Global Gallery > camello > 3 faces
This image was re-sized to be displayed. Would you like to view the full size?
Please log in or sign up to post a comment.
Posted on
meddahi says:
السلام عليكم أشكركم جزيل الشكر على
كل ما تبذلونه من اجل خدمة الشباب العالمي
المبدع وأنا جــــدُّ مرحا ان جميع مقالاتي الفكرية
وقصائدي الوجدانية قد وجدت بفضل الله تعالى ثم بمساعدتكم القيمة نعم لقد رأت النور واستنشقت من عبير الأكسجين المحفز على الحياة المفعمة بالحركة والنشاط الدائبين اللذين لا يعرفان السكون الممل
الذي يؤدي الخمول وإلى الحركة البطيئة التي لا تولد شيئا من الإضاءة مداحي العيد شكرا للجميع
الشاعر العصامي مداحي العــيد هذه القصيدة من بحر الطويل
samedi 7 mars 2009
لقد عـادتِ البســــــمة بعـد البكاء
تشعّ بنــــورها صـبـاحَ الْمـساء
لمحـتُ تســـــلـل الشعـاع حثــيثا
يُزيل ظـــلام اللـيـل بعـد الشقاء
تـلامـس فـتــــــوناته كـل جــسـمٍ
برفقٍ فــــلا تؤذي عيون البهاء
فمن ذا الذي سيُمسك النور مسكا
يريد ظـــــلام ليلةٍ رغــم البلاء
فلا بُـــــــــدّ للـيـلٍ زوالٌ لـيــأتي
نهارٌ نــــرى فـيه جـهـودَ الذكاء
تشكّلتِ الغيـــــــوم بعد صعـودٍ
فأخفت بريق النجم بعد الضياء
لقد شعـر الغـيـم بحـــزنٍ فحنت
عواطـــــــــفُه إلى بحــار النماء
فزالتْ غُيومٌ بعد غيثٍ الفلاح
زها منظرُ الربـيعِ بعـدَ السّخاءِ
فيُصبح زهر النّسماتِ يفـوح
بعطرِ الشّـــذى منتشرا بالثـناء
فلولا الحــــرارة التي رفعـته
لما سَـبَحً الغيمُ هنا فـي الفضاء
تغـدو الدُّنا من الورود جمالا
فكيف يرى الحسنَ ضلالُ العماءْ
يُمتّعُ أبصار الورى كـُلّ حينٍ
على ضـــــفّة النّهرِ خريرِ الهناء
يُغـرّدُ عصفورُ الصّباح نشيد
الحياةِ التي تسيــــــرُ رغمَ العناءِ
يحطُّ على الغصن النضيرِ الذي قد
تمايلَ بالشّحـــــــرور عند الغناء
جمال الطّبــــــيعةِ الأنيـــقةِ حُسنا
يُــؤثّـر فـي النّـفوس بعـد الرخاء
2\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"\"
لقد عادتِ البســـــمة بعد البكاء
تـشــعُّ بنـــورها صباح الرّجاء
فما قيــمة الحــــياة دون جمالٍ
يُزيحُ عن النّفـسِ كروبَ الخفاء
يُسليك عن الهمــــــوم التي لـم
تـدع أحــدا يصنـع رمــز البقاء
إذا لم تــر القلوب تسعى لخيرٍ
فبادر إلى المعروفِ بعـد الوفاء
فيتّبعَ البـِـــــــرَّ أناسٌ أتـــوك
وأنفسهم راغــــــــبةٌ في الشفاء
ولا تلتفتْ لحــاسدٍ قد تعامت
بصيرته من نقــــمةٍ بعـد العداء
فلم يستسغ بلاغةً أشرقتْ في
الوجود كشمسٍ في عـُلا الإرتقاء
لقد خاب كل حاقدٍ قد سعى في
الوجود مخــــــرّبا أســاس البناء
فكيف يسود البخلُ دونٍ عطاءٍ
وما قد رأيــــــــــناه نما بالسّخاء
فنحن نرى الغرب يجود بكل
سخاءٍ على الإبداع شــرط البقاء
فتنمو العقول بعد طورِ المخاض
فترقى تـــــــــدرّجا بُعـيْد الثناء
فيهطلُ غــيـثُ الفكرُ حين البكاء
مــدوّيـةً مثـل رّعــــــود السماء
فتزدهر النفـــوس بعــــدئـذٍ فـي
الحياة على مـــــــــودةٍ والإخاء
1111111111111111111111111111111111111
بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد ...
