأفــضـــالـُـــكُــنََّّ كالـشـــمــوس أضـاءت …….. عــلى الخلــــق أحـــــقــابا بـدون سُـــؤال …. فـلـم أرى أفــــضــل مــن الـــمــــرأة التي ……….. تُـــربّي اليــتــامـى بـعــــد فــقــد الـرّجــال ….. تُــضــــــحـي بـنـفــسـها عــليــهـم لــكـيلا ……….. يـعــيـــشــوا مُـهــــانـيــن تـحـت الـنّـعــال ….. فـأنــت التـي ربّــــــيـــت كُـــــلَّّ عــظــيــم …… لـقــد خـــلـَــــــدتــهُ أعـــــــمــالُ الكــمــال ….. ومهــما تـــدفــّــقــت أقــــــلامُ حــبـــــري ……. لأُثــنـي عــلـيــــكُــنَّ بـشــــــــعــر مـثـــال ….. فـلا أستـــطــيــعُ عــــــــــدَّ أفــضــالـــكُـنَّ …… التـي كـــــــثــُـرَتْ كــحــــبــّات الــرّمــال ….. وجـــــدتُ رمـــــــــوزَ الـمـحــــبَّة فـــيــك ……. كـشـهـد الرحــيـق فــــوق كـــفّ الغـــزال ….. …… أتى عـيــــــــدُكُــنَّ حــــامـلا بـــــاقـةً مــن …… مشــــاعـر حُــــــــبـّـنا مــع الإمـتــثـال ….. نُعـــبّــرُ عـــن صــــــدق محــبَّــتـــنا دون ……. نــفــاق يُــعــــكّــرُ صــــــفاء المـجــال ….. عــواطــفـُـك انـســـكــــبـت بـحــــــنــانـها ……. مُغـــــــــــذّية مـشــــــاعـرَ الإنـفـصال….. سـقـتـنا مشاعــــرُك مـثــل سـحـــــــــــابة ……… من العـطــف أعــــواما شُعــورَ الأمال ….. وأخـلاقــُـكُـنُ فــاقـت البـــــــدرَ حُــســـــنا ………. لـقـدْ صانـت العــــفّـَةُ قــــــدرَ الـكـمال ….. ومــنْ ذا الــــذي لا يُــحـــــبُّ زهـــــــــورَ ……. الصــــباح تُعــطــرُ مـكــان الجـــمال ….. ومــنْ ذات الــــذي لا يُـحــــــبُّ هـــــــلال ………. المـــســاء يُــمــتـّعُ عُــيــون الرجال ….. أتــى عـيـــــــــدكُـنّ بــكُــــل ســـــعـــــادة……….. سـتـغــمـُرُ أنــفـُسَ جــمـــيعَ المــوالي ….. ومــنْ ذا يُـهــيـــنُـها وقــد حـــــمــــلـــتـهُ ……… شُهـــورا تُعــــــاني أوجــــاعَ الوصال ….. ذكّـَـــــيـت عــــــــزم القـُــلـوب مــــــرارا ……….. فصارت قـــــــويّةً بحُـــســن الخصـال…… … المـــــــرأةُ الصّــــالحـةُ جــــوهـــرةٌ لا تُــقــــدَّرُ بثـــمـن هذه القصيدة نظمتها من أجل من ضحين بالغال والنفيس من أجل فلذات أكبادهنّ فهُنّ اللواتي أنجبن العظماء والحكماء والعماء والشعراء فالمرأة هي الينبوع الدي منه ارتوينا وهي المربية التي علّمتنا بحنانها وبــودها الخالص .. الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيّب الأعراق كما قال الشاعر الكبير حافظ إبراهيم رحمه الله وإن كان العظماء لا يموتون لأنهم يظلون معنا بأفكارهم الناضجة .. العيد وشكرا الشاعر العصامي مداحي العيد أتــى مــــارسٌ بـــــذكــــريـات الجـــــمـال …….. فــحـــــرَّك وجــــــــــدانــا مـــن الإنـفـعـال ….. أتــى عــيــدُكـُـنَّ يــحــمــلُ البُشــــرةَ التي …….. أزالــت مــن الــقــلــب كُــــــروب الـوبـال ….. فأيّـــــامُــكُـــنَّ كــالأعــــيـــاد تُـــطــــــربُ ……. الفُـــــــؤاد كـــــــأزهــــار فـــــوق الـتّـلال ….. ولـولا حـــنـــانُــكُــنَّ ما لانـــــت الــدُّنــــيا ……. مُلائـــــمةً ظـُــــروف عــــيــــش الّـرجـال ….. فـأنـتُــنَّ أقـــــــمـارٌ أنــــــارت قـُـــلـــــوبَ ……. المُحـــبّــــيــن أثـــنـــاء ظـُــلــمة اللـّيــالي ….. وما قـــــــيــمةُ الحـــــــيـاة دون جــــمــال ……. يُـــمـــتّـــعُ أنــــظــــارا كـــشــكــل الـهـلال…… لـقـد دُوّنــــت أعــمــــــالُــكُــنَّ بـشــــــعـر …….. من الفــكـر مـــــمــــزوجٌ مــــع الخــيـال …… ألـم يـُــثــر قـَــولـُـك عُــقـــــول البــنـــيـن ……… فـصــــاروا نـــــوابـــــــغـا مـــع الإقــبــال …… فأنــــت التي تُـــنــجـــبـــين الحـــضــــارةَ ………. بــتــــــــربـــــــية مــتـــــيـــنـة كـالحــبـال …… وأنـــت التـي ربَّـــــيـــت عـــــــدَّةَ أجـــيال ……… مـع الــــزَّوج صــــامــــــــــدةً كـالجـــبـال ..…. فـأبــــديــت للـــنّـَـاس سُــلــوكا عــظــيـما ……… لقـد ظـــهـــــــــرَ الآنَ بــــعـــــد الفــعـــال ….. سلــــوكٌ ورثــــــناهُ عــــن الوالــــديـــــن ………. كــما ورثَ الـنَــــاسُ نــصــيـــــب الــمـال …. مـــلأت فُــــــــؤاد الأبــــنـــاء حــــــنــــانا ………. فـلانــتْ قُـلـــوبُــهُـم كـــمـــــثـل الـرّمــال ….. وأفــضـــالـُـــكُــنََّّ كالـشـــمــوس أضـاءت …….. عــلى الخلــــق أحـــــقــابا بـدون سُـــؤال …. فـلـم أرى أفــــضــل مــن الـــمــــرأة التي ……….. تُـــربّي اليــتــامـى بـعــــد فــقــد الـرّجــال ….. تُــضــــــحـي بـنـفــسـها عــليــهـم لــكـيلا ……….. يـعــيـــشــوا مُـهــــانـيــن تـحـت الـنّـعــال ….. فـأنــت التـي ربّــــــيـــت كُـــــلَّّ عــظــيــم …… لـقــد خـــلـَــــــدتــهُ أعـــــــمــالُ الكــمــال ….. ومهــما تـــدفــّــقــت أقــــــلامُ حــبـــــري ……. لأُثــنـي عــلـيــــكُــنَّ بـشــــــــعــر مـثـــال ….. فـلا أستـــطــيــعُ عــــــــــدَّ أفــضــالـــكُـنَّ …… التـي كـــــــثــُـرَتْ كــحــــبــّات الــرّمــال ….. وجـــــدتُ رمـــــــــوزَ الـمـحــــبَّة فـــيــك ……. كـشـهـد الرحــيـق فــــوق كـــفّ الغـــزال ….. …… أتى عـيــــــــدُكُــنَّ حــــامـلا بـــــاقـةً مــن …… مشــــاعـر حُــــــــبـّـنا مــع الإمـتــثـال ….. نُعـــبّــرُ عـــن صــــــدق محــبَّــتـــنا دون ……. نــفــاق يُــعــــكّــرُ صــــــفاء المـجــال ….. عــواطــفـُـك انـســـكــــبـت بـحــــــنــانـها ……. مُغـــــــــــذّية مـشــــــاعـرَ الإنـفـصال….. سـقـتـنا مشاعــــرُك مـثــل سـحـــــــــــابة ……… من العـطــف أعــــواما شُعــورَ الأمال ….. وأخـلاقــُـكُـنُ فــاقـت البـــــــدرَ حُــســـــنا ………. لـقـدْ صانـت العــــفّـَةُ قــــــدرَ الـكـمال ….. ومــنْ ذا الــــذي لا يُــحـــــبُّ زهـــــــــورَ ……. الصــــباح تُعــطــرُ مـكــان الجـــمال ….. ومــنْ ذات الــــذي لا يُـحــــــبُّ هـــــــلال ………. المـــســاء يُــمــتـّعُ عُــيــون الرجال ….. أتــى عـيـــــــــدكُـنّ بــكُــــل ســـــعـــــادة……….. سـتـغــمـُرُ أنــفـُسَ جــمـــيعَ المــوالي ….. ومــنْ ذا يُـهــيـــنُـها وقــد حـــــمــــلـــتـهُ ……… شُهـــورا تُعــــــاني أوجــــاعَ الوصال ….. ذكّـَـــــيـت عــــــــزم القـُــلـوب مــــــرارا ……….. فصارت قـــــــويّةً بحُـــســن الخصـال…… … المـــــــرأةُ الصّــــالحـةُ جــــوهـــرةٌ لا تُــقــــدَّرُ بثـــمـن

