Global Gallery

Add Artwork

 

Global Gallery > vesnacx > Untitled

Untitled

fullsize

1170 views

Rate this (0 ratings):

You need to be logged in to vote.

Comments (2)

    Please log in or sign up to post a comment.

  • avatar

    says:

    Posted on

  • avatar

    meddahi says:

    meddahi بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
    أما بعد أنا الشاعر العصامي مداحي
    العيد من الجزائر أحي الرئيس المناضل الأبي الملك معمر القذافي رئيس الجهورية الليبية العظمة
    وأحي شعبها الشقيق الذي يمتلك وجدانه مشاعرا طيبة تجاه كل الأمة العربية وأتمنى لهم من خلال هذا الشهر الكريم صياما مباركا وعيدا سعيدا .... لقد نظمت خلال الأيام القليلة الآنفة قصيدة جديدا من أجل الفاتح العظيم الذي شرف أمته العربية والإسلامية بتلك الإنجازات الكبيرة التي اثبت جدارتها وبأن فخامة الرئيس معمر القذافي حفظه الله ورعاه يمتلك من المواهب المتعددة التي تجعله يُعطي الحلول الناجعة
    التي تفك كل أزمة مهما استحكمت حلقاتها المُرتبطة ولي جار يسكن بقربي فأنا أستهلم من أفكاره الناضجة والمتكاملة لقد حفزني كم من مرة ومرة أن أن أنظم قصيدة
    أثمن فيها كل الإنجازات التي قام بها ذلك القائد الفذ الذي يملك عقلا ناضجا
    ونفسا واعية و مشاعرا مملوءة بالحب و السلام لكل سكان المعمورة
    على حد سواء . ولكن لم أجد الفرصة
    المناسبة لنظم قصيدتي حتى يأتي
    إلهام تلك القصيدة وأنتم تعلمون أن الشاعر الصادق لا ينظم القصيدة
    إلا إذا خرجت من بين براكين الوجدان
    حتى يتمتع القارئ الكريم ويجد غبطة وهو يقرأ أبيات القصيدة يتمتع بمضامينها المتكاملة المعنى
    والمتناسقة في أسلوبها وأرجو من سيادة الفاتح العظيم
    أن يعينني لأتم دراستي في أحد الزوايا الدينية لأنني أملك
    بعضا من المواهب الراقية كتجويد القرآن وأملك صوتا رخيما في تأدية الأذان لأنني عصامي التكوين لم أزاول دراستي في المدارس النظامية ولكن تعلمت في بعض الكتاتيب القراءة و الكتابة وحفظت في اللوحة سبعة أحزاب كاملة
    ومن بعدها تفرغت لتثقيف نفسي بنفسي وقد استغرق ذلك سنوات عديدة وأنا أقتني كل كتاب تقع عليه عيني سواء الكتب الدينية أو العلمية أو الأدبية بحكم اختصاصي وكل العلوم الأساسية فامتلأت مكتبتي بأصناف من الكتب الرائعة فأنا أتنقل كالنحلة من كتاب إلى كتاب أنزع رحيق المعارف اللذيذة والتي ليس للذتها مثيل . ومن محاسن القدر أنني أنا فقط وحيد أبوي الكريمين اللذين قاما بواجبيهما على أحسن ما يُرام
    ولم يبخلا علي لا بالمشاعر المعنوية و لا بالأشياء المادية التي لها دور كبير في دفع عجلة العلم والأدب إلى الأمام لأن الإنسان لا يكون سويا إلا إذا
    كان عقل سليم ولا يكون العقل سليما إلا إذا امتلك مقومات المعرفة الصحيحة التي تجعل الإنسان يحقق إنسانيته حتى يتسنى له أن يكون نافعا بلغته المرموقة لدينه المجيد ووطنه الفريد . فأنا أضع كل مواهبي بين يدي فخامة رئيس الجمهورية الليبية العظمة وأنا أرجو وكل طموح
    أن يُساعدني حتى أكمل دراستي
    في المجامع الدينية المرموقة لأنني أملك كل الأدوات اللازمة لأتخرج من تلك المدارس المحترمة وأنا أحمل أعلى الشهادات التقديرية .. لماذا لم أستطع أن أسافر لأحصل
    على تلك العلوم الدينية لأنني كنت مشغولا برفع مستواي في الإبداع الأدبي وأنتم تعلمون جيدا صعوبة الإبداع وخصوصا في الشعر العمودي فبعد سنوات وأنا أقاوم تلك المراحل
    الصعبة و لكل مرحلة قد أخذت
    منها تجربة كبيرة وسط معركة تحتدم فيها المشاعر الجياشة وعندما أهم بالانصراف أشعر بقوة خارجة عن نطاقنا تدفعني للكتابة رغم كل المشاكل التي تعترض طريقي فأجد نفسا جديدا فأواصل طريقي المملوءة بالأشواك الحادة ولكنني أجد لذة في ذلك الإبداع الذي أحققه بعد تلك المعاناة المضنية . وأنا أرتقي في سلم تلك الدرجات الراقية و التي
    من خلالها كل المناظر الممتعة كمثل طائر يحلق في جو السماء
    بين السحب المتراكمة ذات الأشكال المختلفة بجميع صورها المبعـثرة
    و التي سرعا ن ما تـتلاشى تاركة المجال لغيرها من السحب القادمة من تلك الأمواج العاتية بمدها وزجرها المتعاقبين ...
    نعم إنني أطمح إلى تلك المنازل العالية بعد تلك الجهود المضنية التي خضتها في تلك الليالي الباردة شديدة الظلمة لولا ذلك القمر المنير
    الذي يخلف وراءه أذيالا من الأشعة الكونية التي تدل على وحدانية الخالق سبحانه وتعالى
    ومرة أخرى أوجه سلامي إلى سعادة الرئيس فخامة الملك معمر القذافي القائد الفذ والفاتح العظيم على رعايته للمواهب الإبداعية العربية وأجو أن يقرأ رسالتي التي كتبتها
    بتلك المشاعر التي لا تعرف إلا الصدق والأمانة
    و التي أتمنى أن يقرأها و ولي عهده المبجل سيف الإسلام
    حفظه الله ورعاه وكم تبلغ فرحتي لو يبعثون إلي برسالة إنها ستكون عندي أفضل من شهادة الدكتوراه ........السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
    الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر الشقيقة وشكرا جزيلا


