Global Gallery

Add Artwork

 

Global Gallery > tnthienanh > Nhatrang - Vietnam

Nhatrang - Vietnam

fullsize

382 views

Rate this (0 ratings):

You need to be logged in to vote.

Comments (1)

    Please log in or sign up to post a comment.

  • avatar

    says:

    Posted on

  • avatar

    meddahi says:

    في15,أيلول,2008 - 11:25 صباحاً, مجهول كتبها ...


    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وأصحابه

    أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد : فأنا جد مسرور عندما أدرجتم

    رسالتي التي أعلق عليها مُعظم آمالي الخالدة بإبداعاتها المنيرة على الأمة الإسلامية

    جمعاء . إنني مستعد أن ألقي قصيدتي التي نظمتها من أجل قائد الثورة الليبية الفاتح

    العظيم . بكل حماسة و إخلاص لأنني أعلم علم اليقين أن الأمة العربية دينها الحنيف

    واحد و نسبها العريق واحد ولغتها العظيمة واحدة فيجب علينا أن نتعاون من أجل سعادة

    البشرية لا من أجل شقائها فنحن أمة الخير والبركة والمجد وكل العالم يشهد على ذلك .

    ولقد أخرجت تلك القصيدةَ من أجل فخامة الملك الرئيس معمر القذافي

    لأنه يملك عزيمة الملوك التي كم رقت بالأمة الإسلامية إلى قمم من المجد

    في عصور قد مضت و لكن بذلك التسامح الكبير وحسن التسيير وبمشورة الغير

    من الأكفاء الذين يملكون الخبرة الواسعة من ذوي العلم والأدب المخلصين لأوطانهم

    على مدى الأزمنة والعصور المتعاقبة . وما و ما نظمِ لهذه القصيدة الغراء التي مازلت

    أقتطف ثمارها اليانعة من تلك الأشجار الشعرية الشاهقة إلا أنني أحببت أمتي

    التي تمتلك تاريخا زاخرا بالآداب الرائعة والعلوم النافعة

    فأردت أن أسخر كل مواهبي المتدفقة لخدمتها والذود عن شرفها المجيد.

    فلن يعم السلام في العالم إلا إذا اتحدت كل الجهود الخيرة واتفقت على صيغة موحدة

    من أجل خدمة الإنسانية وتكريمها . وهناك من الطاقات الحيوبة المخلصة التي لا تنفك أن

    تساهم في رفاهية الإنسان وترقيته إلى الدرجة المثلى . إن الإنسان المعاصر الذي

    يعيش في قلب هذه التكنولوجيا العجيــبة بكل ضغوطاتها المحيطة

    به من كل الجوانب بإيجابياتها النافعة ويلبياتها الضارة . فنحمد الله المولى تعالى الذي قد

    سخر لنا هذه الوسيلة القيمة لنبدي من المشاعر الناضجة الطيبة ما يختلج في وجداننا

    تجاه الأمة العربية الأبية و الأمة الإسلامية المتسامحة مع الجميع بعدالتها وإحسانها و

    الوفية لمبادئ الخير الذي يوجد داخل السلم ولا يتحقق السلام إلا إذا عمت المحبة

    بالإحسان إلى جميع الناس. و تجاه الإنسانية جمعاء التي نساير حضارتها في زمننا

    المعاصر . لأنها تدعوا إلى المحبة والعقيدة الصحيحة بكل حــريـة لأنها تسمح للعقل

    بالتفكير الإيجابي المتعمق في آلاء الخالق عز وجل و الرجوع إلى الفطرة السليمة التي

    لم تشو ههـا تلك الآراء الفاسدة التي علقت في بعض الأذهان الواهنة على مر العصور

    و الأزمنة المتعاقبة و من رحمة الله تعالى أنه بعث للبشر

    أنبياء ورسلا يُصححون تلك العقائد الفاسدة التي تُشوه فطرة الإنسان بتلك الخرافات

    التي قد علقت بالعقول المنغلقة فثبطتها عن التفكير السليم و عن العمل القويم

    الذي سرعان ما يجد الحلول المناسبة لكل مشكلة تعترضه .