لقد أنهيت قصيدتي اليوم نظمتها في الأيام الثلاثة التي مضت
وأكملت صياغتها الآن في هذه اللحظة
ولي عتاب أخوي على أولئك الذين يرعون ثقافة العرب قاطبة
لقد أصبحوا سلبيين إلى درجة لا تكاد تحتمل
فلم يعد العرب كما كانوا من ذي قبل إذا ما ولد شاعر مفلق
يتفاخرون به على جميع الأمم كما كان أسلافهم
الأبرار بل أصبحت العنصرية البغيضة ضاربة بأطنابها
هنا وهناك فلا يقبلون ولا يسعدون إذا ما ظهر أديب أريب
أو شاعر مجيد مبدع لأنه ويا للأسف بالنسبة إليهم
أن هذا الشاعر المبدع لا ينتمي إلى هذه المنطقة أو إلى تلك..؟؟
ضاربين بإبداع الشاعر المفلق عرض الحائط كأنهم لا يعلمون
ألهذه الدرجة المنحطة قد وصل الشعور العربي الذي كان يتغنى
ويُمجد عبقرية أمير الشعراء أحمد شوقي وصاحبه حافظ
إبراهيم وفي المغرب العربي الجميل ذلك البلبل المغرد
بين أجواء الغابات الشاسعة ... وكانت الأمة العربية
تفتخر بذلك الصوت المدوّي كقصف الرعد بشراراته
الوجدانية الصادقة النابعة من حماسة ثوار الجزائر الأبطال
رغم 1 غـم 2 رغم3 قلة الإمكانات المادية والمعنوية
ولكن تدعيم الصادقين والصادقات في كل ناحية من
هذه الأوطان العزيزة على قلوبنا قد أوقدت في قلوب
المبدعين والمبدعات الحماسة التي دفعتهم إلى معالي الأمور
فصارت أسماؤهم اليوم مذكورة على كل لسان بالشكر والثناء الجميل
. فما بالنا اليوم وقد تعددت قنوات البر والتقوى الفضائية المباركة
تبث ما لذّ وطاب من البرامج الخيرة ... ولكني أعتب
عليهم عدم الاهتمام بالإبداع الخلاق كما هتم أسلافنا الأبرار
بكل موهبة تخدم دينها ووطنها ولغتها وتبث من خلال قصائدها
مكارم الأخلاق وأنتم تعلمون دور الأدب المهم في تعبئة الشباب
التائه الذي ببحث عن الكلمة الطيبة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء
تؤتي أكلها كل حينٍ بإذن ربها .....
