Global Gallery > bernardwong > Temple of Kek Lok Shi
This image was re-sized to be displayed. Would you like to view the full size?
Please log in or sign up to post a comment.
Posted on
meddahi says:
meddahi
السلام عليكم يا فرسان الأدب لقد غيرت كلمة في أواخر القصيدة لأنها لا تناسب المقام بكلمة أخرى مناسبة وسبحان من لا يخطئ وشكرا
تعليق السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشكرك يا سيدتي فاطمة الزهراء مرابط على على تلك العبارات المشجعة والتي تحفز كل كاتب ما زاتل تنقصه الكثير الكثير من القراءات المتواصلة حتى أصل إلى ما وصل إليه أولئك الكتاب المرموقون في فنون الكتابة التي تسحر ببيانها الألباب
لأنهم يملكون سر الموهبة وهم في بطون أمهاتهم وما تلك الممارسات التي يخوضونها إلا من باب التجربة وصقل الموهبة حتى تظهرة بحلة جميلة
الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة إلى المغرب الشـقـيـق .رمضانكم مبارك وشكرا
11111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين
ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أما بعد أنا الشاعر العصامي مداحي
العيد من الجزائر أحي الرئيس المناضل الأبي الملك معمر القذافي رئيس الجهورية الليبية العظمى وقائد الثورة الليبية الفاتح العظيم
وأحي شعبها الشقيق الذي يمتلك وجدانه مشاعرا طيبة تجاه كل الأمة العربية وأتمنى لهم من خلال هذا الشهر الكريم المبارك صياما مباركا وعيدا سعيدا .... لقد نظمت خلال الأيام القليلة الآنفة قصيدة جديدا من أجل الفاتح العظيم الذي شرف أمته العربية والإسلامية بتلك الإنجازات الكبيرة التي اثبت جدارتها وبأن فخامة الرئيس معمر القذافي حفظه الله ورعاه يمتلك من المواهب المتعددة التي تجعله يُعطي الحلول الناجعة المفيدة
التي تفك كل أزمة مهما استحكمت حلقاتها المُرتبطة ولقد نظمت قصيدة من أجل القائد الرئيس معمر القذافي .و لي في هذه القصيدة قصة طريفة مع جار لي له ذكاء حاد فهو يشرح كل الأفكار المعقدة وهو كذلك مخترع ولقد ملأى منزله بمجموعة من الإختراعات المدهشة ولكن يا للأسف لم يجد يد المساعدة فأنا أستهلم من أفكاره الناضجة بعض الأفكار الأخرى المرموقة و المتكاملة .فهو الذي حفزني على نظم هذه القصيدة من مدة طويلة ولكن لم أجد الفرصة المناسبة لنظم هذه القصيدة التي أفتخر أني نظمتها من أجل قائد الثورة الليبية وكما تعلمون الشاعر الحقيقي ينتظر لحظة الإلهام الحقيقي
أن يأتي وارده الذي يُحفز الشاعر على البدء في نسج أركان القصيدة وبعد أن توج
ملوك إفريقا الكرماء سعادة الرئيس القائد المظفر بالتاج الذي يستحقه
لقد بعد ذلك التتويج الرائع بوادر القصيدة فشرعت مُباشرة بنظمها في مدة قياسية في مدة عشرين يوما ليل نهار حتى أتممتها وقد احتوت على ما يُقارب 97 بيتا
وقد ثمنت فيها معظم الإنجازات التي قام بها ذلك القائد الفذ الذي يملك عقلا ناضجا
ونفسا واعية و مشاعرا مملوءة بالحب و السلام لكل سكان المعمورة
على حد سواء .وكما تعلمون أن الشاعر الصادق لا ينظم القصيدة
إلا إذا خرجت من بين براكين الوجدان المنفعل
حتى تكتمل القصيدة وتأتي في حلة مرموقة
حتى يتمتع القارئ الكريم ويجد غبطة وهو يقرأ أبيات القصيدة يتمتع بمضامينها المتكاملة المعنى