    و إن دور الأدب في الأمة كدور الماء في الطبيعة فلن ترى اخضرار التلال وتنوع الجمال بين

    السهول و الجبال إلا إذا رحم الله تعالى عباده بتلك القطرات الفضية التي تُحي الأرض بعد

    موتها من جراء الجفاف المجحف . نعم إن الأديب الذي يمتلك العبقرية الخالصة والإلهام

    المتدفق لا ينفع أمته فحسب بل ينفع كل البشرية التي تطمح إلى مزيد من الرقي

    والتطور غير المنقطع لأن العلم والأدب لا حدود لهما . و لكن في العصور الماضية إذ لم يكن

    هذا التطور متوفرا حول العالم بهذه الكيفية التي نساير خطاها البعيدة عنا و القريبة منا .

    فقد اندثرت معظم المواهب الجادة من جراء ذلك التهميش المٌقرف ... و لو وجدت تلك

    العقول فرصة المحاولة المتكررة لجادت بحصولها الفكر ي على على بني البشري

    جميعا بإبداعاتها الناضجة لتُلقح بذلك العقل الإنساني الذي يحتاج دائما إلى المعرفة

    الممتعة التي تُرسل أشعة المحبة إلى كل القلوب المستعدة لتقبل تلك الإشعاعات

    التي تُنير الطريق أمام كل جيل صالح لحمل رسالة السلم و الأمن الدائمين اللذين يُوفران

    على الأمم مشقة الخصام الذي يُنهك قدرات الشعوب على مواجهة الفقر و الأمية

    وهما الداءان اللذان تُعاني منهما كل الامم على حد سواء . و أنا لا أقول هذه الكلمات

    بدافع من الشهرة أو الحصول منفعة ذاتية و لكن الله تعالى أكرمني بهذه الموهبة فأنا

    أنشر شعاعها في أنحاء العالم بواسطة الأنترنت التي وجدت فيها ضالتي وحكمتي

    وسعادتي الدائمة بما تُزودنا به من معارف شتى في كل حين . وما ذا عساني أن أضيف

    من الكلام المباح الذي يُطفئ نار الجراح

    الموقدة من جراء تلك الكروب المنتشرة في أنحاء العالم والتي لم يجد لها

    كل الفلاسفة والعلماء حلا مقنعا لعلاج كل هذه المشاكل العالقة .

    و لكن لا حياة مع اليأس والقنوط ولكل مُشكلة حل ناجع مقنع .

    لأن هذا الكون الذي لا نرى إلا جزءا ضئيلا ضئيلا ضئيلا منه يسيره الله جل شأنه

    بقدرته اللامتناهية و علمه الواسع وحكمته المطلقة . فما علينا إلا أن نرجع َ إلى الله

    تعالى تائبين ومُستغفرين و معترفين بذنوبنا التي أفسدت العالم الذي قد هيأه الله تعالى

    صالحا جميلا متناسقا

    لكي يعيشَ فيه الإنسان ......... والحيوان ........ والحشرات ........ والزواحف

    و الطيور في أمن وأمان يأتيها رزقها رغدا من عند الله تعالى بما أتاحه في هذه الأرض من

    أسباب الرزق المتوفر ......... ولكن أنانية النفس الجشعة تريد كل شيء لها

    خالصا من دون الناس كأنها ستُخلد في الأرض وهي تعلم علم اليقين

    أن الآخرة خير و أبقى من هذه الدنيا الفانية للذين يؤمنون إيمانا راسخا بالغيـب

    الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه تعالى


    الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة وشكرا ورمضانكم مبارك لكل الأمة

    الإسلامية





    في17,أيلول,2008 - 11:57 صباحاً, مجهول كتبها ...

    الشاعر العصامي مداحي العيد القصيدة من بحر الوافر

    القصيدة نظمتها من أجل قائد الثورة الليبية العظمى أهنئه فيها على تاج الملك
    الذي ناله من سادة ملوك إفريقيا العظمى ......... مـداحي العــيد وشكرا
    ‏الاثنين‏، 15‏ أيلول‏، 2008