بل أصبح اليوم بعض الأفراد يصدون كل من يدعو إلى البر والتقوى
إما بالتشكيك أو بسوء الظن أو الطعن الجارح وما هذه التصرفات التي
تصدر من بعض الأطراف إلا تصرفات صبيانية لا تدل على الحكمة
والنبوغ بل على الجهل الخنوع ..فكيف سيستقيم أمرنا ونحن نصد الخير العميم والحكمة البالغة والحكمة ضالة المؤمن...؟؟؟؟؟؟
;;ولكن كل شيء سيء تافه{ سيذهب بين أدراج الرياح العاتية
ولن يبقى له أثرٌ يذكر في هذه الحياة التي لا تتشبث إلا بالشيء النفيس
الذي ينفع البشرية بقيمته التي لا تزول بزوال الرجال رغم الأزمنة والعصور
المتعاقبة بل يزداد رونقا وجمالا ولن يبقيَ التاريخ إلا من اكرم هذا الإبداع
وقيمه وجعله في المنزلة التي يستحقها ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نرى الغرب في كل مناسبة يوزع على الأدباء وعلى العلماء
وعلى الشعراء أوسمة فاخرة لمن يستحقونها تجعلهم يبذلون في سبيل المجد قصارى جهودهم
من أجل امتهم ومن أجل لغتهم يكرمون
بها عباقرتهم بكل جود وبكل سخاء ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أما نحن على العكس نواجه حملة شرسة من طرف الجميع إلا ما رحم ربي
وقليل ماهم
فأين هي المؤسسات الإسلامية و أين هي المؤسسات العربية
التي تهتم بإبداعات الشباب أم هم يقولون ما لا يفعلون
فلماذا لا نُكرّم هؤلاء المبدعين والمبدعات الذين قد برزوا
على ملأ من الناس جميعا ونفسح لهم على الفضائيات
لكي يبدون طاقاتهم الإبداهية التي تشرف الأمة جمعاء هنا وعلى
الساحة الدولية أم هم ينتظرون من المؤسسات الغربية
أن تقوم بالتكريم بدلا عنهم .......... إنني لا أظن ذلك
فيكفيهم شرف أنهم ينشرون ما نقوم بنظمه من أشعار ومن مقالات
فأنا أكتفي بهذا منهم .... فشكرا لهم على كل المساعدات التي
بذلوها للشباب المبدع دون استثناء.....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رغم أننا ندافع عن الأمة العربية الإسلامية
أم هم يحتقروننا لأننا فقراء ربما ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولكن هذا فضل الله يؤتيه من يشاء
ولكنّ الله جل حكمته وتعالى شأنه
=يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا=
الشاعر العصامي مداحي العيد من الجائر العزيزة وشكرا للجمـــــــيع
Posted on Mar 8, 2009 @ 5:13 AM
meddahi says:
السلام عليكم ورحمة الله
إنني أكتب الآن مقالتي والأحزان تقطع أوصالي إنني أكتب الآن مقالتي بلا عنوان بل هي عنوان أي مكان في هذا العالم الفسيح إنني أكتب الآن ظلم الآخرين الذين لا يعبئون بأي أحد من الناس فما الذي دفعهم أن يسيئوا
إلى شاعر مسالم مع كل الناس
إن قلبي يتأجج من نار الحسرة
من أولئك الذين يعملون في المكتبة العامة لقد كنت زبونهم لمدة تزيد على ثمان سنوات كاملة
لقد طعنني ذاك الرجل بكلامه الجارح
ذلك الرجل الذي إذا ما رآني أحمل كتابا لأتصفحه تنتفخ أوداجه بغضب عارم لا أدري كنه سببه
بل تعدى به الأمر أنه تجرأ على شتمي أمام الكتب داخل المكتبة المحترمة فإلى متى نعطي الأمانة إلى من لا يستحقها إلى من لا يملك الكفاءة لتسيير شؤون الثقافة المركبة المعقـدة إلى متى إلى متى . وأنا أنظر إليه
