Global Gallery > zarrinmaani > Wonders of Love
This image was re-sized to be displayed. Would you like to view the full size?
Please log in or sign up to post a comment.
Posted on
meddahi says:
الشاعر العصامي مدحي العيد من البحر البسيط 8/05/2007 مجدي على الأبــواب طـارقا بـانا ... بعد السنيــن التي فــيـــها الضـنى كانا.. لقد خُضت أبحُرا من الهمـوم التي.. كانــت بـــــــلا رأفــــة تـهــــزّ الأبـدانا .. ولـكـنـها أعــطـــتــنا دروســا فـي .. الحـيـــاة نــافـــــــــعـة تُعــلـم الإنسـانا .. إني أرى وافـد الخـيـرات من بُعـد.. يُبـشــرني بمــجــد واســـــــــع أركـانا .. جدرانُه من ذهــب خـالص أبـهـرَ .. العُيــون مــن حُســــنه بريــــقُه ألوانا .. إن لم أخُض أهـوال بحـر قد هاجت.. أمــواجــه كالجـــبال الضـخــمة تلقـانا.. ما فائدةُ الإبـــــداع الـذي لم يـكن .. يــوما مــن الأيّـام يـشــتــــكي حـيـرانا .. كي يُخرج من فُؤاده شعـرا راقـيا .. يبقى مدى الدهـــر في سجـــلات دنيانا .. مُعبرا بالصدق عن أحــزان كانـت .. شديدة الكــــــرب مثـل العـلـقـم أحيـانا.. كأنها لــم تــكــن يـوما من الأيّـام .. مــــرَّت بــــنا تُـطـعـــمـنا مــن ألــم آنا.... أفراحـنا قد مضت بسرعة نسيانا .. مـن أفــئـــدة مــزجــت حُــبَّها أحــزانا .. كـم قـــد تعــلّـَمـنا مّــَمـن أهانـونا.. حـقـدا عـلى أفــكـار قــد بــنــت إنسـانا .. وكُل ذي نــعــــمة يُؤذونه نـقـمة .. لأنـه يــمــــنـحُ الأفـــــــــــكار إحـســانا .. وكُـلّ ذي حــكـمـة يلقى مُعارضةً .... شــديــدة حـســدا قــد أفــســـد إعــلانا.. كأنَّهم إعـتـرضــوا من جهالـتهم .... عـلى المــولى مانـــحا عـطـاءه ميـزانا .. هل من معـين يحمل الأعـباء معي.. إني تعـــبــتُ مــــن التـَّـحــــمـل أزمانا.. لقـد استـقـبـلني ذاك الـرجــل بلا .. ترحـيـبة تــمـلأ الصــــــدور إطـمئـنانا .. تـكــبّــَر دون حـــــــيــاء تـــرفُّـعا.. ولـم يُـمـهــلــني أن أقـــــــول بــيانا .. لم يخش من شاعـر لسانه صارم.. كما السُّـيــوف كـلامـه غــزا البُـلدانا .. أهـذّبُ الأقــوال تـهــذيــــبا يجعـلُ .. التعابــيـر تـــبــدو للـسّـَــامـع بُستانا .. قد أهـلــك الله كُــــلَّ البــخــــــلاء.. الذين قـد مـسكــوا أمــوالهـم طُغـيانا.. لقد منعـوا المحرومين من إعانة .. تُــقــرّبـهـم مـــن الحـــــــيـاة عـرفانا .. طـلـبتُ منه معــونةً أن يطــبع لي.. دوان أشـعــــار يُــحـــــــرّكُ الأذهـانا .. فقال لي نـفـدتْ أمــــوالُ خزيـنتي.. أمـس نـفـادا ألــحـــقى بـيَ الخُسرانا.. ستغـدو قصـائــــدي إلى كلّ فــرد .. يعــتــزُّ بـــأمّـَــتـه نــاهــــضا جـذلانا.. سيستنشقُ اللـغـة التي بــها نـزلَ.. الوحيُ الذي أحـيَ العـقــول الضّمآنا .. لولا مـحــبّـــتـــــكـم قـد سـقـــتـنا .. ذي قبل لجـفـّت دمـــوعُــنا أحـــزانا .. لمَـا كان القـلـب في أسمى محبَّته .. يعفو عن الناس إن أخطئوا غُـفـراتا .. يُعــطي مـن الأمـوال مُغـــدقا لهُمُ .. إذا ما جـــــــاءوا إلــــيـه قـلـــبـه لانا .. لو لم يتعــاطـف الأحــبّاءُ من ذي .. قـبـل لمَـا كُـنـّا عـلى الخـيــر إخــوانا .. وما زلــنـا نمـشـي بدون أهــداف .. تُحقّـقُ المسعى الـذي نـرجـــوهُ الآنا .. كل الذي قـد رأيــناه كـأن لـم يكن ... إلا حُــلُـما جـمــيـلا أطـــربَ الأذهــانا.. لولا المحبةُ هــذّبــت قلبا بالعطف ... يشتاق