    سما مَـلكٌ عـلى عـرش فـنال
    من الشرف الذي ضـاهى الهلالا
    قد انهال عـلـيه الفـخــر جار
    كـمــثـل الـبــرق رعـــــده يتوالإ
    فشمس عـدالة الحــر أنإرت
    بـقـاع إلأرش طـــــــاردة الوبالا
    له من كل مَـكـــرُمة نصـيبٌ
    بــه نـــال مــن المـــلـــك الجلالا
    فهـذا مـلـك الـقـارة يـــأتي
    لـيُـصـــلـحَ كـــل شـــأن إشـتمالا
    فمجـدك عمّ منتشرا يُــنادي
    عـلى الإنـــس يُــــؤدون الرسالا
    وأذهان العمـــالقة تـســـود
    إذا وجَـدتْ مــع الظــرف الرجالا
    عباقرة الزمان نفوسهم كم
    حــوت مـعـــرفـة تــســمـو كمالا
    فُؤادهمُ مـع الأشـواق دوما
    يُصـارع كــل أحـــــــــداث حُـبالا
    لقد خصهم المـــولى حـماة
    حــقــــوق بـهـم سـتـقـام العـدالا
    وأهل الجـود هم عربٌ كرامٌ
    لقـد ورثـوا مـع الكــَرَم الخصالا
    وبـُخْـل الفـقـراء بهـم يُزري
    إذا منـعـوا عــن الـمحـــتاج مالا
    فـكـيـف إذا تحـاشـانا الغـني
    بإمســـاكــه قـد مــــنـع الوصالا
    لقـد كـــــرَّم ءمـّــتــه بـمـجـد
    رـيـبـقى مــــدى الـحهــــر مثالإ
    فـــد صيَّرتَ رملَ القفر مثل
    بـــســاتـــيـن مـنـاظـــرها ظلالا
    بعـزمه حـوّلَ الرمل مُروجا
    قـد اخــضـرَّتْ بنُـضـرتها تتلألا
    فأصبحت الصحـاري بعـد جــدب
    يُـغـــردُ طــيـــرُها مـرحا عقالا
    إذا لم نجـتـهـد للمـجــــد دهــرا
    فـلن يـنـفـعَـنا الغــــشُّ احتـيالا
    لقد لـقـنتَ أعـــــــــداءك درسا
    مـع العــفـْـو الـذي مــلأ التلالا
    قـد اعـتــرفـوا بأعــمـالـك طـرا
    لقد شـمـلت مـشارعـك الرمالا
    فـمـاء النّـهـر قـد أنـعــش كـل
    حـياة قـد رقـــت فــيها امتثالا
    قد انـتــشـرت رفاهــــية بــُعـيْد
    جـفـاف لن ترى فـيه الجمالا
    الذي يُضفي على النفس سكونا
    فـراحــتـنا مــع النـخـل غـلالا
    لقد شهـدتْ له الأيـــامُ حــولا
    فأعـمـالُ الكــــرام غـدتْ مثالا
    فشمس الحق قد سطعت علينإ
    فـشاهـدْنإ مـــع النـور إلدلإلا
    إذا لم نصــنع البـاروــخ من ذا
    الذي سـيُـشـيّـدُ الـوطــنَ فعالا
    لقد أكـرمـتَ قومك بعد عـدل
    تـفـكُّ مـشـاكل الشـعـب سؤالا
    لقد جـمع الشبابُ ثمـارَها في
    مخـازنهم فـلم يجـدوا السلالا
    قـد استغنى الفـقير بثروة كـم
    ســــما صــاحـبـها بالـبـر نالا
    من العــــزة حـــظا وافـرا قد
    أتـى بالـفــكـر مـنـفـتحا نضالا
    مـياه النَّهـر تـشهـد لـه دوما
    بــأنـه حــقـّـَـقَ الشــأوَ كـمالا
    تـفـجّـرت اليــنابـيع التي قـد
    دنـــت مُـبـعــــدة فـقـرا وبـالا
    فهيْ أعــجــوبة ثــامنة في
    صحـار سـترى الـماء الزلالا
    ترى الـوردة زاهــية تسوق
    إلـيـها نـحــلة الــوادي سُلالا
    عــلـَـتْ هــمــته نائـــية في
    المــرامي هـنـاك مجـدٌ لك آلا
    عـلتْ مـعـرفة القـائد بُـعـدا
    فــنـجــم إلعــبــــــرية وـتـعالا
    لقح ظهرت مواهـبه التي ـد
    بـــدا لمعـانها تـُبــدي الفـعالا
    فوحّـد مشرقا مع مغـرب قد
    تـلاحـــم بـجــنـوب إشتــمالا
    هي الأفكار قد جـعـلـته فوق
    العروش يُــوجـه لهـمُ المقالا
    ولولا ذلـك المــلـك الهـمام
    بأمـــــر صــارم قــاد الرجالا
    لما أنجـــزت الأيدي عجابا
    ألم يحــســـبه العــقــل مُحالا
    لقد كانوا يظــنـون الأمـور
    قُبـيـلَ شـروعها تـبـدو خـيالا
    ومن آمـن بـفــكـرة عُـمـقا
    يُحــقـّــقـها ولــو دكّ الجـبالا
    إذا غاب المـراد من الفؤاد
    تـراه مُــكـبّــل العـــزم زوالا
    إذا غاب الطُّموح من القلب
    تراهم في الحياة وهـم كسالا
    تُشاهدهمْ مع المُتقهـقـرين
    قد ازدادوا مع الحُـمـق خبالا
    إذا قـويـت عزائمنا ستُلفي
    الخـيال حـقـيـقة ثبـتـت مثالا
    نحـقـق كـل غالية ستأوي
    إلـى التـاريـخ مُـذمـلةى رجإلا
    شهادبنا بُــحونهإ العصور
    إلتي لا بـــحع الأمـــر سؤالا
    فأنتم بحـر جود قد أخـذنا
    من الكـرم الذي فاق الرمالا
    رعايتُـك التي ثبتت تُعـين
    الفحول قـد انتشلتهم انتشالا
    من الإقصاء يُـبعدُ كلَّ فحل
    بلا سـبب قد اختـلقـوا النزالا
    فـلـست من الكـواكب قادما كي
    أخـــاصمُهُم عـلى الإرث نوالا
    ومـا أمــلـكه مـــن الأدب لا
    يُـعــــوّضــه مـن الـمـال جـبالا
    بجـــود قـد رعى كـل الذين
    قد احتـاجـوا مع اليـــتم الكفالا
    ورب ذوي ذكـاء خـارق قد
    تعطــلت بـهـم الأمــور وصالا
    فلم يجدوا من الفرج فُتوحا
    فضاع الأمــل المـرضي زوالا
    إذا لم يـجــد الملـك فحــولا
    لهـم مـــوهــبةٌ تُهـدي الجمالا
    فمن أيـن لهم بروائـع مـنْ
    قصائـــدنا التي رفـعــتْ سُلالا
    بُخلحها إلعصور مع الملوك
    مُــــــــدوّيةى كــــنـــحـل إلتقالا
    لقد ظهـرتْ مواهــبنا ولكن
    تَخـلـَّوا عـن نـوابغــها احتفالا
    فـلم أدعـو إلى شــر ولـكن
    دعــــوتُ الناس بالحـبّ نوالا
    ويفهمني اللبيبُ إذا نطقتُ
    بقـول خــالص يُحـيْ الخصالا
    وأنت مُعمر الخير الذي منْ
    تــكـــرُّمـــه رأيـــنا البـر سالا
    على الأدبــاء حـــظا وافرا
    فنالـوا حُــظْـوةً حـتى الثـمالا
    جرت نائـبة الدهـر عـلينا
    بــــآلام مـبـــــرحــــة طـوالا
    فسرنا في جسور الشوك صبرا
    يُـقـطـع بـعــــزائــــمه الحبالا
    لقد بزغ النبوغ لذي العقول
    التي اعـتـرفـتْ بنابــغة كمالا
    فـلم تُــقـْص مـواهــبنا قـد
    التي ظهرت كشـمس تتعالى
    فبعد سنين مُضنية وصلتُ
    إلى قــمـم المسـالـك إنفصالا