مندهشا لم أستطع أن أرد عليه بكلمة لأن شيمة الأدباء تأبى أن تعامل أهل الجهالة كما يعاملوننا بسلوكهم المنحرف . رغم أنني قد اشتريت من عندهم مئات الكتب و الكتب في مختلف الإختصاصات المتنوعة إلا أن حقدهم الحاسدين يتمكن من نفوسهم بعد أن تربى ناميا كالمرض الخبيث الذي لا يهلك صاحبه (فالحسود يشتعل نارا تلظى يكتوي منها المحسود عندما تتطاير تلك الشظايا من نف الحاسـد الذي يتقـلب بين حسرات الشقاء ..... رغم أنني لم أسئ معاملتهم يوما من الأيام ولا أدعي الكمال فكل بني آدم خطاء . ولكن لا أتعمد بعض
الأخطاء كهؤلاء المغرضين .وآخر كتاب قد اشتريته من عندهم كتاب حنا الفاخوري ألا وهو كتاب تاريخ الأدب العربي الممتع . نعم إن المصائب تنزل على رؤوس المثقـفـين في كل عصر من العصور .وفطاحل
والأدباء ونوابغ الشعراء هم الفئة الأشد تعرضا للمحن والنوائب من جراء إبداعاتهم المتجددة فهم روح الأمة
ومجدها التي تفتخر به على مر الدهور . حتى وصل به الأمر أنه طردني من المكتبة كأنني طفل صغير
لا يملك شخصية بعد . نعم إن المثقـفين يمرون بظروف صعبة للغاية من جراء الاحتقار وعـدم الاستقرار
فها أنا أرفع قضيتي إلى معالي وزيرة الثقافة أن تضع حدا لهذه الممارسات التي يتعرض لها الأدباء الذين يمثلون الجزائر الغالية و أن تجد حلا مرضيا في القريب العاجل لكل النخب المهـمـشة في هـذه البلاد الكريمة حلا يجعل كل الناس تحترم وتقـدر المواهب الفـذة التي تمثل الأدب الجزائري في جميع أنحاء العالم أجمع
فـمكانة الأديب الأريب في أي دولة من العالم لها قدر وقـيمة مجسدة على ارض الواقع . فالذهب إلى أي دولة من عواصم الراقي تجد فيها الأدباء والشعراء لهم مكانة عالية في المجتمع برمته وهم الذين يتحفونهم بأروع ما أنتجته مشاعرهم من من النظم و النثر الرفيعين الممتعين فلا تجدهم إلا في أماكنهم التي يستحقونها
فهم شرف الوطن وجده الذي لا تفنيه الأعوام و السنون بل تزيده قوة ونضارة كمعدن الذهب الثمين وهم فخر الأجيال المتعاقبة على مر العصور .فانا أتأسف من هذه المعاملات التي تصدر ويا للأسف من
الذين يمقلون الثقافة والثقافة منهم بريئة كبراءة الذئب من دم يوسف بن يعقوب عليهما أفضل الصلاة و
أزكى التسليم ..... وآخرون من الذين يصفون الإبداع الأدبي ثرثرة زائدة فهم أدهى الفريقين وأمر
فهم الماديون الذين يلغون مشاعر الإنسان جملة وتفصيلا كما قال لي أحد الجامعيين
آنفا لقد قال لي بكل برودة دم وبدون حياء .إن الأدب غير اقتصادي البتة لأنه غير منتج إذن ليس له دخل مادي وما ولم نجني من الشعراء والأدباء إلا ثرثرة لا تجدي نفعا فأنا لا أؤمن إلا بالرياضات المجردة لأن العالم قد تقدم بها وليس بالأدب
فلم أجد ما أقوله لذلك الفتى الذي يريد أن يصبح أستاذا في أحد الجامعات إنه يرد أن بآرائه المبعثرة أن يخرج جيلا ينفصل عن إنسانيته المرموقة وأن يهبط بادعائه الذي لا يخلو من الحماقة التي لا يوجد لمثلها علاجا ناجعا