والمتناسقة في أسلوبها الممتع وأرجو من سيادة الفاتح العظيم
أن يعينني لأتم دراستي في أحد الزوايا الدينية لأنني أملك
بعضا من المواهب الراقية كتجويد القرآن وأملك صوتا رخيما في تأدية الأذان لأنني عصامي التكوين لم أزاول دراستي في المدارس النظامية ولكن تعلمت في بعض الكتاتيب القراءة و الكتابة وحفظت في اللوحة سبعة أحزاب كاملة
ومن بعدها تفرغت لتثقيف نفسي بنفسي وقد استغرق ذلك سنوات عديدة وأنا أقتني كل كتاب تقع عليه عيني سواء الكتب الدينية أو العلمية أو الأدبية بحكم اختصاصي وكل العلوم الأساسية فامتلأت مكتبتي بأصناف من الكتب الرائعة فأنا أتنقل كالنحلة من كتاب إلى كتاب أنزع رحيق المعارف اللذيذة والتي ليس للذتها مثيل . ومن محاسن القدر أنني أنا فقط وحيد أبوي الكريمين اللذين قاما بواجبيهما على أحسن ما يُرام
ولم يبخلا علي لا بالمشاعر المعنوية و لا بالأشياء المادية التي لها دور كبير في دفع عجلة العلم والأدب إلى الأمام لأن الإنسان لا يكون سويا إلا إذا
كان عقل سليم ولا يكون العقل سليما إلا إذا امتلك مقومات المعرفة الصحيحة التي تجعل الإنسان يحقق إنسانيته حتى يتسنى له أن يكون نافعا بلغته المرموقة لدينه المجيد ووطنه الفريد . فأنا أضع كل مواهبي بين يدي فخامة رئيس الجمهورية الليبية العظمى وأنا أرجو وكل طموح
أن يُساعدني حتى أكمل دراستي
في المجامع الدينية المرموقة لأنني أملك كل الأدوات اللازمة لأتخرج من تلك المدارس المحترمة وأنا أحمل أعلى الشهادات التقديرية .. لماذا لم أتعلم من ذي قبل فأنتم تعلمون أن الموهبة الشعرية إذا لم يتداركها الموهوب
بسرعة ويعتني بها عناية خاصة ويُؤتيها كل وقته حتى يصقل هذه الموهبة النادرة العزيزة و إن أهملها فسرعان تضمحل بين مشاكل الحياة المتعددة التي تعترض الإنسان بين الفينة و الفينة حتى الذين يملكون الموهبة وينصرفون عنها إلى التحصيل العلمي والفقهي وأي بحث من المباحث الأخرى ثم عندما يُحصلون شهادة قيمة في ذلك المجال فإنهم يجدون تلد الموهبة جافة بدون حياة ولا يستطيعون بعدها أن يصقلوا هذه الموهبة حتى ولو اجتهدوا لأن الوقت فاتهم . أما بالنسبة للتعليم فيستطيع الإنسان أن يتعلم ولو بلغ من العمر عتيا إلا أن التحصيل يكون ضعيفا ليس كتحصيل الشباب المثقف الواعي المُستعدة مداركُه الناضجة لطلب العلم و الأدب وأي فن آخر . وهذا هو المانع الذي منعني من طلب العلم
لأنني كنتُ مشغولا برفع مستواي في الإبداع الأدبي وأنتم تعلمون جيدا صعوبة الإبداع وخصوصا في الشعر العمودي فبعد سنوات وأنا أقاوم تلك المراحل
الصعبة و لكل مرحلة قد أخذت
منها تجاربَ كبيرة وسط معركة تحتدم فيها المشاعر الجياشة وعندما أهم بالانصراف أشعر بقوة خارجة عن نطاقنا تدفعني للكتابة رغم كل المشاكل التي تعترض طريقي فأجد نَفَسا جديدا فأواصل طريقي المملوءة بالأشواك الحادة ولكنني أجد لذة في ذلك الإبداع الذي أحققه بعد تلك المعاناة المضنية . وأنا أرتقي في سلم تلك الدرجات الراقية و التي أشاهد من خلالها كل المناظر الممتعة كمثل طائر يحلق في جو السماء
بين السحب المتراكمة ذات الأشكال المختلفة بجميع صورها المبعثرة ولكنها جميلة للغاية
و التي سرعان ما تـتلاشى تاركة المجال لغيرها من السحب القادمة من تلك الأمواج العاتية بمدها وزجرها المتعاقبين ...