    Posted on Aug 2, 2007 @ 4:56 AM

  • avatar

    meddahi says:

    3 /2007 أتــى مــــارسٌ بـــــذكــــريـات الجـــــمـال …….. فــحـــــرَّك وجــــــــــدانــا مـــن الإنـفـعـال ….. أتــى عــيــدُكـُـنَّ يــحــمــلُ البُشــــرةَ التي …….. أزالــت مــن الــقــلــب كُــــــروب الـوبـال ….. فأيّـــــامُــكُـــنَّ كــالأعــــيـــاد تُـــطــــــربُ ……. الفُـــــــؤاد كـــــــأزهــــار فـــــوق الـتّـلال ….. ولـولا حـــنـــانُــكُــنَّ ما لانـــــت الــدُّنــــيا ……. مُلائـــــمةً ظـُــــروف عــــيــــش الّـرجـال ….. فـأنـتُــنَّ أقـــــــمـارٌ أنــــــارت قـُـــلـــــوبَ ……. المُحـــبّــــيــن أثـــنـــاء ظـُــلــمة اللـّيــالي ….. وما قـــــــيــمةُ الحـــــــيـاة دون جــــمــال ……. يُـــمـــتّـــعُ أنــــظــــارا كـــشــكــل الـهـلال…… لـقـد دُوّنــــت أعــمــــــالُــكُــنَّ بـشــــــعـر …….. من الفــكـر مـــــمــــزوجٌ مــــع الخــيـال …… ألـم يـُــثــر قـَــولـُـك عُــقـــــول البــنـــيـن ……… فـصــــاروا نـــــوابـــــــغـا مـــع الإقــبــال …… فأنــــت التي تُـــنــجـــبـــين الحـــضــــارةَ ………. بــتــــــــربـــــــية مــتـــــيـــنـة كـالحــبـال …… وأنـــت التـي ربَّـــــيـــت عـــــــدَّةَ أجـــيال ……… مـع الــــزَّوج صــــامــــــــــدةً كـالجـــبـال ..…. فـأبــــديــت للـــنّـَـاس سُــلــوكا عــظــيـما ……… لقـد ظـــهـــــــــرَ الآنَ بــــعـــــد الفــعـــال ….. سلــــوكٌ ورثــــــناهُ عــــن الوالــــديـــــن ………. كــما ورثَ الـنَــــاسُ نــصــيـــــب الــمـال …. مـــلأت فُــــــــؤاد الأبــــنـــاء حــــــنــــانا ………. فـلانــتْ قُـلـــوبُــهُـم كـــمـــــثـل الـرّمــال ….. وأفــضـــالـُـــكُــنََّّ كالـشـــمــوس أضـاءت …….. عــلى الخلــــق أحـــــقــابا بـدون سُـــؤال …. فـلـم أرى أفــــضــل مــن الـــمــــرأة التي ……….. تُـــربّي اليــتــامـى بـعــــد فــقــد الـرّجــال ….. تُــضــــــحـي بـنـفــسـها عــليــهـم لــكـيلا ……….. يـعــيـــشــوا مُـهــــانـيــن تـحـت الـنّـعــال ….. فـأنــت التـي ربّــــــيـــت كُـــــلَّّ عــظــيــم …… لـقــد خـــلـَــــــدتــهُ أعـــــــمــالُ الكــمــال ….. ومهــما تـــدفــّــقــت أقــــــلامُ حــبـــــري ……. لأُثــنـي عــلـيــــكُــنَّ بـشــــــــعــر مـثـــال ….. فـلا أستـــطــيــعُ عــــــــــدَّ أفــضــالـــكُـنَّ …… التـي كـــــــثــُـرَتْ كــحــــبــّات الــرّمــال ….. وجـــــدتُ رمـــــــــوزَ الـمـحــــبَّة فـــيــك ……. كـشـهـد الرحــيـق فــــوق كـــفّ الغـــزال ….. …… أتى عـيــــــــدُكُــنَّ حــــامـلا بـــــاقـةً مــن …… مشــــاعـر حُــــــــبـّـنا مــع الإمـتــثـال ….. نُعـــبّــرُ عـــن صــــــدق محــبَّــتـــنا دون ……. نــفــاق يُــعــــكّــرُ صــــــفاء المـجــال ….. عــواطــفـُـك انـســـكــــبـت