    بـشـعـر لــه قــــدرٌ وافــرٌ لم
    يـزلْ بمـشاعـر يُـبدي الخيالا
    وما الشـعر الـذي نـقـدوه إلا
    من الخفـقات يقتطف الجمالا
    أنا الفـحـل الـذي قـهـر بنـظم
    ألـوفا أفســدوا الشعـر خـبالا
    فهل سيكون لي شرف اللقاء
    وأنــشــد فـيـك أشـعارا ثقـالا
    رأينا فيك كـــل شهـــــامة قد
    رواها الصـادقون معا رجالا
    فأنت تُجير كل فـتىً يُضـيف
    بـآدابـه مــعـــــــرفـة ظـلالا
    لقد نلت من المجد صنــــوفا
    فأوسمة الملوك سمت جلالا
    لقد أدهشت كـــــل العظــماء
    الذين أتـوا يُحـيـُّون الهـلالا
    لنكشف للعـوالم شـأنـنا في
    المعـارف والعـلوم إشـتمالا
    إذا نبغ الفحول ترى الوشاة
    لهـم مــكـرٌ من الحسد نبالا
    فقال العاجزون بزورهـم ما
    نشاهـده من الإنـجـاز خيالا
    ومن فـقـَدَ الفطـانة يزدريه
    لأنــه لا يُـــقــــدّرُ الكـــمالا
    فـذاك زمانـهـم ولـى بدون
    رجــوع نـتــذاكـره سـؤالا
    إذا لم يـتـرك الجـيـل لـقـوم
    حـضارته التي برزت نهالا
    فهل سيُسجل التاريخ شـيئا
    من العقل الذي أهدى المُحالا
    تقـدّمت العلوم مدى السنين
    لقد رأت العـيـون معا مثالا
    ولولا النابغــون مـن الذيـن
    قـد امتـثـلـوا بفـكـر إمتثالا
    لما فرحوا بها قبل اختراع
    عويص أرهق العقل نضالا
    وما الدنيا التي مُلـئت حبورا
    وكـــــربا فـهــما فـيـها سجالا
    زمـانٌ فـي تــقــلـبـه يـُريك
    من الهـمم التي دعــت الجبالا
    جرت أيـامها مـُسـرعة في
    الحـــياة كــأنها خــيلٌ عجـالا
    شعور مثل أمــواج البحور
    فـتـصطـــدم بصــخـر إنفعـالا
    فينـْظمها المعـبـّرُ بشجـون
    من الوجـدان صيَّـرها مقـالا
    ألمْ يتــكـرَّم الــربُّ بـجــود
    عـلى الثـقـليـن جـــودٌ يبوالإ
    لقح وهبََ إلعقولَ بفضلم في
    قـلوب تُـــدرفُ الحـــقَّ تعالى
    ولولاه لما كان في الوجود
    مـــكـــــان و زمــــان يـتـتالا
    تبـارك ربـــنا ملـك الملوك
    تقدَّست الصـفاتُ سـمـتْ جـلالا