نعم إنني أطمح إلى تلك المنازل العالية في بيوت العلم والأدب الرفيعين بعد تلك الجهود المضنية الشاقة التي خضتها في تلك الليالي الباردة الشديدة الظلمة لولا ذلك القمر المنـــــــــــــــــير
الذي يخلف وراءه أذيالا من الأشعة الكونية التي تدل على وحدانية الخالق سبحانه وتعالى
داعيا المولى عز وجل أن يوفقني لما يُحبه ويرضاه من اللقوال الصادقة و الأعمال الصالحة
ومرة أخرى أوجه سلامي إلى سعادة الرئيس فخامة الملك معمر القذافي القائد الفذ والفاتح العظيم على رعايته للمواهب الإبداعية العربية وأرجو أن يقرأ رسالتي التي كتبتها
بتلك المشاعر التي لا تعرف إلا الصدق والأمانة
و أنا أتمنى أن يقرأها هو وولي عهده المبجل سيف الإسلام حفظه الله تعالى وجعله ذخرا للإسلام والمسلمين ورعاه وكم تبلغ فرحتي لو يبعثان إلي برسالة إنها ستكون عندي أفضل من شهادة الدكتوراه ........السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة إلى ليبيا الشقيقة وشكرا جزيلا
ورمضانكم مبارك وكل عام وأنتم بخير
إضافة .... عللما لقد أتممت القصيدة التي نظمتها بمناسبة تتويج سعادة الرئيس و القائد الفاتح بلقب ملك إفريقيا فنحن الجزائريين نُهنؤه من أعماق قلوبنا المفعمة بالمحبة والإخلاص الكبيرين وما هذا التتويج الذي ناله سعادة الرئيس إلا من تلك الأعمال الخالدة التي قام بها بكل إخلاص وتفان لأن العباقرة
ينجحون في حياتهم لماذا لأن إرادتهم قد امتلأت بعطور المحبة وتحدي الواقع الصعب
وذلك من عزم الأمور إذ لو كان الإنجازات سهلة المنوال لقام بها كل الناس ولما بقي للعمل قيمة على الإطلاق فالعمل مرفوق بالمشقة التي تُميزُ الرجال الأبطال الذين
يُمثلون أوطانهم ويتركون لها تاريخا مُشرفا
عبر العصور .... الشاعر العصامي مداحي العيد
11111111111111111111111111111111111أشكركم على كل هذه الإعانات التي قد قدمتموها إلى تلك المواهب الت قد أثبتت
جدارتها على الساحة العالمية وشكرا مداحي العيد من الجزائر العزيزة
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
أما بعد فأنا الشاعر مداحي العيد من الجزائر البيضاء أحييكم على هذه الثقة التي أوليتموني إياها إن الأدب لا يزدهر إلا عاد العرب إلى اعتز العرب بلغتهم العربية الفصحى تلك اللغة التي سحرت ببيانها الذي يقرب المعنى إلى أذهان المثقفين من أبناء هذا الوطن العزيز
ولا تتم الصحوة الأدبية إلا إذا جمعنا تلك الموهب الجادة التي أثبتت
جدارتها على الساحة العالمية بدون فلان أو علان .... فإن الأدب الراقي لا تــُمثـله إلا تلك العصبة التي وهبها الله جلت حكمته تلك الموهبة
التي صقلتها الأيام والسنون من خلال تجارب ميدانية بعيدة كل البُعد
عن تلك المُزايدات التي لا تُسمن ولا تُغن من جوع
لأن الأدب قد سقط سقوطا حرا بعد أولئك الذين قد مثلوا الأدب أحسن تمثيل على الساحة العربية والدولية في القرن الثامن عشر
لأنهم عباقرة يمتلكون الموهبة الحقيقية التي تفعتهم إلى التفكير
مجد الأمة الضائع فجدوا واجتهدوا من أجل أن يرفعوا راية الأدب عاليا فوق قمم المجد التليد وقد حـقـقـوا ما صبوا إليه بعد حسن النية مع العزيمة الصادقة فنالوا كل الشرف والعزة والقدر الرفيع من أبناء هذه الأمة البررة وها نحن اليوم في قرننا هذا ننطلق من حيث توقف أولئك الأماجد الذين خلدوا في سجل الأدب و التاريخ أسماءهم في صفحات من ذهب المجد والسؤدد............. الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة إلى ليبيا الشقيقة وشكرا
في 17, أيلول, 2008 - 11:00 مساءاً مجهول كتبها ...