بـحــــــنــانـها ……. مُغـــــــــــذّية مـشــــــاعـرَ الإنـفـصال….. سـقـتـنا مشاعــــرُك مـثــل سـحـــــــــــابة ……… من العـطــف أعــــواما شُعــورَ الأمال ….. وأخـلاقــُـكُـنُ فــاقـت البـــــــدرَ حُــســـــنا ………. لـقـدْ صانـت العــــفّـَةُ قــــــدرَ الـكـمال ….. ومــنْ ذا الــــذي لا يُــحـــــبُّ زهـــــــــورَ ……. الصــــباح تُعــطــرُ مـكــان الجـــمال ….. ومــنْ ذات الــــذي لا يُـحــــــبُّ هـــــــلال ………. المـــســاء يُــمــتـّعُ عُــيــون الرجال ….. أتــى عـيـــــــــدكُـنّ بــكُــــل ســـــعـــــادة……….. سـتـغــمـُرُ أنــفـُسَ جــمـــيعَ المــوالي ….. ومــنْ ذا يُـهــيـــنُـها وقــد حـــــمــــلـــتـهُ ……… شُهـــورا تُعــــــاني أوجــــاعَ الوصال ….. ذكّـَـــــيـت عــــــــزم القـُــلـوب مــــــرارا ……….. فصارت قـــــــويّةً بحُـــســن الخصـال…… … المـــــــرأةُ الصّــــالحـةُ جــــوهـــرةٌ لا تُــقــــدَّرُ بثـــمـن هذه القصيدة نظمتها من أجل من ضحين بالغال والنفيس من أجل فلذات أكبادهنّ فهُنّ اللواتي أنجبن العظماء والحكماء والعماء والشعراء فالمرأة هي الينبوع الدي منه ارتوينا وهي المربية التي علّمتنا بحنانها وبــودها الخالص .. الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيّب الأعراق كما قال الشاعر الكبير حافظ إبراهيم رحمه الله وإن كان العظماء لا يموتون لأنهم يظلون معنا بأفكارهم الناضجة .. العيد وشكرا الشاعر العصامي مداحي العيد أتــى مــــارسٌ بـــــذكــــريـات الجـــــمـال …….. فــحـــــرَّك وجــــــــــدانــا مـــن الإنـفـعـال ….. أتــى عــيــدُكـُـنَّ يــحــمــلُ البُشــــرةَ التي …….. أزالــت مــن الــقــلــب كُــــــروب الـوبـال ….. فأيّـــــامُــكُـــنَّ كــالأعــــيـــاد تُـــطــــــربُ ……. الفُـــــــؤاد كـــــــأزهــــار فـــــوق الـتّـلال ….. ولـولا حـــنـــانُــكُــنَّ ما لانـــــت الــدُّنــــيا ……. مُلائـــــمةً ظـُــــروف عــــيــــش الّـرجـال ….. فـأنـتُــنَّ أقـــــــمـارٌ أنــــــارت قـُـــلـــــوبَ ……. المُحـــبّــــيــن أثـــنـــاء ظـُــلــمة اللـّيــالي ….. وما قـــــــيــمةُ الحـــــــيـاة دون جــــمــال ……. يُـــمـــتّـــعُ أنــــظــــارا كـــشــكــل الـهـلال…… لـقـد دُوّنــــت أعــمــــــالُــكُــنَّ بـشــــــعـر …….. من الفــكـر مـــــمــــزوجٌ مــــع الخــيـال …… ألـم يـُــثــر قـَــولـُـك عُــقـــــول البــنـــيـن ……… فـصــــاروا نـــــوابـــــــغـا مـــع الإقــبــال …… فأنــــت التي تُـــنــجـــبـــين الحـــضــــارةَ ………. بــتــــــــربـــــــية مــتـــــيـــنـة كـالحــبـال …… وأنـــت التـي ربَّـــــيـــت عـــــــدَّةَ أجـــيال ……… مـع الــــزَّوج صــــامــــــــــدةً كـالجـــبـال ..