وكما قالوا كل داء وله دواء يستطب به إلا الحماقة قد أعيت من يُداويها........ فأجبته بابتسامة تحمل الكثير الكثير من الاستغراب والتعجب ... أوصل الأمر في بلادنا العزيزة إلى هذا الحد من التخلف العلمي والجمود الفكري أن جمدت فيها عواطف الناس بل عواطف النخب المتمكنة
وصنـف آخر لا تجده إلا ساخرا مستهزئا من الأدب عامة و من الأدباء والشعراء الجدد
الذين قد برزوا على الساحة الدولية بفضل الشبكات الدولية للأنترنت التي مكنت لأعمالهم من الظهور
و حاشا القـلة القليلة المغلوبة على أمرها
ألا يستحي هؤلاء المستهزئون من أنفسهم وأعني أهل النخب التي قد مثلت الأدب الوطني منذ عهد السبعينات
حتى يومنا هذا فهم ينتقدون الأوضاع المزرية التي آلت إليها الثقافة الوطنية وهم أحد أقلامها البارزين لقد قرأت في أحد الصحف للروائي الطاهر وطار الموقر في مقالة له نشرها في جريدة الشروق
يستهزئ فيها من الأدباء الشباب الذين قد برزوا على ساحة الدولية بإبداعاتهم
فاستغربت أيما استغراب وقلت في نفسي كيف ينتقـد هذا الروائي
وهو أحد رموز الأدب في هذه الحقبة التي يتحدث عنها بأسلوب مرعـب جدا جدا
كأنه بيطر يبحث عن عن أنواع الجراثيم والفيروسات المعدية المتنقلة بين الخلايا الحيوانية
فقد ذكر كل أنواع الطفيليات والقمل... ألخ والأمراض المعدية لقد تصورت تلك المقالة كأنها فلم للرعب
و ذكر منهم ذلك العصامي الذي ظهر منذ عامين ولكن يا للأسف لم يذكر اسمه فأنا عـندما أكتب مقالة أرد بها
على أحد الأفراد من العامة لا أذكر اسمه بالتحديد لأنني أعتبر ذلك المقال للعبرة لا غير
ولا أحمل له أي عــداء لأن ما فيه من التخلف يكفيه . ولكن إذا كان من الأدباء المشهورين أذكر اسمه لأن مقالتي تكون من باب النقد الأدبي الشخصي طبعا لأنني لست ناقدا أكاديميا مرموقا
وما كان يجب على أديب محترم كالطاهر وطار أن يتفـوه بتلك
الأساليب السخيفة فالأديب هو مصلح إجماعي كما الطبيب أو أكثر . إن الطبيب يخفف آلام المصابين ويبعق فيهم الأمل لأنع لا يعامل مع الجسم بل هو يتعامل الجسم والروح معا . وهو كما الجراح الذي يستأصل الأورام الخبيثة من بدني المصاب حتى يتعاف المريض تماما من مرضه .. فهل يحق للطبيب أن يستهزئ من مرضاه بعد أن يكتشف مرض العضال بل إن الأخلاق الحميدة و الدين الحنيف لا يسمحان بذلك الخلق الممقوت
بل إن الأمانة والشهامة تفرض عليه أن لا يتفـوه للمريض عن الأخطار التي تحيط بالمريض من كل جهة بل يجتهد بقصار جهده النبيل لإنقاض حياته العزيزة ويترك أمره بعد كل الجهود المضنيتي إلى المولى عز وجل
فلا يليق بالأديب الأريب أن يسخر من المجتمع مهما كانت درجت تخلفه خطيرة أو أن يطعن فـيه
بل عليه أن يبدع إبداعا ممتازا يرقى بأذواقي بني عصره وإذا ما رفضه القراء الكرام فاليعلم أنه لم يرتق
بأذواق الجماهير العريضة لأنه في هذه الحالة إما أنه لا يمتلك الموهبة الحقيقية التي تهز نفوس السامعين
وأما أن المجتمع الذي يحيا بينه لا يمتلك الذوق الفني الذي يميز به الأدب الرفيع من الأدب الوضيع كما أبدع الأديب الفرنسي العملاق فيكتو ريجو حتى أخرج فرنسا من الوحل بموهبته الفـذة التي تصنع النفوس