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
أما بعد فأنا الشاعر مداحي العيد من الجزائر البيضاء أحييكم على هذه الثقة التي
أوليتموني إياها إن الأدب لا يزدهر إلا إذا عاد العرب إلى الإعتزاز باللغة العربية الفصحى
تلك اللغة التي سحرت ببيانها الذي يقرب المعنى إلى أذهان المثقفين من أبناء هذا
الوطن العزيز
ولا تتم الصحوة الأدبية إلا إذا جمعنا تلك الموهب الجادة التي أثبتت
جدارتها على الساحة العالمية بدون فلان أو علان …. فإن الأدب الراقي لا تــُمثـله إلا تلك
العصبة التي وهبها الله جلت حكمته تلك الموهبة
التي صقلتها الأيام والسنون من خلال تجارب ميدانية بعيدة كل البُعد
عن تلك المُزايدات التي لا تُسمن ولا تُغن من جوع
لأن الأدب قد سقط سقوطا حرا بعد أولئك الذين قد مثلوا الأدب أحسن تمثيل على
الساحة العربية والدولية في القرن الثامن عشر
لأنهم عباقرة يمتلكون الموهبة الحقيقية التي تفعتهم إلى التفكير
مجد الأمة الضائع فجدوا واجتهدوا من أجل أن يرفعوا راية الأدب عاليا فوق قمم المجد
التليد وقد حـقـقـوا ما صبوا إليه بعد حسن النية مع العزيمة الصادقة فنالوا كل الشرف
والعزة والقدر الرفيع من أبناء هذه الأمة البررة وها نحن اليوم في قرننا هذا ننطلق من
حيث توقف أولئك الأماجد الذين خلدوا في سجل الأدب و التاريخ أسماءهم في صفحات
من ذهب المجد والسؤدد…………. الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة إلى
ليبيا الشقيقة وشكرا
أضف تعليقاً
111111111111111111111111111111111111111111
11111111111111111111111111111111111111111
لقد صححت بعض الأخطاء الواردة في القصيدة شكرا
في18,أيلول,2008 - 01:08 مساءً, مجهول كتبها ...
السلام عليكم ورحمة ...لقد أصلحت بعض الأخطاء التي حدثت أثناء تخزين هذه القصيدة من حاسوبي إلى الجهاز الناقل وشكرا
الشاعر العصامي مداحي العيد من بحر الوافر
القصيدة نظمتها من أجل قائد الثورة الليبية العظمى أهنئه فيها على تاج الملك
الذي ناله من سادة ملوك إفريقيا العظمى ......... مـداحي العــيد وشكرا
الاثنين، 15 أيلول، 2008
سما مَـلكٌ عـلى عــــرش فـنال
من الشـرف الذي ضاهى الهلالا
قد انهـــــال عـلـيـه الفـخــر جار
كـمــثـل الـبــرق رعــــــده يتوالإ
فشمس عـــدالة الحـــــر أنارت
بـقـاع الأرض طـــــــــاردة الوبالا
له من كل مَـكــــــــرُمة نصـيبٌ
بــه نـــال مــــن المـلـك الجلالا
فهـذا مـلـك الـقـــــــارة يـــأتي
لـيُـصـــلـحَ كـــل شـــأن إشـتمالا
فمجـدك عمّ منتشرا يُــنادي
عـلى الإنـــس يُــــؤدون الرسالا
وأذهان العمـــالقة تـســـود
إذا وجَـدتْ مــع الظــرف الرجالا
عباقرة الزمان نفوسهم كم
حــوت مـعـــرفـة تــســمـو كمالا
فُؤادهمُ مـع الأشـواق دوما
يُصـارع كــل أحـــــــــداث حُـبالا
لقد خصهم المـــولى حـماة
حــقــــوق بـهـم سـتـقـام العـدالا
وأهل الجـود هم عربٌ كرامٌ
لقـد ورثـوا مـع الكــَرَم الخصالا
وبـُخْـل الفـقـراء بهـم يُزري
إذا منـعـوا عــن الـمحـــتاج مالا
فـكـيـف إذا تحـاشـانا الغـني
بإمســـاكــه قـد مــــنـع الوصالا
لقـد كـــــرَّم أمـّــتــه بـمـجـد
سـيـبـقى مــــدى الـدهـــر مثالإ