من فـقـدها دوما سعى حرمانا .. لكنا مثـل الوحـوش الضارية التي.. تعـدو وراء غـــــزال أعــــزل هــانا .... مَن ذا الذي سيُقاومُ الحسناء التي.. تمشي على استحـياء إن رأت أقرانا .. مهـــــــذبةُ اللســان إن كــلَّمــتـك .. كأنَّــها بـلــبُــلٌ يُــــــــغـــــرّدُ ألـحـانا ... أجـفـانُ عـيـنـــيـها إذا تحــــرّكــتا .. كأنّهُــما سهــــــامٌ أكـــثــرتْ جرحـانا .. فلم نُحصي عــــدد المُتيَّمــين هـُمُ .. أُلـوفٌ قــد قـُـــتــلــوا بالعـشق إمعانا .. جراحُـها مازالـت تـحــرقُ القـلـب .. منْ لوعة عشقها قلبي انكوى نيرانا.. ماأصعبَ الوحدة التي تجعلُ المرءَ.. يــبـــكي بدُمـــــوع تُـقـــطّعُ الوجـدانا .. كُـلّ مُــحـــب سـيـشتـكي مــرغـما.. ولـو حــــــــــــاز كُـــلّـــما أرادهُ الآنا .. .. يـــولــد الجـــــمال من رحـــــم المعــــــاناة من البحر البسيط 8/05/2007 مجدي على الأبــواب طـارقا بـانا بعد السنيــن التي فــيـــها الضـنى كانا لقد خُضت أبحُرا من الهمـوم التي كانــت بـــــــلا رأفــــة تـهــــزّ الأبـدانا ولـكـنـها أعــطـــتــنا دروســا فـي الحـيـــاة نــافـــــــــعـة تُعــلـم الإنسـانا إني أرى وافـد الخـيـرات من بُعـد يُبـشــرني بمــجــد واســـــــــع أركـانا جدرانُه من ذهــب خـالص أبـهـرَ العُيــون مــن حُســــنه بريــــقُه ألوانا إن لم أخُض أهـوال بحـر قد هاجت أمــواجــه كالجـــبال الضـخــمة تلقـانا ما فائدةُ الإبـــــداع الـذي لم يـكن يــوما مــن الأيّـام يـشــتــــكي حـيـرانا كي يُخرج من فُؤاده شعـرا راقـيا يبقى مدى الدهـــر في سجـــلات دنيانا مُعبرا بالصدق عن أحــزان كانـت شديدة الكــــــرب مثـل العـلـقـم أحيـانا كأنها لــم تــكــن يـوما من الأيّـام مــــرَّت بــــنا تُـطـعـــمـنا مــن ألــم آنا أفراحـنا قد مضت بسرعة نسيانا مـن أفــئـــدة مــزجــت حُــبَّها أحــزانا كـم قـــد تعــلّـَمـنا مّــَمـن أهانـونا حـقـدا عـلى أفــكـار قــد بــنــت إنسـانا وكُل ذي نــعــــمة يُؤذونه نـقـمة لأنـه يــمــــنـحُ الأفـــــــــــكار إحـســانا وكُـلّ ذي حــكـمـة يلقى مُعارضةً شــديــدة حـســدا قــد أفــســـد إعــلانا كأنَّهم إعـتـرضــوا من جهالـتهم عـلى المــولى مانـــحا عـطـاءه ميـزانا هل من معـين يحمل الأعـباء معي إني تعـــبــتُ مــــن التـَّـحــــمـل أزمانا لقـد استـقـبـلني ذاك الـرجــل بلا ترحـيـبة تــمـلأ الصــــــدور إطـمئـنانا تـكــبّــَر دون حـــــــيــاء تـــرفُّـعا ولـم يُـمـهــلــني أن أقـــــــول بــيانا لم يخش من شاعـر لسانه صارم كما السُّـيــوف كـلامـه غــزا البُـلدانا أهـذّبُ الأقــوال تـهــذيــــبا يجعـلُ التعابــيـر تـــبــدو للـسّـَــامـع بُستانا قد أهـلــك الله كُــــلَّ البــخــــــلاء الذين قـد مـسكــوا أمــوالهـم طُغـيانا لقد منعـوا المحرومين من إعانة تُــقــرّبـهـم مـــن الحـــــــيـاة عـرفانا طـلـبتُ منه معــونةً أن يطــبع لي دوان أشـعــــار يُــحـــــــرّكُ الأذهـانا فقال لي نـفـدتْ أمــــوالُ خزيـنتي أمـس نـفـادا ألــحـــقى بـيَ الخُسرانا ستغـدو قصـائــــدي إلى كلّ فــرد يعــتــزُّ بـــأمّـَــتـه نــاهــــضا جـذلانا سيستنشقُ اللـغـة التي بــها نـزلَ الوحيُ الذي أحـيَ العـقــول الضّمآنا لولا مـحــبّـــتـــــكـم قـد سـقـــتـنا ذي قبل لجـفـّت دمـــوعُــنا أحـــزانا لمَـا كان القـلـب في أسمى محبَّته يعفو عن الناس إن أخطئوا غُـفـرانا يُعــطي