الكبيرة التي تسير الحضارة وتحافظ عليها من الأقزام التي تشوه الجمال الممتع وها نحن نرى الآن فرنسا بلد الأدب الممتع والعلم المتوسع فها نحن نراها تتمتع بحضارتها ونضارتها بكل حرية وتلقائية كبيرين . ولا ننسى الفيلسوف الأديب الذي يملك إرادة حديدية ألا وهو العصامي الفـذ جان جاك روسو ذلك الأديب السويسري الذي ولد في جونيف وانتقل إلى باريس عندما بلغ الثلاثين من عمره وما أدراك ما باريس بلد الشعر والأدب والفنون الجميلة الذي هز باعترافاته الممتعة الشائقة كل الإنسانية التي تحب العبقرية وتمجدها لأنها فخر الإنسان ومجده . وتوجد عـندي نسخة منها مترجمة بالعربية لقد ترجموها بعد قرن من الزمان أو يزيد . فرغم الإجحاف الذي قد تلقاه في حياته إلا أنه كان يؤمن بعظمة بعظمة أروبا ومجدها لقد انتقـد المنظومة التربوية العقيمة التي كان يلقنها الأساتذة والمعلمون بطريقة بدائية لم تجدي طريقتهم نفعا البتة وكان ذاك في القرن السابع عشر وها نحن نرى عظمة فرنسا وتطورها في مختلف الميادين. وعظمة ألمانيا وتطورها وقوة صناعتها في في مختلف القطاعات الحيوية . لأنه كان يملك موهبة العباقرة الأفذاذ الذين يشعرون بجواهر الأمور لا بسفاسف الأمور العادية وتلك شيمة العباقرة على المر العصور يبحثون عن الأحسن والأفضل والأقوم
لفد تأثرت كل أروبا بنظرياته الجامحة التي تطمح إلى التغيير الفعلي في سلوك المجتمع برمته
وركز على التعلـــــيم لأنه المتطور لأن التعليم هو رئة المجتمع إذا ما اختل أركانه أصيب كل المجتمع
بضرر فادح لا دواء له إلا استقامة المناهج على خطة مدروسة من ذوي الخبرة و الاختصاص والكفاءة العالية . وكتابه الذي هز أركان أوروبا هو كتاب إميل الذي أخرج الإنسان من التقـليد الممل
الذي يبعث على الكسل..... بعد وقوع الزلل ..... من شكل زخرف القـلـل التي لا تحتوي على شيء من البلل
و التي تصيب المجتمع بالشلل.... بعد تضخم الكتل التي تنهار كم كثرة العلل.... وهذه صرخات لا يدرك عمق معناها إلا أهل العلم والأدب و الجدل ..
فأنا أعبر عن نفس قد أصابها الخذلان مما يتخبط في المجتمع من تخلف
قد تعمق كثيرا فلم تسمح تلك الجذور الجافة من ازدهار الأوراق الغضة
على تلك الأغصان المورقة التي تنعش نظرات المشاهدين
أثناء قطف الثمار اليانعة بين الفصول الرائعة فإلى متى ستتحسن الأوضاع
ويصبح فيها الأديب أميرا في قصر العزة والكرامة
فأنا أبحث عن تقـدم فعليٍ في شتى الميادين وأساسها التعــلـيـم وما أدراك ما التعليم
وكيف سيتحسن التعليم والأديب الماهر مهمش والشاعر الساهر يتخبط بين الكروب المتولدة من اللامبالات فأنا أنتظر من معالي وزيرة الثقافة أن تعلن عن قانون يحمي كل الأدباء والشعراء المولدون المبدعون
الذين يمتلكون العبقرية الحقيقية . وأن تجعل لهم منحة تمكنهم من التفرغ للأدب لأنهم لذلك خلقوا
وعلى الكتابة والنظم جبلوا
وشكرا ... الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة وشكرا للجميع على المساعدة
Posted on Dec 14, 2008 @ 4:21 AM
Posted on Jun 12, 2004
by hatem.
This image shared under the No Attribution No Share license. To read about the different licences types, please vist the Creative Commons website.