فـــد صيَّرتَ رملَ القفر مثل
بـــســاتـــيـن مـنـاظـــرها ظلالا
بعـزمه حـوّلَ الرمل مُروجا
قـد اخــضـرَّتْ بنُـضـرتها تتلألا
فأصبحت الصحـاري بعـد جــدب
يُـغـــردُ طــيــرُها مـرحا عقالا
إذا لم نجـتـهـد للمـجــــد دهــرا
فـلن يـنـفـعَـنا الغــــشُّ احتـيالا
لقد لـقـنتَ أعـــــــــداءك درسا
مـع العــفـْـو الـذي مــلأ التلالا
قـد اعـتــرفـوا بأعــمـالـك طـرا
لقد شـمـلت مـشارعـك الرمالا
فـمـاء النّـهـر قـد أنـعــش كـل
حـياة قـد رقـــت فــيها امتثالا
قد انـتــشـرت رفاهــــية بــُعـيْد
جـفـاف لن ترى فـيه الجمالا
الذي يُضفي على النفس سكونا
فـراحــتـنا مــع النـخـل غـلالا
لقد شهـدتْ له الأيـــامُ حــولا
فأعـمـالُ الكــــرام غـدتْ مثالا
فشمس الحق قد سطعت علينإ
فـشاهـدْنإ مـــع النـور إلدلإلا
إذا لم نصــنع التـاريخ من ذا
الذي سـيُـشـيّـدُ الـوطــنَ فعالا
لقد أكـرمـتَ قومك بعد عـدل
تـفـكُّ مـشـاكل الشـعـب سؤالا
لقد جـمع الشبابُ ثمـارَها في
مخـازنهم فـلم يجـدوا السلالا
قـد استغنى الفـقير بثروة كـم
ســــما صــاحـبـها بالـبـر نالا
من العــــزة حـــظا وافـرا قد
أتـى بالـفــكـر مـنـفـتحا نضالا
مـياه النَّهـر تـشهـد لـه دوما
بــأنـه حــقـّـَـقَ الشــأوَ كـمالا
تـفـجّـرت اليــنابـيع التي قـد
دنـــت مُـبـعــــدة فـقـرا وبـالا
فهيْ أعــجــوبة ثــامنة في
صحـار سـترى الـماء الزلالا
ترى الـوردة زاهــية تسوق
إلـيـها نـحــلة الــوادي سُلالا
عــلـَـتْ هــمــته نائـــية في
المـرامي هـنـاك مجـدٌ لك آلا
عـلتْ مـعـرفة القـائد بُـعـدا
فــنـجــم إلعـبــقــرية يـتـعالا
لقد ظهرت مواهـبه التي قـد
بـــدا لمعـانها تـُبــدي الفـعالا
فوحّـد مشرقا مع مغـرب قد
تـلاحـــم بـجــنـوب إشتــمالا
هي الأفكار قد جـعـلـته فوق
العروش يُــوجـه لهـمُ المقالا
ولولا ذلـك المــلـك الهـمام
بأمـــــر صــارم قــاد الرجالا
لما أنجـــزت الأيدي عجابا
ألم يحــســـبه العــقــل مُحالا
لقد كانوا يظــنـون الأمـور
قُبـيـلَ شـروعها تـبـدو خـيالا
ومن آمـن بـفــكـرة عُـمـقا
يُحــقـّــقـها ولــو دكّ الجـبالا
إذا غاب المـراد من الفؤاد
تـراه مُــكـبّــل العـــزم زوالا
إذا غاب الطُّموح من القلب
تراهم في الحياة وهـم كسالا
تُشاهدهمْ مع المُتقهـقـرين
قد ازدادوا مع الحُـمـق خبالا
إذا قـويـت عزائمنا ستُلفي
الخـيال حـقـيـقة ثبـتـت مثالا
نحـقـق كـل شائقة ستأوي
إلـى التـاريـخ مذهلة رجالا
شهـــادتنا تُــدونها العصور
التي لا تــدع الأمـــر سؤالا
فأنتم بحـر جود قد أخـذنا
من الكـرم الذي فاق الرمالا
رعايتُـك التي ثبتت تُعـين
الفحول قـد انتشلتهم انتشالا
من الإقصاء يُـبعدُ كلَّ فحل
بلا سـبب قد اختـلقـوا النزالا
فـلـست من الكـواكب قادما كي
أخـــاصمُهُم عـلى الإرث نوالا
ومـا أمــلـكه مـــن الأدب لا
يُـعــــوّضــه مـن الـمـال جـبالا
بجـــود قـد رعى كـل الذين
قد احتـاجـوا مع اليـــتم الكفالا
ورب ذوي ذكـاء خـارق قد
تعطــلت بـهـم الأمــور وصالا
فلم يجدوا من الفرج فُتوحا
فضاع الأمــل المـرضي زوالا
إذا لم يـجــد الملـك فحــولا
لهـم مـــوهــبةٌ تُهـدي الجمالا