…. فـأبــــديــت للـــنّـَـاس سُــلــوكا عــظــيـما ……… لقـد ظـــهـــــــــرَ الآنَ بــــعـــــد الفــعـــال ….. سلــــوكٌ ورثــــــناهُ عــــن الوالــــديـــــن ………. كــما ورثَ الـنَــــاسُ نــصــيـــــب الــمـال …. مـــلأت فُــــــــؤاد الأبــــنـــاء حــــــنــــانا ………. فـلانــتْ قُـلـــوبُــهُـم كـــمـــــثـل الـرّمــال ….. وأفــضـــالـُـــكُــنََّّ كالـشـــمــوس أضـاءت …….. عــلى الخلــــق أحـــــقــابا بـدون سُـــؤال …. فـلـم أرى أفــــضــل مــن الـــمــــرأة التي ……….. تُـــربّي اليــتــامـى بـعــــد فــقــد الـرّجــال ….. تُــضــــــحـي بـنـفــسـها عــليــهـم لــكـيلا ……….. يـعــيـــشــوا مُـهــــانـيــن تـحـت الـنّـعــال ….. فـأنــت التـي ربّــــــيـــت كُـــــلَّّ عــظــيــم …… لـقــد خـــلـَــــــدتــهُ أعـــــــمــالُ الكــمــال ….. ومهــما تـــدفــّــقــت أقــــــلامُ حــبـــــري ……. لأُثــنـي عــلـيــــكُــنَّ بـشــــــــعــر مـثـــال ….. فـلا أستـــطــيــعُ عــــــــــدَّ أفــضــالـــكُـنَّ …… التـي كـــــــثــُـرَتْ كــحــــبــّات الــرّمــال ….. وجـــــدتُ رمـــــــــوزَ الـمـحــــبَّة فـــيــك ……. كـشـهـد الرحــيـق فــــوق كـــفّ الغـــزال ….. …… أتى عـيــــــــدُكُــنَّ حــــامـلا بـــــاقـةً مــن …… مشــــاعـر حُــــــــبـّـنا مــع الإمـتــثـال ….. نُعـــبّــرُ عـــن صــــــدق محــبَّــتـــنا دون ……. نــفــاق يُــعــــكّــرُ صــــــفاء المـجــال ….. عــواطــفـُـك انـســـكــــبـت بـحــــــنــانـها ……. مُغـــــــــــذّية مـشــــــاعـرَ الإنـفـصال….. سـقـتـنا مشاعــــرُك مـثــل سـحـــــــــــابة ……… من العـطــف أعــــواما شُعــورَ الأمال ….. وأخـلاقــُـكُـنُ فــاقـت البـــــــدرَ حُــســـــنا ………. لـقـدْ صانـت العــــفّـَةُ قــــــدرَ الـكـمال ….. ومــنْ ذا الــــذي لا يُــحـــــبُّ زهـــــــــورَ ……. الصــــباح تُعــطــرُ مـكــان الجـــمال ….. ومــنْ ذات الــــذي لا يُـحــــــبُّ هـــــــلال ………. المـــســاء يُــمــتـّعُ عُــيــون الرجال ….. أتــى عـيـــــــــدكُـنّ بــكُــــل ســـــعـــــادة……….. سـتـغــمـُرُ أنــفـُسَ جــمـــيعَ المــوالي ….. ومــنْ ذا يُـهــيـــنُـها وقــد حـــــمــــلـــتـهُ ……… شُهـــورا تُعــــــاني أوجــــاعَ الوصال ….. ذكّـَـــــيـت عــــــــزم القـُــلـوب مــــــرارا ……….. فصارت قـــــــويّةً بحُـــســن الخصـال…… … المـــــــرأةُ الصّــــالحـةُ جــــوهـــرةٌ لا تُــقــــدَّرُ بثـــمـن

    Posted on Aug 2, 2007 @ 4:54 AM

Stats

Posted on Jun 19, 2007
by Yo-shin.

Medio:

Fotografía, Manipulada Digitalmente

Temas Relacionados

Related Country:

Estados Unidos (EE.UU)

Tags (etiquetas):

Creative Commons:

This image shared under the Attribution license. To read about the different licences types, please vist the Creative Commons website.

creative commons logo

Loading...

Report an image

You need to be logged in before you can report content.