    أشكركم على كل هذه الإعانات التي قد قدمتموها إلى تلك المواهب الت قد أثبتت
    جدارتها على الساحة العالمية وشكرا مداحي العيد من الجزائر العزيزة


    في 17, أيلول, 2008 - 11:00 مساءاً مجهول كتبها ...
    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

    أما بعد فأنا الشاعر مداحي العيد من الجزائر البيضاء أحييكم على هذه الثقة التي

    أوليتموني إياها إن الأدب لا يزدهر إلا إذا عاد العرب إلى الإعتزاز باللغة العربية الفصحى

    تلك اللغة التي سحرت ببيانها الذي يقرب المعنى إلى أذهان المثقفين من أبناء هذا

    الوطن العزيز


    ولا تتم الصحوة الأدبية إلا إذا جمعنا تلك الموهب الجادة التي أثبتت


    جدارتها على الساحة العالمية بدون فلان أو علان …. فإن الأدب الراقي لا تــُمثـله إلا تلك

    العصبة التي وهبها الله جلت حكمته تلك الموهبة

    التي صقلتها الأيام والسنون من خلال تجارب ميدانية بعيدة كل البُعد

    عن تلك المُزايدات التي لا تُسمن ولا تُغن من جوع

    لأن الأدب قد سقط سقوطا حرا بعد أولئك الذين قد مثلوا الأدب أحسن تمثيل على

    الساحة العربية والدولية في القرن الثامن عشر

    لأنهم عباقرة يمتلكون الموهبة الحقيقية التي تفعتهم إلى التفكير

    مجد الأمة الضائع فجدوا واجتهدوا من أجل أن يرفعوا راية الأدب عاليا فوق قمم المجد

    التليد وقد حـقـقـوا ما صبوا إليه بعد حسن النية مع العزيمة الصادقة فنالوا كل الشرف

    والعزة والقدر الرفيع من أبناء هذه الأمة البررة وها نحن اليوم في قرننا هذا ننطلق من

    حيث توقف أولئك الأماجد الذين خلدوا في سجل الأدب و التاريخ أسماءهم في صفحات

    من ذهب المجد والسؤدد…………. الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة إلى

    ليبيا الشقيقة وشكرا

    أضف تعليقاً

    Posted on Sep 17, 2008 @ 7:21 AM

Stats

Posted on Dec 20, 2007
by Ann.

Description :

5 stars Sunrise hotel- People can see the luxury life with high living standards. more »

5 stars Sunrise hotel- People can see the luxury life with high living standards. less «

Moyen:

Photographies, Couleurs

Questions relatives

Related Country:

Vietnam

Balises :

Creative Commons:

This image shared under the Attribution Share Alike license. To read about the different licences types, please vist the Creative Commons website.

creative commons logo

Téléchargement en cours...

Report an image

You need to be logged in before you can report content.