فمن أيـن لهم بروائـع مـنْ
قصائـــدنا التي رفـعــتْ سُلالا
تُمجدها العصور مع الملوك
مُــــــــدوّية كــــنـــحـل إنتقالا
لقد ظهـرتْ مواهــبنا ولكن
تَخـلـَّوا عـن نـوابغــها احتفالا
فـلم أدعـو إلى شــر ولـكن
دعــــوتُ الناس بالحـبّ نوالا
ويفهمني اللبيبُ إذا نطقتُ
بقـول خــالص يُحـيْ الخصالا
وأنت مُعمر الخير الذي منْ
تــكـــرُّمـــه رأيـــنا البـر سالا
على الأدبــاء حـــظا وافرا
فنالـوا حُــظْـوةً حـتى الثـمالا
جرت نائـبة الدهـر عـلينا
بــــآلام مـبـــــرحــــة طـوالا
فسرنا في جسور الشوك صبرا
يُـقـطـع بـعــــزائــــمه الحبالا
لقد بزغ النبوغ لذي العقول
التي اعـتـرفـتْ بنابــغة كمالا
فـلم تُــقـْص مـواهــبنا قـد
التي ظهرت كشـمس تتعالى
فبعد سنين مُضنية وصلتُ
إلى قــمـم المسـالـك إنفصالا
بـشـعـر لــه قـــدرٌ وافــرٌ لم
يـزلْ بمـشاعـر يُـبدي الخيالا
وما الشـعر الذي نـقـدوه إلا
من الخفـقات يقتطف الجمالا
أنا الفـحـل الـذي قـهـر بنـظم
ألـوفا أفســدوا الشعـر خـبالا
فهل سيكون لي شرف اللقاء
وأنــشــد فـيـك أشـعارا ثقـالا
رأينا فيك كـــل شهـــــامة قد
رواها الصـادقون معا رجالا
فأنت تُجير كل فـتىً يُضـيف
بـآدابـه مــعـــــــرفـة ظـلالا
لقد نلت من المجد صنــــوفا
فأوسمة الملوك سمت جلالا
لقد أدهشت كـــــل العظــماء
الذين أتـوا يُحـيـُّون الهـلالا
لنكشف للعـوالم شـأنـنا في
المعـارف والعـلوم إشـتمالا
إذا نبغ الفحول ترى الوشاة
لهـم مــكـرٌ من الحسد نبالا
فقال العاجزون بزورهـم ما
نشاهـده من الإنـجـاز خيالا
ومن فـقـَدَ الفطـانة يزدريه
لأنــه لا يُـــقــــدّرُ الكـــمالا
فـذاك زمانـهـم ولـى بدون
رجــوع نـتــذاكـره سـؤالا
إذا لم يـتـرك الجـيـل لـقـوم
حـضارته التي برزت نهالا
فهل سيُسجل التاريخ شـيئا
من العقل الذي أهدى المُحالا
تقـدّمت العلوم مدى السنين
لقد رأت العـيـون معا مثالا
ولولا النابغــون مـن الذيـن
قـد امتـثـلـوا بفـكـر إمتثالا
لما فرحوا بها قبل اختراع
عويص أرهق العقل نضالا
وما الدنيا التي مُلئت حبورا
وكـــــربا فـهــما فــيها سجالا
زمـانٌ فـي تــقــلـبـه يـُريك
من الهـمم التي دعــت الجبالا
جرت أيـامها مـُسـرعة في
الحـــياة كــأنها خــيلٌ عجـالا
شعور مثل أمــواج البحور
فـتـصطـــدم بصــخـر إنفعـالا
فينـْظمها المعـبـّرُ بشجـون
من الوجـدان صيَّـرها مقـالا
ألمْ يتــكـرَّم الــربُّ بـجــود
عـلى الثـقـليـن جـــودٌ يتوالإ
لقد وهبََ العقــولَ بفضله في
قـلوب تعـــرفُ الحـــقَّ تعالى
ولـولاه لما كــان فـي الوجود
مـــكـــــان و زمــــان يـتـتـالا
تــبـارك ربـــنا مـلـك الملــوك
تقدَّست الصفاتُ سمت جلالا
111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111
إنها الحضارة العريقة المتمكنة من الواقع
Posted on Sep 24, 2008 @ 8:09 AM
Posted on Nov 12, 2004
by Bernard Wong.
Temple of Kek Lok Shi - Whole View more »
Temple of Kek Lok Shi - Whole View less «
This image shared under the No Attribution No Share license. To read about the different licences types, please vist the Creative Commons website.