مـن الأمـوال مُغـــدقا لهُمُ إذا ما جـــــــاءوا إلــــيـه قـلـــبـه لانا لو لم يتعــاطـف الأحــبّاءُ من ذي قـبـل لمَـا كُـنـّا عـلى الخـيــر إخــوانا وما زلــنـا نمـشـي بدون أهــداف تُحقّـقُ المسعى الـذي نـرجـــوهُ الآنا كل الذي قـد رأيــناه كـأن لـم يكن إلا حُــلُـما جـمــيـلا أطـــربَ الأذهــانا لولا المحبةُ هــذّبــت قلبا بالعطف يشتاق من فـقـدها دوما سعى حرمانا لكنا مثـل الوحـوش الضارية التي تعـدو وراء غـــــزال أعــــزل هــانا مَن ذا الذي سيُقاومُ الحسناء التي تمشي على استحـياء إن رأت أقرانا مهـــــــذبةُ اللســان إن كــلَّمــتـك كأنَّــها بـلــبُــلٌ يُــــــــغـــــرّدُ ألـحـانا أجـفـانُ عـيـنـــيـها إذا تحــــرّكــتا كأنّهُــما سهــــــامٌ أكـــثــرتْ جرحـانا فلم نُحصي عــــدد المُتيَّمــين هـُمُ أُلـوفٌ قــد قـُـــتــلــوا بالعـشق إمعانا جراحُـها مازالـت تـحــرقُ القـلـب بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ..أما بعد ..بعد التحية والسلام ..على قوم كرام يحبون أهل العلم والأدب السلام ..لقد فرحت كثيرا كثيرا كثيرا عندما قبلتموني عصوا معكم في هذا الموق الراائع جداجداجدا.كيف لا أفرح وأنتم قد استقبلتموني بحفاوة كبيرة تدل على نبل مشاعركم الرقيقة .وعلى علو شأنكم في هذا المضمار الأدبي الذي ل يعرف المحاباة ..لأن الموهبة الأدبية لا يهبها إلا رب السماوات الأرض لمن يشاء من عباده لكي يمتع الإنسانية جمعاء بتعبيره الجميل الذي يزيل من النفوس الشريفة كل النقائص التي تلتصق بالنفس البشرية خلال تجاربها الشائكة فهي مثل صوف الخروف الذي يرعى حول الساتين وبين الكهوف وفي المزارع فيمتلئ صوفه بالأشواك المختلفة عبر الأيام والشهور ولكن إذا رجع الراعي إلى مزرعته نزع كل الأشواك التي لزقت بصوف الخروف الوديع لكي يبيعه بثمن مرتفع..فأنا أشكركم مرة أخرى على هذه المساعدة ..التي ستقربني من الحصول على جائزة نوبل للآداب..عندما أقول لأصحابي بأني سأفوز يوما من الأيام بهذه الزائزة العظيمة كانوا يسخرون مني ..وينفجرون بقهقهاتم المتكررة. ولكن ها أنا الآن قاب قوسين أوأدنى من هذه الجائزة الضخمة التي تمنح للمتميزين من أبناء هذه المعمورة الذين يصيفون للإنسانية إبداعا متميزا بكل مقاييسه الرائعة التي تبهر العالم بأسره..شكرا الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة....وشكرا لمجلة أنهآر الأدبية شكرا جزيلا ............
Posted on Aug 2, 2007 @ 5:01 AM
mirboy says:
I understand dramatic life this man. I have also
hard life because I'm ...deaf. I don't hear almost nothing and from many years I use hearid aid. I don't know what is worse - blind or deaf?
Posted on Mar 1, 2005 @ 10:33 AM
Posted on Mar 1, 2005
by Z.
Taken at an old peoples' home, this man is blind and hasn't seen the wonders of the sun for many... more »
Taken at an old peoples' home, this man is blind and hasn't seen the wonders of the sun for many decades. As service to the people, I brought everyone roses. Delicately touching the roses' petals, he smiled like the rays of the noon sun. This act of love brought a smile to both his heart, mine, and many others'. less «
This image shared under the No Attribution No Share license. To read about the different licences types, please vist the Creative Commons website.