    إضافة .... عللما لقد أتممت القصيدة التي نظمتها بمناسبة تتويج سعادة الرئيس و القائد الفاتح بلقب ملك إفريقيا فنحن الجزائريين نُهنؤه من أعماق قلوبنا المفعمة بالمحبة والإخلاص الكبيرين وما هذا التتويج الذي ناله سعادة الرئيس إلا من تلك الأعمال الخالدة التي قام بها بكل إخلاص وتفان لأن العباقرة
    ينجحون في حياتهم لماذا لأن إرادتهم قد امتلأت بعطور المحبة وتحدي الواقع الصعب
    وذلك من عزم الأمور إذ لو كان الإنجازات سهلة المنوال لقام بها كل الناس ولما بقي للعمل قيمة على الإطلاق فالعمل مرفوق بالمشقة التي تُميزُ الرجال الأبطال الذين
    يُمثلون أوطانهم ويتركون لها تاريخا مُشرفا
    عبر العصور .... الشاعر العصامي مداحي العيد


    في14,أيلول,2008 - 01:13 مساءً, مجهول كتبها ...

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلىآله وأصحابه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد : فأنا جد مسرور عندما أدرجتم رسالتي التي أعلق عليها مُعظم آمالي الخالدة بإبداعاتها المنيرة على الأمة الإسلامية جمعاء . إنني مستعد أن ألقي قصيدتي التي نظمتها من أجل قائد الثورة الليبية الفاتح العظيم . بكل حماسة و إخلاص لأنني أعلم علم اليقين أن الأمة العربية دينها الحنيف واحد و نسبها العريق واحد ولغتها العظيمة واحدة فيجب علينا أن نتعاون من أجل سعادة البشرية لا من أجل شقائها فنحن أمة الخير والبركة والمجد وكل العالم يشهد على ذلك . ولقد أخرجت تلك القصيدةَ من أجل فخامة الملك الرئيس معمر القذافي
    لأنه يملك عزيمة الملوك التي كم رقت بالأمة الإسلامية إلى قمم من المجد
    في عصور قد مضت و لكن بذلك التسامح الكبير وحسن التسيير وبمشورة الغير
    من الأكفاء الذين يملكون الخبرة الواسعة من ذوي العلم والأدب المخلصين لأوطانهم
    على مدى الأزمنة والعصور المتعاقبة . وما نظم لهذه القصيدة الغراء إلا أنني أحببت
    أمتي وأردت ان أصخر كل مواهبي المتدفقة لخدمتها والذود عن مصالحها
    فلن يعم السلام في العالم إلا إذا اتفقت كل الجهود الخيرة من تلك الطاقات المخلصة التي لا تنفك أن تساهم في رفاهية الإنسان المعاصر الذي يعيش في قلب هذه التكنولوجيا العجيــبة بكل ضغوطاتها المحيطة به من كل الجوانب . فنحمد الله تعالى الذي قد سخر لنا هذه الوسيلة القيمة لنبدي ما يختلج من مشاعر طيبة تجاه الأمة العربية
    الأبية والأمة الإسلامية المتسامحة بعدالتها ورحمتها مع كل البشر .
    لأنها تدعوا إلى المحبة والعقيدة الصحيحة بكل حــريـة لأنها تسمح للعقل
    بالتفكير في آلاء الخالق عز وجل والرجوع إلى الفطرة السليمة من كل الشوائب التي قد علقت بها على مر الأزمنة والعصور المتعاقبة ومن رحمة الله تعالى أنه بعث للبشر
    أنبياء ورسلا تلك الخرافات التي قد علقت بالعقول الواهنة فثبطتها عن التفكير القويم السليم الذي سعان ما يجد الحلول المناسبة لكل مشكلة تعترضه .
