TIGed

Switch headers Switch to TIGweb.org

Are you an TIG Member?
Click here to switch to TIGweb.org

Global Gallery

Add Artwork

 

fullsize

1782 views

Rate this (0 ratings):

You need to be logged in to rate.

Comments (3)

    Please log in or sign up to post a comment.

  • avatar

    says:

    Posted on

  • avatar

    meddahi says:

    الاثنين‏، 17‏ تشرين الثاني‏، 2008
    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
    أما بعد أرفع شكاية إلى سيادة وكيل الجمهورية المحترم لكي ينظر في قضيتي العويصة التي أربكتني وأربكت أسرتي لقد كانت لي زوجـــة قد طلقتها منذ ثمان سنـوات ومنحتها جمـــــيع مستحقاتها بمساعـدة المحسنين والمحسنات من ذوي القلوب الرحيمة ونفذت بذلك كل البنود القانـونية التي حـكـم بـها سيــادة القــــــاضي المحترم. و لي معها ابنة تقرأ في السنة الثالثة ابتــــــــدائي فأنا أدفــع نفقتها كل شهر2000دج رغم أنني لا أملك أجرة ثابتة فأنا أعاني من البطــــالة رغم أنني قد تقدمت بعدة طـلبات للحصول على عمل لائق يحقق رغبتي في الشغل كبقية العاملــين حتى أستطيع أن أنفق على عائلتي . ولكن كل الطلبات التي قد قـدمتها باءت بالفشل لأنها رُفضت بعد انتظار طويل . وأعود إلى جوهر الموضوع الذي أتحـــــدث عنه في هـــذه العجالة . رغم أنهم لم يعلنوا مرضها المزمن لأبويّ حين ذهبا ليتفقا على جل الشروط
    البـينة. رغم أنهم قد أســـاؤوا إلى حياة المستقرة التي كنت أنعم بـها فقد كنت أريد أن أضيف
    مع زوجتي سعادة أخرى. ولكنهم قد نزعوا سعادتي الوارفة وسعـــــادة أهلي بل تسببوا بهذا الفعل الشنيع مشكلة عويــــــصة ما زلت أتخبط فيها لحـــــــــــــد الآن. فعقدت القران عليها
    بعد أن تم طلاقها من الرجل الأول فلم يصرحوا لثان مرة بمـــرضها المزمن ألا وهو مرض الصرع الخطير. لأن زواجها مع الرجل الأول لم يدم طويلا إذن ففي القضية
    سبب صريح وهو أن سبب طلاقها كان من جراء هذا المرض الخطير ألا وهو مرض فقدان الوعي تماما .والقضية ليست في مرض الصرع. و لكن القضية تكمن بعدم تصريحهم بالمرض وذلك يُعد خداعا قد نهى الشارع عنه والقانون والعرف الحميد والأخلاق النبيلة ولا يسمح بذلك الضمير الحي. لأن الزواج إذا لم يتم على التراضي بعد اعتراف الطرفين
    بالحقيقة. لأن زواج الخداع لن يُعمر طويلا .إلا إذا كان الزوجان صريحين مع بعضهما البعض قبل الزواج لأن الخبايا لا يُمكن أن تختفي مهما طال الزمن أو قصر .فالزواج عبارة عن شراكة مقدسة يجب أن تُبنى على الصراحة وعلى الحقيقة من كلا الطرفين حتى تدوم العشرة بين الزوجين المتفاهمين وبذلك تتم السعادة الزوجية بين الشريكين على المودة والرحمة......الخ وعندما قدمت خاطبا لم يتفوهوا بكلمة واحدة عن مرضها المزمن . ولو علمت بمرضها لم أكن لأتقدم خطوة واحدة إلى الأمام ....فبالله علـــيكم فمن الذي يُعــرض مستقبله إلى المحن القائمة وعلى المشاكل الدائمة ...
    و هو يعلم بما سيحدث له في المستقبل من كروب لا يرى مداها ولا يعلم منتهاها . طبعا
    لا أحد يجرؤ على فعل ذلك. يا سيادة الوكيل المحترم وحضرتك أدرى بهـذه الأمورلا
    مني بحكم اختصاصكم وتجاربكم المتعددة. و بعد أن تم الزواج
    اكتشفت الأمر بنفسي وكانت الصدمة كبيرة بعـد بذلك المرض المزمن وبعد استفحال الأمر فإنها صارت تسقط منهارة على أي شيء يكون أمامها وقد أصِبنا بعقـد نفسية من جراء
    تلك السقطات المتعددة فصرنا نترقب سقوطها كل حين وحين . وأنتكم تعلمون مدى الإرهاق النفسي الذي يحدث لكل الأسرة بسبب تلك الضغوطات النفسية المتكررة بسبب الأزمة الخانقة ففي أحد الأيام قد سقطت عل ابنتي حين كانت ترضعها فلولا عناية الله تعالى لاختنقت الصبية من جراء تلك الحادثة المروعة . وفي أحد الأيام كانت تحضر لنا عجينة الخبز وهي واقفة وأنا في المطبخ واقف فإذا بها تخر منهارة على ظهرها وهي حاملة بابنتي حفصة فلولا رعاية الله تعالى لسقطت على بطنها وهي حامل لحدثت الواقعة التي لا تنسى ولكن الله تعالى سلم وإذا ما سقطت لا تعي من الأمر شيئا إلا بعد حين من الزمن وعندما قيامها تقوم مرتعشة . وبعد زواج منها اكتشفنا الحقيقة المرة التي لا مناص منها لأن الحقيقة لا يُمكن إخفاؤها يا سيادة وكيل الجمهورية المحترم. فأقسمت عليها بكل هـدوء أن تُخبرني بالقصة كاملة بكل حرية فقصت عليّ قصتها مع الرجل الأول وما حدث لها ولكنه قد أسرع بتطليقها قبل أن يتورط معها بإنجاب الأطفال لكي لا يُصبحوا ضحية المكر والخداع التي يمقتهما الضمير الإنساني
    وما بالك بالشارع الحكـيـم والقانون المنطقي اللذان يحاربانيه بلا هوادة . حتى لا يقع المجتمع في النوائب التي لا تُعد ولا تُحصى من جرائهما . ويا للأسف كـنت أنا الضحية الثانية التي لم تستفق حتى فات الأوان .فلم أقل لها شيئا لأن الأمر وقع وانقضى ... فذهبت بها إلى الطبيب المختص واعترفت له بالحقيقة وأعطاني الطبيب شهادة تُثبت ذلك المرض المزمن عسى أن تـنجدن العدالة بإنصافها وعدالتها .
    فطلقتها وأعطيتها كل لوازمها المستحقة وحكم القاضي الموقر بالحضانة للأم كما هو مقرر ضمن الشريعة الإسلامية السمحة و حدد سيادة القاضي مبلغ النفقة 2000 دج
    فصرت أدفع نفقة البنت كل شهر دون تأخير ولا تثبيط رغم خصاصتي ورغم أنني لا أملك أجرة ثابتا تدر عليّ مبلغا من المال يحميني من العوز .وبعد ثمان سنوات رفعت طليقتي قضية تُحاكمني فيها بزيادة النفقة وأجرة الكراء المنصوص عليها في قانون الحضانة من أجل إحراجي لأنها تعلم الحالة البائسة التي أمر بها .ولقد دفعت لسيادة القاضي المحترم كل الوثائق التي تُثبت عدم العمل وعدم امتلاك مسكن خاص بي .إن حالة الاجتماعية صعبة
    للغاية ولا تسمح لي بمزيد من الإخفاقات. يا سيادة وكيل الجمهورية المحترم
    بل كل الدلائل التي أملكها تُدين هذه المرأة وأباها على ما اقترفوه في حقي وفي
    حق ابنتي من جراء غشهم فهم قد تسببوا في كل ما يجري الآن من أحداث من بسبب
    ما قد فعلوه . لأنهم لم يصرحوا بمرضها الذي قد أخفوه لكي لا أرفض الزواج من ابنتهم المريضة. وما علمنا إلا بعد فوات الأوان.فأنا الآن أطالب من المحكمة الموقرة التي تتكفل بحماية جميع المواطنين الصالحين. بأن تراجع قضيتي مراجعة دقيقة حتى تجد الحل
    المناسب إن شاء الله تعالى وأن تُعطي لكل ذي حقٍ حقه ومستحقه اللازمين ...الخ
    فهم قد تعدوا بخداعهم على حرمة الرابطة الزوجية المقـدسة وعرضوا ابنتي لأزمات نفسية كبيرة . وهم اليوم يطالبونني بحقوقهم المادية متناسين حقوقي المعنوية رغم كل ما اقترفوه في حقي من ظلم ظاهر . قد تسبب لي بأزمات مادية وبأضرار معنوية حادة . و قضيتي لا تحتاج إلى دليل رغم وجود كل الأدلة. وأرجو من المحكمة الموقرة ومن وزارة العــدل ومن كل السادة القضاة الكرام . أن يجعلوا قوانين تحتمي بها الطبقة الفقيرة
    التي قد غرر بها المغررون . أنا لا أطالب من سيادتكم المحترمة إلا حمايتي وحماية الأسرة التي أرعاها الآن رغم الفقر والحرمان التي أعاني منهما لحـد الآن... وحماية أبنائي الثلاثة الذين هم عندي وأمهم المحترمة .
    فمن أين سأدفع لهم ذلك المبلغ الضخم الذي لا أملكه. لأنني أعاني من البطالة كجميع الشباب الجزائري. فكيف سأدفع لها كل شهر 6000دج وأنا لا أجني في الشهر 1000دينار
    فهذا ما لم أفهمه يا سيادة وكيل الجمهورية المحترم ويا سيادة وزير العدالة ولم أستوعبه بعد
    فأنا من الفئة التي تعاني من الخصاصة والحرمان وفاقد الشيء لا يُعطيه .