    وإن دور الأدب في الأمة كدور الماء في الطبيعة فلن ترى اخضرار التلال وتنوع الجمال بين السهول و الجبال إلا إذا رحم الله تعالى عباده بتلك الأمطار التي تُحي الأرض بعد موتها من جفافها . نعم إن الأديب الذي يمتلك الموهبة الخالصة لا ينفع أمته فحسب بل ينفع كل البشرية التي تطمع إلى مزيد من الرقي والتطور غير المنقطع لأن العلم والأدب لا حدود لهما . ولكن في العصور الماضية إذ لم يكن هذا التطور متوفرا حول العالم بهذه الكيفية التي نساير خطاها البعيدة عنا و القريبة منا . فقد اندثرت معظم المواهب الجادة تجود بحصولها الفكر على القول الناضجة لتُلقحها بذلك الفكر الممتع الذي يُرسل أشعة المحبة إلى كل القلوب المستعدة لتقبل تلك الإشعاعات التي تُنير الطريق أمام كل جيل صالح لحمل رسالة السلم و الأمن الدائمين اللذين يُوفران على الأمم مشقة الخصام الذي يُنهك قدرات الشعوب على مواجهة الفقر و الأمية
    وهما الداءان اللذان تُعاني منهما كل الامم على حد سواء . و أنا أقول هذه الكلمات بدافع من الشهرة أو الحصول منفعة و لكن الله تعالى أكرمني بهذه الموهبة فأنا أنشرها في أنحاء العالم بواسطة الأنترنت التي وجدت فيها ضالتي وحكمتي وسعادتي
    الدائمة . وما ذا عساني أن أضيف من الكلام المباح الذي يُطفئ نار الجراح
    الموقدة من جراء تلك الكروب المنتشرة في أنحاء العالم والتي لم يجد لها
    كل الفلاسفة والعلماء حلا مقنعا لعلاج كل هذه المشاكل العالقة .
    و لكن لا حياة مع اليأس والقنوط ولكل مُشكلة حل مقنع .
    لأن هذا الكون الذي لا نرى إلا جزءا ضئيلا ضئيلا ضئيلا منه يسيره الله جل شأنه
    بقدرته و علمه وحكمته فما علينا إلا أن نرجع َ إلى الله تعالى تائبين ومُستغفرين
    ومعترفين بذنوبنا التي أفسدة العالم الذي قد هيأه الله تعالى صالحا جميلا متناسقا
    لكي يعيشَ فيه الإنسان ......... والحيوان ........ والحشرات ........ والزواحف
    والطيور في أمن وأمان يأتيها رزقها رغدا من عند الله تعالى بما أتاحه في هذه الأرض من أسباب الرزق المتوفر ......... ولكن أنانية النفس الجشعة تريد كل شيء لها
    خالصا من دون الناس كأنها ستُخلد في الأرض وهي تعلم علم اليقين
    أن الآخرة خير و أبقى للذين يؤمنون إيمانا راسخا بالغيـب فيما وراء الطبيعة
    الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة

    إلى كل الشعب الليبي الشقيق ورمضانكم مبارك

    Posted on Sep 14, 2008 @ 9:43 AM

  • avatar

    Assico says:

    otshen krasiva, very very nice

    Posted on Jan 6, 2007 @ 11:13 AM

Stats

Posted on Jan 3, 2007
by Весна.

Medium:

Photography, Digitally Manipulated

Related Country:

Turkey

Tags:

Creative Commons:

This image shared under the No Attribution No Share license. To read about the different licences types, please vist the Creative Commons website.

Loading...

Report an image

You need to be logged in before you can report content.