    ولكن هل يُعقل أن يدفع رجل فقير الحال لا يملك مالا يدفع به فاقة العوز عن نفسه وأبنائه 6000آلاف دج وهو لا يملك دينارا 1 واحدا . فلو أني أملك وظيفة محترمة أجني من ورائها راتبا محترما مثلا 50000دج لتقبلت الأمر بكل فرح وسرور ولكن العين بصيرة واليد قصيرة كما يقولون ...... وأهل مكة أدرى بشعابها
    والحاجة أم الاختراع ولو كنت أملك وظيفة كما قلت آنفا لما كنت اليوم في هذا الموقف الحرج ولكن أنا أعاني من البطالة الخانقة. إلى أبعد الحدود بل أنا الآن من منبري مقالتي أناشد كل المسئولين أن يجدوا لي حلا سريعا للخروج من هذه البطالة الممقوتة حتى أجد عملا محترما
    أعـول به أفراد عائلتي لكي لا يتعرضون للضياع لأنهم هم رجال المستقبل وحماة الوطن العزيز. وكما قال الله تعالى في محكم تنزيله . وليُنفق ذو سعة من سعته وقال عز من قائل... لا يُكلف الله نفسا إلا وسعها …
    فلا يمكن أن يُعامل القانون جميع أفراد المجتمع على درجة واحدة فالمجتمع مختلف فمنهم الغني والفقير والمتعلم والأمي .. وتلكم حكمة الله تعالى فلن تجد لسنة الله تبديلا .
    ..فأنا لا أملك سكنا ولا عملا كما قلت آنفا وأب لثلاثة أطفال فانا لا أملك ما أعول به أفراد عائلتي فكيف سأدفع هذا البلغ الضخم .فأرجو من من سيادة وكيل الجمهورية أن تتدخلوا لرفع هذه النائبة عني لأنها قد أصابتني في الصميم و عائلتي .أرجو أرجو من سيادة وزير العدالة المحترم و من كل القضاة الكرام أن يراجعوا هذه المادة لكي يجدوا لها بعض الصيغ والحلول اللازمة لحماية الطبقة الفقيرة. لأن النساء اتخذن هذا القانون كذريعة لقهر الرجال الذين لا يملكون الكثير من المال
    لأن الرجل الذي يُقـدم على الطلاق لا يُقـدم عليه إلا إذا كانت هناك أسباب تدعو إلى ذلك الأمر البغيض .. إن أبغض الحلال إلى الطلاق...
    عسى أن يجد الأساتذة الكرام الذين يحافظون على العدالة في بلادنا الطيبة والمتسامحة قوانين لحماية المساكين الذين لا دخل لهم يحميهم من العقوبة القانونية . وهم لم يخالفوا القوانين ولكن الفقرَ هو الذي لم يمكنهمْ من تطبيق تلك القوانين الصادرة من السادة القضاة الكرام. والفقير لا يجد إلا جهـده . أن يخففوا على هؤلاء الأباء الأباة الذين يعانون الأمرين يعانون من الفقر المدقع ومن العقوبة المسلطة عليهم. وخصوصا إذا كانت الزوجة متسلطة على الزوج تــريــــــد إذلاله بأي طريقة ما حتى يخضع لرغباتها الجامحة.
    فما دمت أملك هــذه الوسيلة التعبيرية .
    فسأدافع بها عن حقوقي المدنية المشروعة
    بكل حـرية وصراحة وصدق
    وأخيرا تقبلوا مني فائق التقدير والاحترام .. يا سيادة وزيــر العــدل الموقر
    و سيادة الرئيس وكيل الجمهورية المحترم

    أرجو أن تجد رسالتي كل الاهتمام والرعاية
    وأن تجد حالتي تسوية سريعة إن شاء الله
    وشكرا على الاهتمام بكل المواطنين ............
    الشاعر العصامي مــداحي العــيد

    Posted on Nov 18, 2008 @ 2:28 AM

  • avatar

    goyit says:

    I love the way you use your colours to capture the mood, it feels warm and curious!

    Posted on Jan 26, 2006 @ 12:49 PM

  • avatar

    Maitreyi says:

    i really love your potraits... they are amazing! You have captured the emotion wonderfully :)

    Posted on Jan 24, 2006 @ 12:26 PM

Stats

Posted on Jan 23, 2006
by Ghenadie Sontu.

Medium:

Painting

Related Issues:

Related Country:

Moldova

Tags:

Creative Commons:

This image shared under the No Attribution No Share license. To read about the different licences types, please vist the Creative Commons website.

Vote for this artwork

Sorry, this contest is closed.

Loading...

Report an image

You need to be logged in before you can report content.